لا الهلال ولا المريخ ولا حتي الفريق القومي
بكامل الأسف بشكلهم الباااااهت الآني قادرين أن يحملوا إسمي أنا كسوداني ،،،
لو كنت مسئولاً عن الرياضة في هذا الوطن الجريح ،،،
لطلبتُ من الإتحادين الإفريقي والعالمي فيفا ،،، إجازة عاااااااامه من المشاركات الخارجية بإسمِ السودان ،، إلا بمفهوم المباريات الودية لتصبح مباريات إعدادية فقط ،،
ولرجعتُ آيباً إلي تنشيط رياضة الناشئين من جديد بتخطيطٍ سليمٍ معافي طويلُ الأمد .
وحاولتُ جااااهداً ما أستطعت أن أُغيرَ من ذهنية رأس المال الذي يُديرُ لعبة كرة القدم في السودان ،، بأن يكونوا رؤساء مجلس إدارة أو مجرد مالكين فقط ، لا يتدخلو في أمر الرياضة لأنهم لا يفهمون لغتها ،،، ولجعلتهم يأتون بمن هم ذوو كفاءاتٍ عالية في مفهوم إدارة لعبة كرة القدم ،، أو لجعلتهم يأخذون دوراتٍ في مفهوم إدارة كرة القدم ،،
حينها ،،،، رُبما ستأتي مشاركاتنا الفعلية الخارجية تماثلُ الآخرين ولو بعد حين.
وبعدُ حينٍ هذه ،،، قد تعادلُ عشرَ أو عشرون عاماً من الآن
|