استاذنا....
ورفقة جيرتنا..
وشاعرالسودان الفذ...الاستاذ صديق مدثر...
وحين يعلق الليل..استاره..
على هدب الاقدار..
يتوقف فى بدء...
ويسقط عصا الترحال...
كى يبدأ...
مسفوح قطر الدمع...
وحزين نزف الجرح..
لن يسكت..
لن يهدأ...
نسال لك الرحمه والمغفره وحسن القبول بقدر ما اسعدت وما قدمت وما اشعرت فى كلمات نديات مخضره...العزاء للاسره الكريمه وللاخوه الاعزاء عبد العظيم واحمد وسيد ودكتور مصطفى مدثر..ونسال لهم الصبر والسلوان..
وكما قلت..
افترقنا وبعينيى المنى..
قالها الدمع فما ابصرت شيئا...
لا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم..
وانتا لله وانا اليه راجعون...
|