عليييكن النَّبي .... لا تضحكوا فوقي .... طيب ..؟
[frame="1 80"]
خسمّتكن بالنَّبي ... لا تضحكوا فوقي ...
كُتْ دااابي جايي من السودان لى جَدَّة .. خالي رسل لي فيزا جيت بها ... جيت داخل عليهن من المطار لقيتن راجيني .. بعد ما إتقالدنا وإنسالمنا قعدنا في الصالة اللتن .. وبقوا يسعلوا فوقي من البلد وناس البلد .. العرَّس منو ..؟ والمات منو ..؟ والوِلِد منو ..؟ وأنا أرد لهن ... ... خالي هو الكان قاع يسألني ... المرأة أصلها غريبي ماها مننا .. قاعدي بى جنبو وتدِّي رويسها هزيزه هزيزة تأمن على حديث راجلها يعني ... وأولادوا وبناتو متحاوطنّي ومبحلقين عيونن فوقي .. وانا لابس لي جلابيي وكارب العمّي لا إضنّي ولابس لي شبط الليل صندل بُنِّي كدي ... وأنا زااتي أديهن عيينة عيينة ... ما شاء الله النَّاس هِنِي مَمَلَّسيييين وجُضُومُن يَرَارِن بتل الصُحَانة اللات الصِيني .. وإيديهن يلمَعِن ... وكِرعيهن يلمَعِن ... والعيون ما شاء الله بياضِن دا صااافي وأبيض , ماهن عكرانات بتل اللاَّتنا ... أنا قاعد في وسِطُن بس البِزدِيق البِيمسَحوبو, الدُوكِي يا حليلي ... والله يا اخواننا أنا قاعد معاهن بقى لي هُن من كوكب .. و انا من كوكب تاني ... جابولن شاي في كبابي ختوهن في طربيزة كدي في وسطنا ... مدوا إيديهن كل زول دار يشيل كُبَّايتو ... أنا مدّيت إيدِي معاهُن .. عَايَنت لي إيديهُن , ناعماااات بتل القَطِيفِي , وعاينت لى إيدِي .. بس الكُنُش البصوطوبو العَصِيدِي ... هُدُومُن اللابسِنَّهِن تقول أسَّع دا مَنَزِّلِينَّهِن من الرَّف في الدكَّان , عَاينت لى جلابيتي بس الطِرقِي اللت الدُخَان .. نامن خجل من روحي ..شربنا الشاي وكملنا ونستنا .. ورّونِي أوضتِي البَنُوم فيها قالوا لِي قوم غَيِّر هدومك ديل فِشان ترتاح ... قت لهن سمح ... أهااا يومي المسافر فيهو ده من السودان لخبتَّ في الاكل بالحيل , شي قراصة بى نِعيميَّة , وشي فطير بى بربور , وفي النهاية ختمتها بى تَرْكِين ... ناديت وليدن السَّغيروني وقت لو الادبخانة اللتكن وينها ...؟ قال لي ما عندنا أبَّحَانَة ... قت لو ..الحمَّام .. الحمَّام .. الحمَّامات الافرنجية دي أوَّل مرة أشوفها ياهو اليوم داك ...عِيني ما وقعت فيها قبُل دا ضُمَّه .. تربست الباب علَيّ من جوَّا وبِقِيت أفتش في محل الحفرة اللَّتُن دي .. قدر ما إتلفَّتَ جاي بى جاي ماااا عِرِفْ بكانها .. بلا كُرسي أبيض كدي بتل السِرويس وجنبو واحدا بتلو بس ما فوقو غُتِي ما لِقِيت لِي شي ... بِقيت إتلفَّت تاني ..لقيت لِي حَدِيدايي بيضاء مَدَوَّرا كَدِي في نص الحمام اللِّيلُن بتل الغُتَايِي اللت علبة اللبن .. لزّيتها بى كُرَاعِي كَدي .. إنفَتَحَت ... بى نفسي قلت عليكن النَّبي شوفوا جِنِس مِحَن النَّاس ديل .. داسينَّها من مِنو أسَّع دي ... وأسَّع هي زاااتها مسوينها قدير كَدي ... دي حفرةً الزول يقضالو فيهو غرد ... غايتو جِنِس فلقصةً على النَّاس ديل ... دنقرت فوقها .. لقيت لي مَصفَى الليل سِلِك ناااعم بتل سِلك النَملِيَّة ... رَفَعْتُو بى أصابعَي وإتوهطّت قعدت فوقها .. يشهد الله ... الشافع البيلعب في البِلِّي ماهو بِتلِي ... آ زول ... باقي القراريص والدَّفَسِي الكان بى غادي في السودان داك ... رَصّيتو ليهن بتل شوَّالات التِّبِن ... كلو فوق بعضو ...في الحِفيرة دِي .. نامن إتقنطر وبِقَى مَتَندَل لا فوق بتل قوز الرملة ... قضيت غَرَدِي آ زول وقُم لا فوق كايس بكان الغسيل ... عاينت .. لِقِيت لى حوض فوقو ماسورة وخاتِّين فوقو فُرَش اللاَّت أسنان كدي ومعجون ... همّيت في الطريقة التطلعني فوق الحوض دا شِني ...أول شي عالي ... والبكان المسوّينو فيهو دا ماهو بكانو شي ... إن بقيت قَبَّل عليهو كَدي بى وَشِي أجِي مِتشَنقِل على قفاي في البلاط دا ... وإن بقيت أديتو ضهري كمان آ بتوهَّط سمح .. و الماسورة
آ بقدر أفتحها ... آ زول في النهاية عِلا إنشعلقت شِعليق .. أرفِس بى إيدَي و كِرعَي وعاض جلابيتي بى خَشمِي خايفها تِنجَربَن عَلَيّ ... يااااا الله ياااا الله طَلعت في الحَاحَاييِّ دي ... غايتو كدي كدي جيت نازل مِنَّها لا تحت وانا نضيييييف ... عِلاَّ الشِّي المَقَنطَر في الحِفيرة داك غَلَّبنِي غَلبةً شديدِي بالحيل ... عَفَصتُو بى نَعَالِي قُت يبقى ينزل لا تِحِت ... أبى ينزِل ... شِلتَ لِي فُرشَة من الفُرَش اللاَّت الاسنان الفي الحوض ديلك وبِقيت أسوط فيهو متل العَصَيدِي ... بَرضو أبى ينزل ... عِلاَّ بى وراء الباب لِقيت لي بَاغَة ... آ بَعَرِفَها اللت شنو .. غايتو مسكتها فضيت الشِّي الكان فيها دا .. ومليتها موية وبِقِيت أشيل وألشَغ في الشي دا حِتَّن إنفكّيت منو وجيت مارق للنَّاس برا ... قالوا لي حمد الله على السلامي ... نحنا قلنا الزول ده يبقى تلَّب بالشباك البى وراء .... [/frame]
|