منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-06-2012, 03:17 PM   #[1]
عصام اليقين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصام اليقين
 
افتراضي هل فقدنا مقومات الثوره في السودان.. ام ان الطبقه المثقفه ليس لديها القدره لي تامل مستقبل مشرق؟

هل فقدنا مقومات الثوره في السودان..

هل فقدنا مقومات الثوره في السودان.. ام ان الطبقه المثقفه ليس لديها القدره لي تامل مستقبل مشرق؟

ام ان التعليم في السودان قد دمر لدرجه انه انتج فراغ فكري بين الاجيال؟

ام انها ثوره البرجوازين ونخبه المثقفون في صراعاتهم الفوقيه، التي ضحيتها المهمشين وقود الثوره؟

ما نراه في السودان الكل متذمر ولكن لايوجد امل ، لان الامل هو عباره عن كوكبه
الاحزاب المتهالكه التي يعلم الشعب قدرتها، فاين البديل؟


ماهي الدوافع التي ادت لقيام الشعب بثوره اكتوبر و الانتفاضه؟ هل نفس الدوافع غائبه ام قد غاب الامل؟

Che Guevara once said

I am not a liberator. Liberators do not exist. The people liberate themselves.

The revolution is not an apple that falls when it is ripe. You have to make it fall..people awareness is the key to revolution


CHANGE?!
To a great extent, the desire for change causes people to revolt. Suffering is a part of this. Essentially, I think that any notion of change comes out of understanding a particular predicament as being bad. Few, if any, have ever waged a revolution when all is well and the Status quo benefits the many. Revolution discourses do not begin with, "Everyone is happy so let's start a revolution." In the end, there is some element of suffering or misery present which helps to foment a revolution. Hand in hand with this would be the desire for change. It is a fine line, but the distinction might be if individuals wish to make things better for others and change the current system, or if they wish to end, or create a perceived end, for their own suffering and pain. Essentially, the question becomes if individuals are engaging in a revolution to cause change amongst others or to end their own suffering. Both go together, but in regards to the question as to why people revolt, perhaps seeing both experiences as different ends of the same desire might assist in providing an answer.

People will revolt if they have a strong leader and a strong belief that the is viable plan for achieving a successful change in their circumstances.

According to the major theory of social movements in political science, rebellions are caused by something called "relative deprivation." They are not caused by suffering -- there have been plenty of suffering people who did not rebel. They are not caused simply by a desire for change (there were plenty of slaves who wanted change and did not rebel). Instead, they are caused by an imbalance between what you have and what you think you can get.

So political scientists say if people are going to rebel, they have to have a reason to feel that they can get better than what they have right now.

http://www.enotes.com/history/discus...t-then-w-87611



التعديل الأخير تم بواسطة عصام اليقين ; 26-06-2012 الساعة 04:09 AM.
التوقيع: إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم

ا
لفرقُ بينَ الحكيمِ و الجاهِلِ ، أَنَّ الأَوَّلَ يُناقِشُ في الرأيِ ، والثاني يُجادِلُ في الحقائقِ

اياك ان تقف هائلا بين فكرتك وماينافيها، فلا يبلغ اول درجه من الحكمه من لايعمل بهذه الوصيه من المفكرين

عليك ان تُصلي نفسك كل يوم حربا وليس لك ان تبالي بما تجنيه من نصر او يجني عليك جهودك من اندحار، فان ذلك من شان الحقيقه لا من شانك

فريدريك نيتشه


[
عصام اليقين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-06-2012, 04:25 PM   #[2]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

مساء الخير أخي عصام

في تقديري هذه الأسئلة هي نموذج حي لفكرة " التيئيس والاحباط" للذين بحت حناجرهم وكلت أجسادهم الآن وهم يخضون معركتهم الكبيرة ضد السلطة.

ان مقومات الثورة في السودان متوفرة " على قفا من يشيل" كما يقول أهلنا في دارجيتهم المحببة. ثم "إن المثقفين" يفعلون فعلهم الآن في خضم هذه العذابات الكبرى في السودان فمنهم من يهتف ومنهم من يكتب ومنهم من يرسم ومنهم من يغني وما بدلوا تبديلا.

هذه الأسئلة ينبغى أن تطرح حين تخبو نار المقاومة لهذا النظام البائس أما قذفها الآن والناس تضج بهم الشوارع في كل المدن في السودان لا يمنح إلا اشارة سالبة جدا على دواعي طرحها .

أما فكرة من البديل .. فتلك فكرة لا تقل " بؤس" - مع تقديري لك- عن فكرة التساؤلات أعلاه.

التغيير الذي يسعى له الشعب السوداني تغيير في " نظام الحكم" وليس تغييرا للشخوص ، فلنسألن عن النظم المطروحة في العمل الديمقراطي عوضاً عمن يحكم فيها.

