منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-03-2013, 02:42 PM   #[31]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

زقـاق عبث
هذه حكاية عبث الدنيا الذى لا أول له ولا آخر.

عندما قُتلت (نعمات بنت ام عفنة) كانت أمها فى السجن. ولم تسمع الخبر الا ضحى اليوم الثالث للجريمة.

هى نعمات بنت (رقية) السمحة. او رقية (ام عَجَنَة) (بفتح العين والجيم والنون أيضاً) كما كانوا ينادونها فى ذلك الزمان البعيد. كثيرون كانوا يظنون ان نعمات انما جاءت الى الدنيا فى بيت (الناير). ولكن الثابت ان أمها وضعتها فى (السبعة بيوت) والناير لم يسكن السبع بيوت على الاطلاق, بل وكان دائما، يرى ان سكان السبعة بيوت انما هم ليسوا سوى حثالة البشر. شأنهم شأن سكان (ابوصليب) و (زقاق الحبش).

نعم. كانت رقية تقيم أول إبتدائتها فى بيت الناير فى (العمارات). عثر عليها (طه السفيه) فى محطة السكة الحديد. لم تكن تعرف الى أين تذهب، او أين تقضى ليلتها الأولى فى تلك المدينة، التى جائتها هاربة من (السافل) بعد إفتضاح أمرها مع (ميرغنى ولد زين العابدين الخضرجى)، فجاء بها الى بيت الناير. وبقيت هنالك عدة سنوات. ثم عندما إتهمتها (بنت الصول) بسرقة غوائشها، إنتقلت الى بيت (جمعة الرتينة) فى السبعة بيوت.

كان الناس يأتونها خصيصاً، بل وفى ليلة الخميس كان البعض يأتى من ودمدنى والحصاحيصا وكان البعض يأتى من القضارف وآخرون من كوستى وسنار بل ان بعضهم قد جاء من الفاشر. فإن كانت مع زبون بالداخل لا يأخذون غيرها كما هى العادة بل كانوا ينتظرون فى الحوش الخلفى حتى تفرغ لهم واحداً واحداً. وقد قيل ان (النذير ابوكساوى) تاجر الجمال المشهور فى سوق الأبيض قد قضى ليلة الخميس كلها وبعضاً من نهار الجمعة منتظراً فى الحوش الخلفى. وقد قيل أيضاً ان (الحاج عبد الغفار ابوشلوخ الحتيربابى) قصدها مباشرة من المطار وهو عائد من الحجاز بعد أداء فريضة الحج. وقد ظلت عربة التاكسى تنتظر ليلة كاملة خارج بيت الناير وهى محملة بحقائب الحاج وحاجياته حتى فرغ الرجل من وطره ومن ثم سافر الى أهله فى قرية (الحتيرباب) جنوب المدينة.

عندما قُتلت نعمات كانت (صفية بنت الصول) هى أكثر النائحات تأثرًا لموتها، وحزناً عليها. رغماً ان نعمات هى بنت رقية (ام عفنة).
صفية بنت الصول هى من سمتها ام عفنة بدلاً عن ام عجنة غيرةً وحسداً. فقد استولت رقية على كل زبائن بيت الناير والبيوت المجاورة. وقد قيل انها استولت على جيوب كافة تجار المدينة. الناير لم تكن تسعه الدنيا من الفرحة بهذا الخير العميم الذى جاءت به ام عجنة.

كان الناس يجيئون. يأتون بالطيبات جملة.
لحمة الضأن وكبد الابل. وانواع الفواكه الطازجة، والخمور من كافة الأصناف. وكانوا يحملون لها الهدايا القيّمات. الأقمشة، والملابس المزركشة الفاخرة، الواردة من الهند. والعطور المستجلبة من فرنسا. والحلى من كل نوع وصنف. وفوق كل ذلك كانوا يبذلون ما فى جزالينهم راضين بالقليل الذى تجود به عليهم.

