منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-02-2013, 09:41 PM   #[1]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي مشاوير

حكايه من روضتنا

ربما كان العام 79اتذكر بداية يومنا الحافل ونحن نتجه للروضه نرتدي الردا ذو الحمالات او ما يعرف بالعفريته بمعية زكريا او ابو الزيك كما كان ينادي وهو سائق حافلة الروضه,كان ابو الزيك اصلع الراس ومبتسما ابتسامه لا تفارق شفتيه علي الاطلاق,لا يكسر استمراريتها الا وضعه لسفته من حقته الزرقاء واحسبها كانت لكريم يسمي نيفيا او توسكا لا ادري.كانت تأسرني اناشيد الروضه والتي اتذكر منها انا بدري صحيت من نومي وشوفو دنيتنا الجميله وشوف جمال السودان ونحن نضع ايدينا الصغيره في صدورنا ونتمايل ذات اليمين وذات الشمال ونردد خلف ماما عواطف والتي مازالت رائحة عطرها الاخاذ تداعب خياشيم انفي وهي تمر امامنا بثوبها الابيض الناصع ,كنت امقت للامانه نشيد يقول
انا بطل
اشيل البندقيه
واكتل الشوعيه
نميري يعاين لي
والشعب يصفق لي
ربما كنت اكره هذا النشيد لتشكل وعي باكرا بثقافة السلام وكرهي للعنف ,المفارقه انا ماما عواطف والتي نردد خلفها النشيد كانت من كوادر الحزب الشيوعي ولكن ربما ظروف الحياه حينها جعلتها تضغط علي جرح ايدلوجيتها النازف بفعل نميري وواضعي اناشيده للصغار.
طارق رغم صغر سنه اعتقد انه كانت لديه مراهقه مبكره او وعي باكر بثقافة الاحتياج للجنس الناعم,لذلك كان مصرا علي الدوام بطلب رايناه غريبا حينها وهو طلب لعبة عرس عرس والذي ارهق فتيات الروضه به وخصوصا شيماء والتي ربما اعجبه جسمها اللدن وضفائرها المنسدله ولونها الخمري,او كما كنا نسميها شيماء (المبغبغه).تفاجأنا ذات صباح غائم وفي وسط فناء الروضه بطارق يقوم بحضن شيماء وأخذ (بوسه) (كاااربه )اهتزت لها عيون الصغار دهشة وذهول,وان ابدأ البعض كياسر ولؤي ارتياحهم البائن من فعلة طارق النكراء تلك ربما لمشاركتهم له نفس افكاره الخبيثه ولكن وقف حاجز خوفهم امام فعل التطبيق,كسر هذا الصمت هياج ماما عواطف وهي تمارس كل انواع الضرب القانوني واللاقانوني من (ام دلدوم وجضيم وتنتيل في جسد طارق الصغير) ختمتها ببصاق هائل غطي وجه طارق وهي تهتف في هستريا يا ما مربي.
علمنا لاحقا ان هذه العلقه الكاربه دبلت من قبل نجوي والدة شيماء وبحضور والدي طارق,لم نري بعدها وجه طارق ولكن ما احزننا اكثر هو عدم رؤية ضفائر شيماء في فناء روضتنا
وشوفو دنيتنا الجميله



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2013, 09:43 PM   #[2]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي

