إلام تمضي . . شعر . .
[align=left][align=center]
إلام تمضي
ماذا تريدُ ؟
وماذا يريد العمر منكَ
وأنت الآن لا تدري
لأيَ البلاد يكون انتماؤكَ
لأيَ المنافي يكون انتهاؤكَ
لأيَََ الجهاتْ
فالشوارعُ غادرتكَ
المدينة أنكرتكَ
الحبيبة شردتكَ
وأرهقتك الأغنياتْ
والعمر هذا ثم يمضي
حيث يمضي
ولا درباً لدربك سوف يُفضي
والريح ضبحاً تحت سرجكَ
عادياتٌ ....عادياتْ
فإلام تمعن في الرحيل من الرحيلِ ِ ... ِ
إلى الرحيلِ بلا بقاءَ ولا زوالْ
وإلام سارية الطريق ِ تلوح خلفكَ
في الطريق إلى الطريق ِِ ..
إلى الجنوب أوالشمالْ
أو حيثما وليت وجهك
تبحث عن نقيضك أو شبيهك
في مرايا الغيب يفجؤكَ السؤالْ ؟
فإلام تمضي؟
حين تمضي . .
ولا جبرا ألفت لكي تناهض أن تكونَ
ولا اختيارْ
ولا افتراض لما تريدُ كما تشاءُ ...
ولا احتمالْ
فإلام تمضي .. ؟
أيها المهووس بالوطن المهجس ِ
بالتآريخ .. البطولاتِ
المكرس ِ بالأناشيد .. المقولاتِ
الموسوس ِ بالتآمر والحصارْ . .
عبدالمنعم الكتيابي[/align][/align]
|