حُزن حلب بقرة الإبداع اللبونة ،
بهيٌّ هذا الشعر سعادة السفير جمال ، وكثيفة كلماتك أخي عصمت ،
وفقد بحجم وطن ..رحلت ،
انزوت العصافير في اعشاشها من كسوف شمسها ،
وأظلمت الدُنا ، وكبت الخيول في توقها للحاق ،،
ما أجلّ هذا الحُزن ، وما أخضر الأنفُس التي
حزنتْ
|