نمشي غرب لي طرمبة أجب


عندما كنا صغارا كانت هناك عاده لا ادري عنها شئيا الان ربما اختفت وكعادة العادات التي صورت ملامح ذلك الزمان وتفاصيله الحميمه والحنينه ,وبدأت تتساقط رويدا رويدا مع جيل السرعه المفرطه والتكنلوجيا المخيفه,من هذه العاده عاده كانت محببه لي والرفاق من صغار الحي وهي حضور رقيص او تعليم العروس,حيث تجتمع فتيات الحي من حسناوات ومقبولات وشينات في عصريات الايام ويبدأن الغناء بي ايقاع السيره بالضرب علي الدلوكه والتي صنعت من فخار وجلد عجل او خروف ليس مهما في خروج تلك الايقاعات الجميله والمعبره ,يبدأ التعليم بالاغاني التقيله ورقيص الرقبه او العوم وفي هذا تبدأ العروس المرتقبه بوضع كفيها في وجهها والتمايل بشكل بطئ للغايه ,ويبدأ غناء الفتيات بالبلوم في فرعو غناء وكما يحب صديقي فالبلوم هو اللفظ لوصف الحسناوات في ذلك الزمن هي ولفظ اللقو والتي اصبحت الان الجكس والاسكيز والقصه وحديثا المُزز ربما تاثراً بثقافة اولاد بمبه في هذا الاطار,يبدأ الايقاع في الارتفاع تدريجيا باغاني علي شاكلة ود عمي انا ما بدي تمسكو الحمي الملاريا,يتناغم مع تحرك متناسق لمحاسن العروس المرتقبه,ولكن ما كان يعجبني والرفاق ختام الجلسه باغنية شل شل كب لي جالون وما بديك الطرمبه هديك نمشي غرب لي طرمبة اجب ونمشي شمال ولي توتال,وكان هذا متزامنا مع تحرك ارداف العروس شرقا وغربا,وصدرها شمالا ومأكمتها جنوبا,وكانت عيوننا الصغيره تمارس التلصص في براءة ذلك الزمان

وشل شل كب لي جالون



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2013, 09:46 PM   #[3]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي

شماشه


كنت ذاهبا ذلك الصباح الي السوق فقد خلصت مؤنتي اليوميه من تمباكي الجيد,وكان من الاهمية بمكان لدرجة تركي كل التزاماتي من اجل الحصول عليه
فذهبت راجلاً ادندن باحدي الاغنيات ولا ادري علي وجه الدقه ماسر اختياري لتلك الاغنيه,فقد كانت لدي حركة غريبه وهي ترديد احدي الاغنيات باستمرار
ولفتره طويله دون ان اكون مهتما بفنانها او يكون مفضلا لدي,ولكن اتذكر انني كنت اردد اغنية يا دنيا شيلي البينا خليك علينا حنينه..شوفينا ادردرنا بالريد
سنين وشقينا وعلي ما اظن هي لثنائي العاصمه,ضحكت احدي الفتيات وانا في حالتي تلك فقد كان صوتي نشازا ساعدته بتلك القفزه الخفيفه وربما كان منظري مضحكا
ولكن كنت في غاية المتعه الوجدانيه والسلام الداخلي لذا لم ابه لضحكها أو التفت اليها البته مواصلا في دندنتي النشاز.
عند وصولي الي مكان العماري المفضل لدي وجدت تلك الساحه ممتلئه باطفال المدارس بثيابهم الرثه,وجحافل الموظفين المساقين عنوة وغصبا وجموع الموظفات بثيابهن البيضاء فقد كان رئيسنا المجاهد
زائرا لتلك الديار لذا لابد من ايهامه من قبل حارقي البخور والنفعيين والهتيفه بان الجماهير ملتفه حول القائد الهمام وان اقتضي الامر الزج باولئك الصبيه تحت هجير الشمس ودون طعام ليزيدو الحشد حضورا,
كورت سفتي بنصف مزاج فقد كانت كلمات رئيسنا تصم اذاني وهو يتحدث عن رفع المعاناه عن كاهل المواطن ووحدة البلاد وحسم المتمردين بمتحركات الجهاد وخلو الجنوب
من الخونه والمارقين وتمزيق فواتير القمح والسكر والدقيق واكتفائنا التام من استيراد اي شئ,وكان هذا في منتصف تسعينات القرن الماضي.
تحلق بعض الصبيه ممن يسمون في العرف المصطلحي السوداني بالشماشه حول احد مكبات القمامه والتي تعرف بالكوش وهي جمع كوشه وهو مكان ترمي فيه الاوساخ والفضلات
كانو ينبشون تلك الفضلات بحثاً عن بقايا طعام بايت او بقايا احد المطاعم ليسدو به رمقهم وجوعهم المستفحل,وفي ذات الاثناء كان رئيسنا يلقي خطبته العصماء تلك,ذهبت اليهم بعد ان
امنت مؤنتي العماريه من ذلك المحل,وجدتهم يضعون رؤسهم علي جدار حاوية القمامه وينقبون عن بقايا الطعام,وبعضهم انشغل باخذ انفاس عميقه من السيلسيون وهو ماده تلصق بها
اطارات المركبات والدراجات,فاتخذها اولئك الصبيه متنفس ومخرج لضائقتهم الانسانيه ,كانو يستنشقو تلك الماده بعد ان يضعوها في قطعه مهترئه من القماش اهتراء ذات الوطن الذي تشردو في جنباته وافترشو
الارض والتحفو السماء.
هتف احدهم شنو يابُلده مالك جاي بي جاي,ضحكت معه واخرجت من محفظتي بعض الجنيهات علي قلتها واعطيتها له,فاطمأنو نوعا ما وجلست قبالتهم اندب حظي وحظ هولاء,كانو في سن بين السابعه
والثانيه عشر نحاف الجسم,تعلوهم غبره ورهق بائن وفي ثناياهم براءه من طفوله اندثرت بفعل حكومه ظالمه ومجتمع اكثر ظلما وظلاماً,تحدثت معهم بلغه بسيطه ففتحو لي قلوبهم النقيه,ضحكو وضحكت
حتي الاندهاش من ظرافتهم الطاعمه وبراءتهم الحالمه رغم المعاناه,ومن المفارقات الطريفه ان بدا هولاء الصبيه في رقص مازح وجميل ربما سخرية او حزنا او هروب تزامنا مع فاصل راقص لرئيسنا الهمام
حين بدات موسيقي حواشيه في الارتفاع والضجيج,تركتهم يرقصون وذهبت لاعنا هذا الواقع القمئ.



