يا وليد
شكرا علي إشراكنا معك وأنت تجتر ذكريات الصبا مع عمك كاوندا ولهفة إنتظار العيد.
عارف يا وليد الواحد وهو بيقرأ هذا الحكي الجميل بيلقي الذاكرة بتاعتو تلقائيا دورت شريط خاص به ولكنه مشابه تماما لما يقرأ.... ويصبح كأنه يشاهد فيلمين في وقت واحد - نفس المناظر و الصور ... بس زي ما قال كيشو كل واحد عنده كاونداه براه
تسلم والله ... مقال رائع
خالد
.
|