اسمح لي أن أشير الى خطأ في العنوان اذ أن الصحيح ( أم ان المثقفين)

لك شكري



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2012, 03:12 AM   #[3]
عصام اليقين
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصام اليقين
 
افتراضي

سلامات طارق،


شكرا علي المرور، وشكرا علي التصحيح، مقومات الثوره اذا كانت موجوده كما ذكرت، لماذا لا تشتعل ثوره الغضب ضد النظام الجائر، في كل سنين الحكم، علي مدي اثنين وعشرين سنه واكثر، لماذ صبر الناس كل هذا الصبر، لربما لان مقومات الثوره غير موجوده كما كانت في الماضي، السودان كان من اكبر الاقطار الافريقيه، وعندما انقسم، وطالبت اجزء اخري بالانقسام، تلاشت معها احلام الامل الاكبر الذي كان كل اهل السودان ينظرون لانفسهم كجزء من جسم او كيان واحد، ولكن الان هذا الكيان قد تعب وتقسم، الي اجزاء، وصار هم البقيه هو الرجوع الي الاسره الصغيره ( القبيله او الجزء الجغرافي)، ولذلك صارت الهموم غير متشابهه،وهنا تلاشي الحلم والامل الذي كان دائما يجمع اهل السودان تحت مظله الوطن،

و حتي المثقفون كما ذكرت قد فقدود دورهم، وتلاشو في تلك الانقسامات، فالهم اليوم اصبح غير هم الامس لمن قامت ثوره اكتوبر، والانتفاضه، قد شارك المثقفين بتعبئه الراي العام بالمواضيع ، الكتب او المحاضرات التي تصب في مصلحه الوطن، فعلم المواطن مادوره ومايتبقي ان يفعله للتغير، وكانو بانتظار شراره، فاول شراره من جامعه الخرطوم التهب الوطن وصارت ثوره اكتوبر، وبعدها الانتفاضه، فاما الان، صارت الهموم عديده،هموم الغرب غير هموم الشرق او الشمال او الجنوب، لم نكن ندري بسكيولجيه انقسام السودان ومتعقباتها، واولها صار الكل يفكر بقبيلته او الجزء الجغرافي، منها بانت العنصريه التي كانت تمارس من المركز او البعض، وطالب الجميع بالمساواه، فالهم اليوم اصبح المساواه، الحريه، والعدل للاجزاء المهمشه، وبعدها ممكن ان يفكر اهل السودان في السودان كوطن واحد،

لذلك الاسئله التي طرحتها ليس لتحبيط انما واقع كلنا نعلمه ولكن نتمني غيره، التغير لاياتي بالاماني، انما بالعمل الجاد وفهم متطلبات المرحله القادمه، وبناء مستقبل مشرق يمكن لما تبقي من السوادن ان يروا انفسهم جزء من ذلك المستقبل المشرق، فكيف ان يثور اهل السودان وهم لايرون انفسهم جزء من مكونات المستقبل؟ فالاحباط العام جزء من صراعات النخبه المثقفه، التي لاتهم المهمشين بشئ، بالاضافه الي سهوله الحصول علي الاخبار، التي اعطت اهل الهامش المعلومه المفقوده، وادركو صراعت النخبه المثقفه لاتهمهم في شئ، انهم بحاجه، لحياه بسيطه يتوفر فهيا لقمه العيش والكرامه، فمشوار التغير مابالسهوله التي نراها، لاننا اصبحنا بحاجه لي لملمه السودان والسودانيون اولا، قبل اي محاوله للتغير

وعندما ذكرت غياب البديل قصدت بها بديل فكري لا شخصي، نحن بحاجه لافكار تجمع ماتبقي من الوطن في صف واحد لتحديات المستقبل وبناء مستقبل زاهرللاجيال القادمه

تحياتي






التعديل الأخير تم بواسطة عصام اليقين ; 26-06-2012 الساعة 03:30 AM.
التوقيع: إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم

ا
لفرقُ بينَ الحكيمِ و الجاهِلِ ، أَنَّ الأَوَّلَ يُناقِشُ في الرأيِ ، والثاني يُجادِلُ في الحقائقِ

اياك ان تقف هائلا بين فكرتك وماينافيها، فلا يبلغ اول درجه من الحكمه من لايعمل بهذه الوصيه من المفكرين

عليك ان تُصلي نفسك كل يوم حربا وليس لك ان تبالي بما تجنيه من نصر او يجني عليك جهودك من اندحار، فان ذلك من شان الحقيقه لا من شانك

فريدريك نيتشه


[
عصام اليقين غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:33 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.