كانت تتمنع، وتتغنج، وتتعجن عليهم فسموها ام عجنة. وأثار ذلك حفيظة بنت الصول وهى ترى مجدها يزوى وزبائنها يتسللون من فوق أحضانها زبوناً زبوناً. وبضاعاتهم تتسلل هاربة من بين مشفريها بضاعةً بضاعة. حتى غدت ساحة سوقها الكبير مثل صباح العيد، خاوية مهجورة الا من بعض هوامل الناس وحيواناتهم الضالة. فراحت صفية تنسج لها المكائد، مكيدة تلو مكيدة. ابتداء راحت تدعى عليها الأباطيل، وتتقول عليها الأقاويل، ومن ضمن ماتقولته عنها انها – اى رقية – حينما أخطأت تقدير فحولة (ولد سلمان الاطرش) واستهانت بضآلة جسده المهزول، ويده المقطوعة ورجله المعلولة، فأدخلته الى غرفتها كأى زبون عادى غير عابئة بتحذيرات (ام حقين)، وفى ظلام تلك الغرفة، لم تكن لتتبين حجم آلة الرجل حتى ولجها. فجحظت عيناها وانكتمت أنفاسها وكاد قلبها ان يتوقف عن الخفقان. فضرطت ضرطة كبيرة أعقبها سيل من الخراء اللزج. قالت صفية ان المرأة قد فقدت عجنتها واكتسبت مكانها عفنة أبدية. وأطلقت عليها لقب ام عفنة. ورغماً عن انه لم يسمع هذه الضرطة سوى صفية وحدها ولم يشاهد الخراء سوى صفية وحدها الا ان بعض الناس قد صدقوها لحاجة فى نفس يعقوب.
ثم فيما بعد كادت لها مكيدة، دبرتها بدهاء شمعيّ المخبر، حتى أثبتت عليها فعل سرقة غوائشها. كانت فضيحة داوية اضطرت بعدها رقية الى الإنتقال الى بيت جمعة الرتينة فى السبعة بيوت.

عندما قُتلت نعمات، ناح عليها الرتينة كما تنوح الحريم، وجلس أمام باب المشرحة يهيل التراب على رأسه مع النسوة الهايلات، ويصرخ مع النسوة الصارخات، ويلطم مع النسوة اللاطمات، كأنه واحدة منهن بل اكثر.

جمعة كان يلقب بالرتينة، لانه كان يشعُّ ضياءً وبهاءً وحسناً، بفعل المساحيق وما جاورها من كحلٍ وطيب. جاء الى المدينة وهو طفل لم يبلغ الحلم بعد. وعمل خادما فى بيت (المستر زولفون) مدير المديرية آنذاك. وهناك تعلم شغل الشذوذ وما تبعه من أمور حادثات. وكان قد تعلم شغل الطباخة على يد الدونقلاوى، طباخ المستر زولفون، فأتقنه وأبدع فيه، حتى صار من أشهر، وأغلى طباخى المدينة. ولم يكن ليقبل ان يطبخ الا فى مناسبات البيوت الكبيرة. وعندما رحل الانجليز، منحه المستر زولفون بضعة بيوت متفرقات، هنا وهناك ، ومن بينها منطقة السبعة بيوت بكاملها. وتسجلت فى المجلس البلدى باسمه. وهى تبدأ من عند طاحونة (فرعون الإغريقى)، على شارع الزعيم. وتمتد فى إستقامة عجيبة، حتى تنحنى الى اليسار عند طرف المدرسة، ثم تبدأ فى الإلتواء يميناً ويساراً حتى تنتهى عند المسجد.

عندما حزّت السكين عنق نعمات، كان (احمد المبروك) قد شرع للتو فى الإستفاقة من آثار خمرة الليلة الفائتة. كان ينام كعادته أمام دكانة (التوم) المكوجى. وكانت أول بوادر إستفاقته قد بدأت تحت تأثير ما عدّه جزءً من الكابوس الذى جثم على ليلته، بدءً من مشاجرته مع (آمنه حكومة) بسبب ان العرقى لم يكن جيداً، او على الأقل لم يكن ليتساوى مع المبلغ الذى دفعه فيه. فسبّته وعيّرته برجولته الناقصة وقضيبه الرخو وجيبه الخاوى مثل حياته البائسة. وليس انتهاءً بذلك الحلم العجيب والذى وجد نفسه فيه يجلس يتغوط تحت الجسر المتهالك فوق الخور عندما اصطدمت به هرة عمياء وسألته عن أقصر السبل الى الجحيم. ففزع من نومته تلك لتقع عيناه أول ماوقعت على سكين ضخم يجز عنقاً أنثوياً، على بعد خطوتين فقط من مرقده ذاك، فلعن الخمر والخمارات، وخص باللعنة آمنة حكومة و(الجودلية) و(آمنة الطويلة). واعتدل فى مرقده بعد ان دسّ سفة من الصعوط كوّرها بعناية تحت شفته السفلى. ثم انقلب على جانبه الآخر والصرخات تملأ اذنيه وهو لايزال يسب الخمر وصانعها وبائعها وحاملها. ثم سكت عن لعن شاربها. وراح يحاول النوم من جديد دون جدوى.

