بيكاسو العزيز
في ملكوت جمالك، وازدهار روحك المشبعة بزعفران الكلم الطيب
كنت أترقب همس خطاك يدلف إلى هذا المحراب
كنا قد أقمنا الصلاة، ونتلفت أين الإمام!
لم نستبطء تقدمك غير أن اللهفة فاضت بنا!
هل مر بك قول بعض أصحابنا أن التاجر حين يفلس يبحث في دفاتره القديمة؟
فاض بي الشعر وأحلامه و(هواجسه، وكوابيه)، ولم أجد الكلمات التي تستوعبه وتؤطره، كما ينبغي.
حين أعياني الأرق و المكابدة، فزعت إلى دفاتري
خفف عني قليلاً، إلى حين
ولم يفعل!
لعله أن يسكن فيريحني ولو قليلاً
أو يقتلني
فالشعر قتّال!
لعلكم أن تترحموا عليَّ إن فعل، وأظنه وشيكاً
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
|