منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 22-04-2012, 11:37 AM   #[11]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
طلب مضيفي من احدهم بأن يأتيني بعصير(اذ الرجل يعلم عدم شربي للخمر)...
أتاني الرجل بعصير أحمر قان!...
حسبته-في البدء-دما...اذ أني قرأت بأنهم يشربون الدماء خلال احدى طقوسهم تلك...
ولكأنه أدرك ترددي فأحبرني بأن العصير هو (استروبري)...
تناولته منه ووضعته جانبا...
وفجأة...
أطفئت الأنوار الاّ من نور خافت يمكن للمرء أن يقرأ ببصيصه...
وسكن الناس كلهم عدا بعض أصوات مكتومة تاتي من خلف المسرح...
ومضت دقائق...
لتستطيل الى نصف ساعة...
وكنت أواصل قراءة سورة البقرة من مصحفي الصغير الذي أخفيه في طرف كمي...
و...
(يتبع)
و...
قد كان لكل فرد من الحضور كتاب يقرأ منه على بصيص ضوء قادم من السقف...
واستطال الوقت لتمر ساعة من الزمن...
ولم يزل صدى الاصوات المكتومة يأتي متصاعدا من خلف المسرح...
وبدأت عيناي تعتاد الرؤية شيئا فشيئا على جنبات الدير...
فاذا برجل يلبس زيا يشبه أزياء موزعي الموسيقى وقبعة مكسيكية ...يروح ويجئ خلال الممرات التي تفصل مقاعد الجالسين...
وكان الرجل يهمهم بكلمات ليست انجليزية وكأنه يحث الناس بالقراءة أكثر!
فواصلت قراءاتي لسورة البقرة...
فاذا بالاصوات المكتومة تتحول الى اصوات تشبه (خواتيم) نهيق مجموعة من الحمير!...
فعمدت الى آيات من ذات سورة البقرة أنبأني جدي رحمه الله بقوة تاثيرها السالب على الشياطين والجن فجعلت أعيد قراءتها مرارا:
(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم).
ومرت ساعة أخرى والحال وكما هو...
فاذا بمضيفي يتهض من مقعده الأمامي ويأتي ليجلس على المقعد المجار لي من جهة اليمين...
وبدأ الرجل يراقنبي خلسة...
لكني لم اابه لذلك فواصلت القراءة وترديد الآيات...
وفجأة...
أضيئت الأنوار...
ووقف الرجل الذي يلبس القبعة المكسيكية يخاطب الناس بلغتهم مبديا اسفه (كما علمت بعد ذلك) وآمرا لهم بالانصراف...
خرجت مع مضيفي الذي بقى صامتا طوال الطريق...
وكان من المقرر أن نتناول طعام العشاء معا في مطعم بجوار الفندق الذي اقيم فيه...
أوصلني الرجل الى المطعم فوجدت منضدة محجوزة باسمي فجلسنا معا...
كان وجهه شاحبا تبدو عليه سيماء الرهبة والخوف وهو ينظر الي ويرد على أسئلتي باقتضاب...
سالته:
-هل بك شئ؟
-لا لا لا (قالها بارتبكاك أنبأتني به يداه المرتعشتان)
وعندما أتى النادل بالطعام اذ به لشخصي فقط...
فقلت له لماذا لم تطلب طعاما لنفسك؟!
قال بأنه يحس بصداع ولا رغبة له في طعام لكنه سينتظرني الى أن افرغ ليوصلني الى الفندق...
فقلت له لا بأس سأتمشى اليه اذ المسافة ليست بعيدة...
ذهب الرجل وبقيت أتناول طعامي...
فاذا بي بذات الرجل الذي يلبس القبعة المكسيكية يأتي ليجلس الى جواري
(يتبع)



عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.