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 06:43 AM   #[4]
أسامة بابكر
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

د/ فاروق ياخي مرحبا بيك في سودانيات ويقيني بانك اضافة حقيقية لهذا الصرح ... واصل في هذه الكتابة الطاعمة ...



التوقيع: أنا المرفعين،.أشيل رجولي علي حُجار الجبل، هوب هوب هوب والعواء يَنْسَنُّ وينشحذ على حواف الصخر، يُطَرِّق المرفعين صوته في جُملة أصوات المؤذنين،...هنا مدينة من "المح"، شفائف مخلّلة بالشري والنبيذ، نمص السَّكَر من عروقو، والفتنة من تُرَعها الراكدة بالدم، الشفاه،...

من تيموليلت
أسامة بابكر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 09:04 AM   #[5]
الفاتح
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الفاتح
 
افتراضي

أهلين يا فاروق .. ياخي دي كتابة مختلفة وطاعمه
مرحب بيك في سودانيات وإن شاء الله يطيب ليك المقام.



الفاتح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 11:38 AM   #[6]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم ..


جمّلت هذا الصباح ..
طرْق متقن على أشياءنا المنسية ،
وغوص عميق فى تفاصيلنا الصغيرة ..

وهكذا ،

تفضح لنا المقابلات الذكية ،
كيف ترهلت ذواتنا ، وكيف تورمت فى تراثنا أناشيد الحماس ..

