ويبقى كل عمل فني مرتهنا بقوائمه الثلاث...
كلمات...
لحن...
أداء...
كلمات هذا العمل الفني الخالد قد تبدو في ظاهرها من البساطة بمكان...
لكن...
قراءة متأنية لمدلول كل كلمة -على بساطتها-يسوق النفس الى مرادات تكتنفها روح السماحة التي تشبعت بها ذهنية الشاعر الى درجة البذخ!
لنتملّى جملة لحن الحياة (منك)...
...
اقتباس:
الأزهارُ ان افترّت ثناياها لنحلة أو فراشة تهبها رحيقا...تتحفنا بلحن!
والاشجارُ ان ماست أغصانها لانسام تهبها شبّالا...تتحفنا بلحن!
والأطيارُ ان غرّدت احتفاء بطلوع الفجر...تتحفنا بلحن!
والأمواهُ ان صلّت بحصاها صليل الحلي في ايدي الغواني...تتحفنا بلحن!
كلها الحانٌ...
لكن يبقى أعذب الألحان ذاك الذي يتمشّى في مفاصل نُعّسِ!!
يسري بليل ليصل الى جنّة يقال لها (جريبان) هنااااك في ارض كردفان الجميلة...
يكون المتلقي لذاك اللحن ...جميلنا (ود القرشي)!
التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 23-07-2011 الساعة 01:10 PM.
|