بسمك اللهم
أكبر من عناق../ أيمن أبو شعر
صدفة كنّا التقينا في الطريق
وأنا منذ سنين
حلم عيني اللقاء
وتوقفنا دقيقه
كفك الراعش في كفي
هلاميٌ تسرّب في
مسامي
وجهك الجمري رحله
سافرت فيه الأماني
واستراحت في الشفاه
كان في عينيك تهويم المعابد
كان في عيني صلاه...
فامتداد الصحو خلف الجفن
شارد
يرتدي انسانه ثوب الاله
كان في ثغري اعترافات
من البحر أساطير ووعد
وقلائد
كان في صدري عصافير وأطفال
تغني.. وقصائد
وهبوب شدَّه الصدر تندى
عبر آه...
فاختنق الصوت حرف لاهب
أخفى بريقه
لم نكن عبر دقيقه
غير تمثالين من شوق مُذاب
ومضينا كالسراب
طيّ عيني اغتراب
في غدٍ قد نلتقي وسط الطريق
تاركاً في ثغرك الخمري أشلاء السؤال
وظنوناً تستفيق
مسرعاً يطوي طريقه
أي وعد يبتغيه
لا تلومي يا رفيقة
أنت أغلى من رنين النبض
من وهج انطلاق
كل وعد أنت أغلى منه إلا
موعدي المنشود أكبر من عناق
لا تلومي يا رفيقه
موعدي... كان اجتماعا بالرفاق
|