عندما ذُبحت نعمات، كانت (ليلى عثمان) أول من سمع بالخبر داخل السجن. أخبرتها (ام عيسى الناير) الجاويش المسؤولة عن قسم النساء. كان ذلك عندما دخلت عليها ام عيسى بثيرموس الشاى وصحن اللقيمات صباحاً، كما هى العادة. ام عيسى تهتم إهتماماً خاصاً بليلى عثمان. فمنذ ان شرفت السجن بمقدمها الجميل. تنافس عليها المتنافسون، رجالاً ونساء. وفازت بها الجاويش ام عيسى، او (ام عيسى الضكرية) كما كانوا يلقبونها سراً. وليلى كانت محكومة بخمس سنوات فى قضية تزوير إستمارات الأراضى الشهيرة. كانت هى المرأة الوحيدة بين المتهمين، والذين تراوحت عقوباتهم بين عشر سنوات فى أعلاها، وستة أشهر فى أدناها. ووفقاً لمعادلات الغابة الصعبة، خاصة فى القضايا الجنائية. فإنك اما آكل او مأكول.

ليلى آثرت الصمت إبتغاء السلامة. وصمتت ام عيسى تجنباً للمسؤلية. ولم يهمس أحد بكلمة، ورغم ان غالبية النزيلات كن قد علمن بالخبر قبل إنتصاف نهار يوم الجريمة، الا ان رقية لم تسمع بالأمر الا حين استدعاها المأمور ضحى يوم السبت وأجلسها على الكرسى الكبير بجانب مكتبه وراح يقطِّر لها الخبر فى أذنها قطرة قطرة. وكان السجن قد استحال الى كونٍ فسيح من الصمت اللئيم المتآمر، فى انتظار الصرخة الأولى، والتى جاءت كعواء ذئب جرحته رصاصة للتو. لينطلق بعدها عويل وصراخ مفجوع، من مئات المسجونات والحارسات وحتى العاملات فى مكاتب الادارة قرب البوابة الرئيسية.

كان الجميع يعرفون نعمات الذبيحة. كانت تأتى الى السجن يوم الاربعاء الأولى من كل شهر لتزور أمها. وكانت حلوة ولطيفة وغاية فى التهذيب كأنها لم تنشأ فى السبعة بيوت. وكانت دائماً تحمل السكر والشاى والبن والسجائر والأدوية بل والملابس. وكانت أيضاً تحمل السلام والتحية، وتنشر الضحكة الصافية الرقراقة، على كل من يقابلها. كانت تعطى الجميع، خاصة، اللاتى لم يكن يزورهن أحد. وكانت تقضى حوائج شتى، ليس للمسجونات فحسب، بل وحتى للحراس والحارسات، بل وبعض الضباط أيضاً.

فى ذلك الصباح الخريفى الباكر، والذى كان لايزال لم يبلغ الحلم بعد، وقد تغطّى ببعضٍ مما تبقى من ظلام ليلة الأمس، كانت نعمات قد عادت لتوها من عمل طارئ ، كثير الصراخ والأوجاع والدم, فظلت مستيقظة طوال الليل، خاصة وان زبونتها الجديدة كانت صغيرة السن والحجم ولم يمض على زواجها سوى سبعة أشهر. لهذا كان وضعها لأول مولود لها أمراً فى غاية العسارة.