ياخى كتابتك ممتعة
وتحمل بيت أحرفها آلاف الشموع ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 05:01 PM   #[7]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة بابكر مشاهدة المشاركة
د/ فاروق ياخي مرحبا بيك في سودانيات ويقيني بانك اضافة حقيقية لهذا الصرح ... واصل في هذه الكتابة الطاعمة ...
اسامه يا حبيب
ازيك ومشتاقين
ياخ شكرا ليك علي كلامك الجميل ده
وحقيقه انا اللي الشرف انو انضم للكوكبه بتاعت سودانيات

عميق المحبه



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 05:02 PM   #[8]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شليل مشاهدة المشاركة
أهلين يا فاروق .. ياخي دي كتابة مختلفة وطاعمه
مرحب بيك في سودانيات وإن شاء الله يطيب ليك المقام.
شليل يا حبيب
شاكر لك حضورك
وبوجودك بطيب المقام



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 05:04 PM   #[9]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم ..


جمّلت هذا الصباح ..
طرْق متقن على أشياءنا المنسية ،
وغوص عميق فى تفاصيلنا الصغيرة ..

وهكذا ،

تفضح لنا المقابلات الذكية ،
كيف ترهلت ذواتنا ، وكيف تورمت فى تراثنا أناشيد الحماس ..

ياخى كتابتك ممتعة
وتحمل بيت أحرفها آلاف الشموع ..
النور ياحبيب
ممتن جدا لكلماتك الرقيقه
ودعنا نلج لذلك الزمن من خلال نبش لذكريات غطاها واقعنا القمئ
عميق المحبه



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 05:10 PM   #[10]
فاروق عثمان
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية فاروق عثمان
 
افتراضي

كان الخميس دون الايام مرتعا للرهق لا ندري لماذا ولكن ربما لارتباطه بنهاية اسبوع حافل من تلك الاكاديميه الجوفاء,المهم كنا ننتظره
حتي ياتي وللامانه كان سريعا في مجئيه واكثر اسراعا في ذهابه,(نتلملم )تحت تلك التله من( عصرا بدري) ونحن نرتدي شورتات اظنها من النايلون ردئ الصنع
لنستعد لتمرين البيبسي او الحلاوه علي حسب الحاله الماديه لاكرم ود الراحات والذي كان يقدم هذا الكرم حبا وكرامه ظاهرا وباطنا نظير التفاف اعضاء الفريق حوله بعد المذاكره اتقاء لشر حربويه المترصد الدائم له والمنكسر من عضلات كوه( التبش) (وبُنية) عوض العربي (الكافره) جراء شربه لحليب البقر مباشره من ضرع ابقار والده الغبشاء ,كان اكرم المتكفل الدائم بدفع نفقات فريق العروبه والذي من المفارقات ان من اسماهو صديقنا كوه
ومابين جدلية ود الراحات اكرم وتماهي كوه في العروبه لم نكن ندري عن علاقات الانتاج شئيا ولم نكن نفرق بين راس مال ماركس وراس مال منصور صاحب (الكنتين) ولم نكن نعرف الفرق بين الوحده في التنوع والوحده في قياس الحراره.
غالبا ما ينتهي التمرين( بشكله وفرتيقه) ويختلط عرق التعب بانفاس التحفز للعراك والنتيجه هذا الرهق المالح والذي يطفئه دش المغارب والذي كانت حاجه السره ما تحذر
اكرم من الاقتراب منه خوفا من الجن ,لذا ارتبط عندنا حمام المغارب بخطرفات حاجه السره عنه وما زال اكرم يتحاشاه حتي الان ,ولكن كانت العجله للذهاب للسينما توجب حمام المغارب هذا,وغالبا ما يكون الفيلم هندي
حيث كانت سرديفي ذلك الزمان تداعب احلامنا الورديه ونحن نستدعيها في افراغ تلك الذاكره الملتهبه ودلقها علي (البلاعات),يا للمفارقه سرديفي بكل جمالها تندلق في تلك القاذروات
كم كنا(حقارين).
(الهجيج او المرقص او الطرب) ولاحقا طربانه والتي ارتبطت في لاوعيي بعشمانه بائعة الطعميه ذات الطعم الطيني ,كانت مصطلحات مترادفه تعني لنا شئيا وحيدا او ربما اشياء كثيره دمنجاها لتكون شئيا وحيدا,التنفيس في مستوياته العديده تنفيس شحنات زنوجتنا الكامنه رغم انف
كوه وتماهيه في اختيار فريق العروبه اسما لفريقنا الكروي ذلك وتنفيس كبتنا الدائم المؤطر ببنية وعينا التناسلي الموروثه وهروبنا نحو سرديفي بمناظرة فتيات فريق لندن الحساناوات,كانت تتجول عيوننا المرتجفه بذلك الكبت في تفاصيل
غيداء وهي ترتدي جكسا في خط سته لنتابع تلك التعرجات في رقصها الشاهق وسقوطنا المنحدر في متابعة تلك النتؤات المتعرجه مابين الكتفين وما حول الردفين,كانت غيداء تماما كسرديفي في ميكانيزم
افراغ تلك الشحنات ومن ثم الرهق الذيذ.



