اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء
تاجوج ليست مغرورة
تاجوج بت رجال ، مصونة ، مكرمة
محبوبة من كل العشيرة ..
لكن المحلق للاسف ، شك فيها
عبر وشاية تناقلت ومن خلال (مملوكة )للشيخ والد تاجوج ...تأكدت
وكان الدليل (الشامة ) على ظهر تاجوج ...او لنقل فى مكان لايرى للعامة ..
بس !
ده على حسب رواية من اثق فى سردهم من ابواتنا الكبار .
__________
ود الطاهر (حرجمتنا ياخ  )
|
سلامات معتصم وسمراء،
حينما كتبت هذا المقطع من نصا أصوات الليل الأخيرة
كان في بالي حكاية تاجوج والمحلق:
تَجلِسُ على الظِّلالِ
التي تُطاردُ الشَّمسَ في الضُّحى
تسألُ النساءَ عن خِيانةِ الأسئلةِ
وعن وشمٍ كَاذِبٍ تحتَ أبوابِ الجسدِ
هل غابتْ الرؤيا تحتَ رُكامِ الشَّهواتِ
وثرثراتِ المتسكعينَ في حاناتِ الباديةِ
رُبَّما
كانَ الصعاليكُ على زوايا البيوتِ
يزرعونَ الشّكَّ في صدرِ الحبيبِ
ثمةَ حُزنٍ كبيرٍ
وفِراقٍ طويلٍ
الكثيرُ من الأساطيرِ
لم يمنحِ الحياةَ خصبَها الأكيد .