اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش
قناعتى ان الترابى فاشل الف فى المايه فى السياسه ..
اما اموره الاخرى ..ولنسميها والفلسفيه خصوصا الدينييه فهى والله سابقه لزمانها...
وطال الزمن او قصر ستظهر للوجود كحقائق مفروغ منها
وسيفهمها كثيرو ن
اما ما ماتنقله لنا من اجزاء من كتاب ...نتمنى لو انزلت لنا الكتاب على النت اولا ..او على الاقل تدلنا عليه لنقراءه ثم نحكم بعد ذلك ..
بدلا عن طريقه لاتقربوا الصلاه هذه ..اعنى ان تختار جزء من الكل وتطرحه للعرض..
يبقى سوال ..
واضرب مثال ..كافر ..( مطلق كافر ) لايقول الا كفرا ...
هل هذا يعنى ان كل ماسيصدر من هذا الكافر من جديد سيكون فى نفس نطاق الكفر
الايمكن ان يكون قد اب الى الصواب وقال حقا ..
الخلاصه نطلع اولا ثم نكون راى ...لك تحياتى.
|
تحياتي قرقاش
الكتاب متوفر على النت بكثرة .. ولهذا السبب أنزلت عنوانه كاملاً ولم أنزل رابطه لأن الروابط تتبدل وينتهي زمانها في كثير من الأحيان .. وهذا الرابط به الكتاب على الويرد حتى يسهل الأقتباس:
http://www.uparab.com/files/AwsXbW1rkS3gNknw.doc
ثانياً أختلف معك بشدة في وصف الترابي بسابق زمانه في فلسفة الدين .. فهو إنسان فاشل في هذا المجال وجامع للأضداد - كما في السياسة سواء بسواء - ويغطي على فشله ذلك بأسلوبه المليء لحد التشويه بالمحسانات البديعية التي أنقضى زمانها.
وكمثال لجمعه للأضداد تجد في آخر مداخلة لي ... جمعه بين (الشورى) الفريضة القرآنية .. وبدعة تطبيق الشريعة المفضية إلى الإستبداد، والخروج من الدين .. حتى لو فاق مظهر عبادة مدعيها مظهر عبادة الصحابة عليهم رضوان الله.
وهو قد أتى بذلك في سياق مطاعناته المستمرة لجماعته التي لفظته .. والسؤال الآن .. هل أسلوب الإنقلابات بدأ في الثلاثين من يونيو 1989م .. أم سبقه في ذلك أخوان مصر وشيوعي السودان، ودفعوا اثماناً أعنف بكثير مما دفعه هو ... وقديماً قالوا الجرب المجرب حاقت به الندامة.
ثالثاً أحتج بشدة على مثال (لا تقربوا الصلاة) فأنا لم أقطع اي كلام للترابي من سياقه بهذه الصورة المزرية.. علماً بأن المسألة التي يتعرض لها الكتاب واضحة وهي شورى أو استبداد .. والترابي يخلط بصورة واضحة بين الإثنين فهو ينادي بالشورى منبع الديمقراطية .. وفي نفس الوقت يطالب ببدعة تطبيق الشريعة - في السياسة - وهي منبع للإستبداد.
التعديل الأخير تم بواسطة الرضي ; 13-10-2012 الساعة 12:48 PM.
|