عربة الاجرة أنزلتها فى أول الزقاق، بعد ان تغطّى بمياه الامطار، الا درباً ضيقاً لم يكن يسمح بمرور العربة. وكانت شبه نائمة، تحلم بحمامٍ دافئ، وكوب شاى ساخن، وسيجارة وسرير. ولم تنتبه لتلك اليد التى امتدت بغتة، تجذب رأسها للخلف، وسكيناً كبيراً يشق الجلد، ويتخذ طريقه بقوة وسرعة ومهارة، من الأغشية البرانية مروراً باللحم والحلقوم والعضلات، ليلتحم بعظام الرقبة. وكانت قد ألقت نظرها المفزوع، ولآخر مرة، على وجه جزارها، قبل ان تخرَّ الى الارض، المغطاة بمياه الامطار، والاوساخ، وروث الاغنام, والكلاب، ترفس بيديها ورجليها، والدم يشخر من حلقومها، وقد جحظت عيناها، وتدلى لسانها خارج فمها المفتوح، يتسوّل الهواء، والرجل يبتعد مهرولاً، وحقيبتها بين يديه. وطرف جلبابه المتسخ بين اسنانه.



التعديل الأخير تم بواسطة وهاد ابراهيم محمد ; 08-03-2013 الساعة 02:59 PM.
وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 03:23 PM   #[32]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
زقـاق عبث
عليها الأقاويل، ومن ضمن ماتقولته عنها انها – اى رقية – حينما أخطأت تقدير فحولة (ولد سلمان الاطرش) واستهانت بضآلة جسده المهزول، ويده المقطوعة ورجله المعلولة
يبدو ان هذا الزبون حشر قسرا فهو لا يشبه بقية الزبائن
و لا اظن ان "رقية" حسب الرواية تملك الوقت لمثل هؤلاء
الزبائن اصحاب العاهات الخَلقية والاقتصادية...



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 03:35 PM   #[33]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

يا لها من (نعمات) ويا له من عبث!

كأني به يختار لهذه الشخصية إسم (نعمات)عن قصدٍ بلا مصادفة

ثم إني أجد أن الحشد الهائل من الأحداث التي حفل بها هذا الزقاق الذي أراده أن يكون عابثاً، تسمح بأن تستدير فيها هذه العُجالة الى روايةٍ كاملة، تأخذ القارئ من تلابيب دهشته، لتضعه تماماً بين الجموع المنتظرة ليلتها خلف المنتظرين، وتحيك مما تسرب منها خيطاً قاسياً يلفه المجتمع حول أعناق الذين يصطفون في زمهرير شهوتهم مساءً، ثم يسلقون (نعمات) وبيوتها اللواتي غشيهنّ منها بعض أنين بألسنةٍ حداد.

هذا النص على سفوره الذي كاد أن يصل منتهاه، تمكن فيه الكاتب من أن يمسك بزمام الفكرة الرئيسة امساكاً بلافكاك، فلم تضل كلماته في الأماكن التي يبحث فيها القارئ عن مطابقة توقعاته الشخصية في النص.

ثم إني أتحسس فكرة أخرى ناضجة من سيل الأسماء التي وردت في النص،فالى وقتٍ قريب كانت المتعة المتصّورة في النصوص، غالباً ما ترتبط بأسماء تنتصب (النَكِرة) في تراكيبها، وهو ما لم ألمسه في هذا النص، حتى أنني لا ألوم من اعتقد أن أسماء شخصيات هذا النص حقيقية تمشي على قدمين، إنها قدرة عجيبة على الإلتقاط، يقدمها الكاتب في وسط ذاك الضجيج المشحون بكل شئ، الماء والشهوة والدم.

وفي حبكة درامية بالغة الدقة أتأمل كيف أنه صوّر تلك اللحظة الفجيعة :

اقتباس:
عندما قُتلت نعمات، ناح عليها الرتينة كما تنوح الحريم
اقتباس:
عندما حزّت السكين عنق نعمات، كان (احمد المبروك) قد شرع للتو فى الإستفاقة من آثار خمرة الليلة الفائتة
اقتباس:
عندما ذُبحت نعمات، كانت (ليلى عثمان) أول من سمع بالخبر داخل السجن
ثم (سرّب) ابان كل ذلك حديثاً عن كثيرٍ مسكوت عنه نموذجه الكبير (أم عيسى الضكرية)

هذه كتابة مؤلمة بوضوحها ونصاعة ما تقول.