فاروق عثمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 05:54 PM   #[11]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

ياخي شل شل شل، كُب لينا الذكريات الضاربة في أعماق الروح.

شكرا يا فاروق على تحريك ما سكن في النفس من أعوامٍ طويلة.

مرحب بيك وبقلمك في سودانيات



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 06:10 PM   #[12]
مهند الخطيب
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية مهند الخطيب
 
افتراضي

فاروق يادفعة .. سلام ياخ ..

وسلام ياخ عليك وكت تحكينا في حكوك ...

التفاصيل أعلاه حدثت في كل مكان صادف ذلك الزمان ..

الأحداث أعلاه مختنقة بالذكريات ..

وبين غصة الامس ورهبة المستقبل تقف كتابة مثل هذه لتقول لك ...

أتَذْكُـــر ؟



التوقيع:
"أتعرفين ماهو الوطن؟ الوطن هو ألّا يحدث ذلك كلّه...!"

غسّان كنفاني
مهند الخطيب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 06:27 PM   #[13]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

كتبت مداخلتى مرتيين وذهبت ادراج الرياح لكنى لن ايئس ولن ابتئس

مرحب بيك يا د.فاروق اضافة نوعية فى هذا المقام ..

أظن ان مداخلتى طويلة لذلك لم اوفق فى انزالها ساقوم بكتابتها على

مراحل عسى ولعل يتم التوفيق....



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 06:30 PM   #[14]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

لا أدرى لماذا احتفالنا بالذكريات على وجه الخصوص هل لان الماضى فعلا اجمل من المستقبل ام لاسباب أخرى

وانا طفلة كان والدى يحكى عن شقاواته وذكريات طفولته وبواكير صباه بحنين كبير فتهرب منه دمعة حنينة

أُقبل أبى لامسح دمعته وفى فترة مبكرة أدركت أن للذكريات طعم ورائحة تختلف للذكريات طعم الملح ورائحة البحر وانهمار الغمام



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2013, 06:35 PM   #[15]
ماريل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ماريل
 
افتراضي

كبرت أكثر فبدأت احتفل بذكرياتى وحكاياتى وأكتبها فى دفاترى السرية الان اطالعها بحنين كبير واتذوق طعم الملح واشم رائحة البحر

الان كبرت بما يكفى لادرك ان احتفالنا بالماضى هو احتفال باحداث وشخوص شكلو وجداننا فى تلك المرحلة من اعمارنا

كبرت كثيرا جدا لادرك ان الذكريات لا تحمل معها ذلك الخوف الغريزى من المجهول الذى يحمله المستقبل لذلك نعشقها

شكرا يا دكتور فقد حضرتنى قصص كثيرة وانا اقرأ هنا ذات قصصك هذى لها ابطال آخرون كلكم كنتم طارق وكلهن كن البت ام ضفاير



التوقيع: تبا للذى يملا كفيه بتبر وتراب......
يكشح التبر على حظوته.....
والترابيات فى عين الوطن.....
ماريل غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 03:55 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.