اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
خلال الايام الفائتة كنت منشغلا بقراءة كتاب (نقد الخطاب الديني) لمؤلفه نصر حامد ابوزيد...
ولعلي أعود الى متنه وبعض حواشيه خلال نسيج هذا الخيط بحول الله.
تصر حامد ابو زيد يعترف بوجود الشيطان والجن ...لكنه يرهن ذلك بزمان وحراك فكري بعينه!
:
|
تحياتي مرة أخري ياعادل
أرجو أن تكون قراءتك للكتاب كانت بكثير تأني
ياخي انت نسفت للزول دة الفكرة كلها, أنا حأخليهو هو يجاوب عليك ونشوف
( وما ينطبق علي "السحر" ينطبق علي الحسد ومايلابسه من ممارسات وطقوس كالرقي والتعاويذ ومعتقدات كالايمان بقوة العين وسحراللغة...الخ وليس ورود كلمة الحسد في النص الديني دليل علي وجودها الفعلي الحقيقي بل هو دليل علي وجودها في الثقافة
مفهوما ذهنيا, وعلي عكس التصنيف التراتبي الفلسفي التراثي القديم لمراتب الوجود:العيني فالذهني ثم الكتابي يري علم اللغة الحديث أن المفردات اللغوية لا تشير الي الموجودات الخارجية ولا تستحضرها ولكنها تشير الي مدلولات ليس لها وجود عيني وواقعي والذين يستدلون علي ظواهر السحر والحسد بوجود الألفاظ الدالة عليها في النص الديني يقعون في خطأ الدال والمدلول ويقعون في التسوية التراثية القديمة بين مستوي الوجود العيني والذهني والغوي )
لاحظ ياعادل تركيز الكاتب علي الوجود الذهني لمفاهيم السحر والجن ..الخ وليس الوجود الواقعي , ونصر ما بكتفي بي استنتاجنا وبس , لكنه يلخص فكرة الأسطورة صراحة في مايلي:
( ان التحويل الدلالي الذي أحدثه النص في استخدام كلمة حسد له مغذاه دون شك في الكشف عن اتجاه النص لتغيير بنية الثقافة السائدة ونقلها من مرحلة الأسطورة الي بوابات العقل)