الحذر من الخطر القادم ...ومن يتصدى له ؟؟؟؟؟؟
المستهلك ضحية ولا يدرى ذلك وليس فى يده شىء يستطيع فعله.يأكل ويشرب من الاسواق والمحلات التجارية والاماكن العامة.لا يدرى بأن الدكوة الت تباع فى الأسواق تحتوي على سموم الافلاتوكسن المسببة للسرطان نتيجة تعرض الفول السودانى لعدة عوامل بيئية وتفاعلات كيمائية ....المستهلك لا يدرى بأن معظم العبوات البلاستيكية وغيرها غير صالحة وبفعل الظروف البيئية تتكون داخلها مواد مسرطنة عدا التلوث بالباكتريا والتلوث الكيمائى......المستهلك لا يدرى بأن الألبان التى تباع من قبل الباع المتجولين يضاف اليها المضادات الحيوية ومود اخرى لاطالة فترة بقائها اثناء فترة الصيف .....نعم المستهلك لا يدرى بان اللحوم الحمراء المستخدمة فى البيرجر تخلط بفول الصويا وبمواد اخرى لزيادة وزنها وتحسين صورتها الخارجية......المستهلك ضحية للمشروبات الغازية والعصائر ولا يدرى مكوناتها من الالوان والمضافات والمواد الاخرى المستخدمة فى تركيبتها.....المستهلك عرضة للتلوث الذى يحدث نتيجة استخدام زيوت القلى للسماك والطعميىة ولغيرها نتيجة تعرضها للتزنخ المتسبب فى امراض السرطانات....هو ضحية ايضا نتيجة تناول الخبز الملوث ببرومات البوتاسيوم........من الذي يحمى المستهلك من هذه المخاطر وغيرها ...هذا ماسنتناوله فى موضوعنا القادم.........؟؟؟؟؟؟
|