بسم الله الرحمن الرحيم
ويقف المرء على بعض شواهد
تقود كلها للشعور بالمرارة والأسف ..
من ناحية الجانى ..
الجانى (معلم ) مهمته غرس القيّم النبيلة
تدرج فى هذه المهنة العظيمة فصار ( مدير) يقتدى به الآخرون ..
والضحية من طالباته اللاتى يفترض أن يتعهدهن بالرعاية ..
الضحية ..
طالبه تتحسس طريقها فى الحياة ..
منتسبة الى ذات المدرسة التى تحولت الى كابوسها وخوفها الذى سوف يلاحقها ..
المكان ..
حرم الدراسة المقدس وفضائها الطاهر ..
الزمان
العطلة ووقت الطلاب المشتهى لمفارقة أسوار المدارس ..
هذه كلها ظروف يقول أهل القانون أنها مشددة ..
ـــــــــــــــــــ
قيل فى الأثر
أن ابن الخطاب جلد أحدهم لشربه الخمر ..
فقالت والدته يا أمير المؤمنين هذه حادثته الأولى
قال لها ابن الخطاب ( الله أكرم من أن يفضحته فى أول مرة )
تحياتى يا زاهر ..
|