سنكون بالجوار دائماً، شكراً وهاد

اقتباس:
يبدو ان هذا الزبون حشر قسرا فهو لا يشبه بقية الزبائن
و لا اظن ان \"رقية\" حسب الرواية تملك الوقت لمثل هؤلاء
الزبائن اصحاب العاهات الخَلقية والاقتصادية..

أمير الأمين


اقتباس:
فراحت صفية تنسج لها المكائد، مكيدة تلو مكيدة. ابتداء راحت تدعى عليها الأباطيل، وتتقول عليها الأقاويل، ومن ضمن ماتقولته عنها انها
حبيبنا أمير الأمين، مساء الخير

في تقديري أن (التقّول) دائماً يحتوي على فنائه في أحشائه. ولما كان ذلك كذلك، كان هذا الزبون كماتفضلت بوصفه، لكنه لم يُحشر حشراً، بل أجده عملاً جيّداً.




التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 08-03-2013 الساعة 03:38 PM.
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 05:35 PM   #[34]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد مشاهدة المشاركة
زقـاق عبث
ورغماً عن انه لم يسمع هذه الضرطة سوى صفية وحدها ولم يشاهد الخراء سوى صفية وحدها الا ان بعض الناس قد صدقوها لحاجة فى نفس يعقوب.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
حبيبنا أمير الأمين، مساء الخير

في تقديري أن (التقّول) دائماً يحتوي على فنائه في أحشائه. ولما كان ذلك كذلك، كان هذا الزبون كماتفضلت بوصفه، لكنه لم يُحشر حشراً، بل أجده عملاً جيّداً.

يا حبيب سلام
لو فهمت ما اشرت اليه بان "الحدث" كان كله "تقّول".
فان عدم سماع او عدم مشاهدة الاخرين لمخرجات الحدث (الضراط الخ) وقبولهم
لمسمى "ام عفنة" يعضد فكرة حدوثه كما ان وجود امثال "ود الاطرش" فى امكنة
كهذه لا بثير اى شبهه باعتبارها الاماكن الاكثر قبولا لامثاله إجتماعياً حيث يتوفر له وسيلة لافراغ غرائزه دون النظر الى إعاقته و الواقع يبصم على وجود امثاله فى هذه
الاماكن لاداء مهام كثيرة -حراسة فتوة الخ- قطعا ليس من ضمنها التقرب من صاحبة الحظوة فيها حتى ولو كان ذلك مراد كل حواسه



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2013, 06:29 PM   #[35]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
يا حبيب سلام
لو فهمت ما اشرت اليه بان "الحدث" كان كله "تقّول".
فان عدم سماع او عدم مشاهدة الاخرين لمخرجات الحدث (الضراط الخ) وقبولهم
لمسمى "ام عفنة" يعضد فكرة حدوثه كما ان وجود امثال "ود الاطرش" فى امكنة
كهذه لا بثير اى شبهه باعتبارها الاماكن الاكثر قبولا لامثاله إجتماعياً حيث يتوفر له وسيلة لافراغ غرائزه دون النظر الى إعاقته و الواقع يبصم على وجود امثاله فى هذه
الاماكن لاداء مهام كثيرة -حراسة فتوة الخ- قطعا ليس من ضمنها التقرب من صاحبة الحظوة فيها حتى ولو كان ذلك مراد كل حواسه

سلامات يا أميرنا

الفكرة الأساسية من تعليقك الأول، أن (ود الأطرش) تم حشره حشراً لا يتناسب مع كونه ليس من الذين تسمح لهم (أم عَجَنَة) بالنوم معها، وربما كان منطقك لهذا التعليق صحيحاً، غير أنني أعتقد أن الحدث جاء في معرض التقول الذي غالب الأمر يكسوه التزُيّد والمبالغة مما جعلني أقبل وجود (ود الأطرش) دون مواربة.

