العزيز عثمان حمد
حمرة البحر الأحمر من دماء العشاق
وملوحته من دموعهم!
ولكن قطرات دمي، وملح دمعي، لم تجد طريقها منذ ذلك التاريخ إلى غير أحد!
أحد أئمتنا من شعراء السودان قال:
اقتباس:
وقْفٌ عليك وإن نأيت فؤادي
سيان قربي في الهوى وبعادي!
|
وأما "الكسير"، فحدث ولا حرج!
كان يصفني شاعرٌ، في الزمان القديم فقال:
اقتباس:
|
إن في بُرْديَّ جسماً ناحلاً، لو توكأت عليه لانهدم
|
)
لكن الذي يضصور حالتي(الراهنة)، قول صاحبنا، ومعلمنا الأكبر:
(
اقتباس:
|
كفى بجسمي نحولاً أنني رجلٌ لولا مخاطبتي إياك لم ترني)!
|
أزيدك، ولاّ اتكسّر زيادة؟