اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل
جانيت ازيك
انتى يا بت مش عاملة(دايت)  
طيب بطلى طفاسة واكل نمووووووووور
بعدين امشى شوفى بعلك ده جاب اسمى من وين؟؟
ماااااااااتثقى فى الرجال ديل شديد يعنى  
|
اناا غايتوا عشان ما اعمل فتنة لصاحبتي مع بعلها

باكد ليها انه جابوا من هنا

---
ميم وجيم ونون عاشقه
هى الأرضُ..
إذْ تتفتحُ بالعشبِ والأقحوانْ
وتلبسُ لونَ المدى
وفي الفجرِِ.. تأتي طيورُ النوارسِ
قبلَ انثيالِ الضياءْ
تموجُ بلونِ الندى
يباركُ أنهارَها.. الشهداءْ
هو الجرحُ..
ذا يتفتحُ بالوردِ.. والوعدِ
يصبحُ لافتةً
طلقةً ثائرةْ
وطناً.. للعصافيرِ والفقراءْ
{يقاسمُ} آلامَهُ.. الشعراءْ
*
على غصنِ ميم
تكونُ النوارسُ..
مبتلةً
بالندى والرحيلْ
وتغفو النجومُ..
وتصحو
على شرفتي – كلَّ ليلٍ –
ويصبغُ جرحي…
.. ضفافَ الأصيلْ
على كلِّ جنحٍ..
يرفرفُ قلبي
أنا عاشقُ المستحيلْ
فيا أنتِ..
إنَّ المراكبَ.. تنأى
وينأى – بعينيكِ – حزني الطويلْ *
لعينيكِ يا ميمُ..
تصدحُ كلُّ العصافيرِ.. في الغابةِ المورقةْ
إنَّ قلبي.. على غصنِ ميم.. يغني
يكونُ دمي.. نسغَهُ..
زهرةً عابقةْ
نبضةً، نبضةً..
ويطلعُ.. من جذوةِ الأرضِ
غصناً.. من الحلمِ
غصناً.. من الضوءِ
غصناً.. من اللهفةِ الصادقةْ
والندى…
يا ندى.. يا ندى
تساقط على شعرها
قطرةً..
قطرةً رائقةْ
ولوّنْ جدارَ الحديقةِ
"بلّلْ" دفاترَها
"بلّلْ" ضفائرَها
أنا حارسُ الغابةِ العاشقةْ
ولكاتب الابيات امتناني والامنيات