الأستاذ مهند الخطيب،
أندى التحايا الكوشية لهذا الصباح.
شكراً لك وأنتَ المبعوثُ فينا بهذا الجمالِ الكوشىِّ المبين، وبهذه السمرةِ الضاحكة. أمَّا حبيبةُ القلب أستر، فحين أسمعُها أطربْ وأسكرْ، ولا تَسَلْنى بعد السُكرِ من ملامة.
فبالله عليك ماذا أفدنا من التكامل مع مصر؟ الله يجازى الكان السبب ياخى.
_____________
الله يجبر بى خاطرك يا النور حمد شِقّيش ما تقبِّل.
|