بهذا التهريج الصامت والذي بالضرورة نتاج دخول حلبة الصراع .
هل يكفي هذا ان يضع اسماعيل حدا لحياته المنسربة من واقع حال العموم ..
حيث (الانفايرومنت المحيطة) تشكل الفعل الاساس في التكوين النفسي والمعرفي والتي يتكيء عليها ما يتراكم من وعي من منظور المثقف.
قد يخلق الصراع النفسي والناتج من خلل ما مواجهات عنيفة بين الظاهر والباطن وهذا ما لم يشر اليه الراوي في معرض سرده استنادا الى اجابة العمدة
- القال ليكم منو اولادنا دايرين مساعدة؟
ثم ان انتفاء دور الآخر في مد يد العون حين ظهور ما يريب (نفسيا) في شخصية اسماعيل رغم حميمية العلاقة وجماعية الفعل الثقافي بتبايناتها ولكن تبقى المحصلة ان هذا الرصيد المعرفي الوافر كفيل بالوقوف سدا منيعا امام انهيارات النفس واختلاجاتها ..
النص عامر بمشاهد ارتكز الراوي فيها على مخزون ثقافي فخيم لكنه اختزل النهاية في قرار أكده فعل غير مبرر بدوافع منطقية هي للانهزام اقرب بل الى خلل في التركيبة النفسية لا دخل للكتب وربما تقرر محاكم التاريخ براءتها استشهادا بالحراز كونه رمزا للوضوح موقفا ضد المطر.
شكرا ان منحتنا متعة القراءة بنكهة وارتياح رغم احساسي الطاغي بالمزيد من الكتابة عن هذا النص (الشبعان) الا من السدادة أو كما قال الجد ذات صينية.
شكرا خال فاطنه.
|