(لدروبك انتى ما شقن بوابير ,,يا قشيش نص الخلا الفوق فى العتامير,,السمح مرعاك يا قشّ التناقير)
أتأسّف علي كل يوم مضي من العمر ولم تكوني فيه حاضرة في حقائبي
.. أتأسّفُ علي كل إمرأة أهرقتُ عليها بعض مائي ..
أتأسّف علي كل ما تعتبريه الآن مُقدّسآ .. لأنني سمحتُ يومآ أن تطاله أناملٌ غريبة
.. لا أنكرُ جمالهنّ الأخاذ ولا كرمهنّ الفائض .. ولكن صدقيني
.. كلّما مررتُ بإحداهنّ أو جلست إحداهُنّ بطاولتي ..
أحبس أنفاسي من لهفتي عليك .. لأنني من خلالك يا حبيبتي
أدركتُ الفرق بين إمرأة تتخذُّ من أنوثتها مصدر(رزق)
وبين أخري تجعلُ من حبيبها مصدر (حياة) ..
أري إمرأة تجلس وأنظارها في إتجاه وأنظار الكُل مُعلّقة بإتجاهها ..
فأتخّيل أخري تنتظرني وحدي أنا .. وأنا من يحقّ له النظر إليها
في كامل أنوثتها وطغيانها ..وحدي أنا .. إمرأة تبدو وكأنها
علي وشك أن تفارق الحياة إن عانقتها ..
فأذوب عشقآ وأتحرّقُ هيامآ ل (.....) يا حبيبة ..
فعن أيّ النساء تتحدّثين .. وكلُ من مالت علي كتفي قبلك ..
قد صادفتني (بعدك) وحاولت أن تُعيد كرّة جاهليتي ولم تفلح ..
ظننّ بأن الباءة قد خانتني وبأن (عنة) ما أحلّت بمفاصلي ..
خبّريني أنت يا شهدي .. كيف لي أن أعانق إمرأة
ورائحة شراب (الجنّ) تفوح من ثغرها وهو الجنّ الوحيد الذي خبرته في تلك البقاع
.. كيف لي فعل هذا .. أنا الذي تذوّقت طعم دُخانك بالأذن والأنف والحنجرة؟
ومانابني منك غير المسك والصندل ..أنا الذي أصيرُ درويشآ بحضرتك
.. سكرانآ بغير خمر .. أنا الذي إن وطأتُ نواحيك يهتزُّ لي سقف سماءك سمعآ وطاعة
.. أنا من تزيدينني إعتقادآ بأن لا رجلآ إلا أنا .. كلّما دسست أناملك تحت مخابئي
.. فتستعرُ من نارك أفئدتي وتنتفض لك كل قوائمي الخمسة ... و !!!!
(يا عجو المحس التقيل إنتي ما بدوكي لي زولآ مسيكين ..إلا واحدآ نخلو مقرون في البساتين )