اتفق معك في امكانية تواجد (ود الأطرش) حول البيت لأغراض كثيرة،أما حول تعضيد فكرة اللقب الساخر من (رقية)، أشير الى أن في حراكنا العادي يتضح أنه كثيراً ما سار هذا اللقب أو ذاك، دون أن يرتبط بحدث فعلي، ومع مراعاة بيئة النص التي يغلب عليها روح المرح وانتشار الألقاب، يصبح من الممكن أن تتلقف الألسُن الألقابَ هكذا عفو الخاطر فتسمع ( أب جاكومة)و ( أب شلاليف)و (أم زقدة) و(أمدُج) دون أن يرتبط بهذه الألقاب حدثاً بعينه.

أما هذه :

اقتباس:
قطعا ليس من ضمنها التقرب من صاحبة الحظوة فيها حتى ولو كان ذلك مراد كل حواسه
لو مشينا فيها لقدام شوية بنفتل البوست



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:07 PM   #[36]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة مشاهدة المشاركة
وهـــــــــــــــــــــــــاد لك وللضيوف والمحتفى به كل المحبة
حباب السارة..

المحتفى به, أبحث عن سيرته ولا أجد
عرفت عن أشعاره التي يدّعي عدم شاعريتها,
وقصصه المتناثرة هنا وهناك والتي يدّعي أنها مجرد حكي وونسة,
وعن أنه درس المسرح, وبذلك يجيد خلق هذا الفضاء الكبير والواسع والغني والمعبأ جيداً في حكاويه.
لكني أبحث عن أكثر ولا أجد..

ربما عندما نعرف من هو عبد المنعم الجزولي, نستطيع حقاً قراءته بإنصاف.

حبابك.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:21 PM   #[37]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة

لو مشينا فيها لقدام شوية بنفتل البوست


أهلاً أهلاً بالكانديك والأمير..
وبالله لو كلو في صالح عبث الدنيا الذي لا أول له ولا آخر هذا, أفتلو وليس عليكم حرج.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:28 PM   #[38]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

فى انتظار توالى بقية الزقاقات...

عجيب يامنعم ياأخى
عجيب حد الطرب

شكرآ وهاد



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:29 PM   #[39]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

لدكتورة بيان قول إجتهد في ملامسة زقاقات هذا الزقاق:

اقتباس:
رغم ان القصة قصة قصيرة الا ان شخصياتها كما قلت لي مرة لكل دوره الذي يجب ان يلعبه..
في قصتك زقاق حبش التى تنكبت الطرق لتصبح زقاق عبث*. أظهرت شخصيات اعتدنا ان نحكم عليها بمعيار اخلاقي ونرميها في آخر سلالم الدنيا ونسقطها من ذاكرتنا
هذه الشخصيات البائسة الاتي نظن كونهن بائعات هوى فلا قيمة لهن فهن مثل المراحيض
يفرغ فيهن ثم نتافف منهن بمجرد الانتهاء..
في القصة ظهرن لنا من نظن انهن حثالات لا يمكن الا ان يكن حثالات لا غير. أنهن نساء مثلنا. حيث ظهرت لمسة الامومة
هل ابدا فكر احدهم ان مومس قد تكون ام تحنو وتحب اطفالها؟ وتشقى لأجلهم وتحاول المستحيل
للعناية بهن؟
فقد جردناهن من كل ما هو خير وصرن نساء لا قيمة لهن البتة.
فالمرأة هي الحبيبة هي الام هي الاخت الخ الخ
ولكن المرأة المومس جردت من كل هذه الادوار لتصير فقط مرحاض..

في القصة التي هي عبارة عن ومضات هنا وهناك ولكن بجمعها معا تشكل اضاءة كاشفة
لمكان يسمي زقاق حبش. رجال بائسين و نساء بائسات يعيشون في قاع المدينة يرفضون
الرمز الاخلاقي المعلوم ويتبنون رمزا اخلاقيا يخصهم. هذا المكان الذي به رمز اخلاقي يخصه يتقاطع مع الرمز الاخلاقي المعلوم بان ينتقل رجال من المكان المغاير للرمز المعلوم لتلبية حاجات ملحة. ولكن يبقون هناك بقدر قضاء هذه الحاجة ثم يعودون الى مكان رمزهم الاخلاقي المعلوم دون ان ينتقصهم هذا الانتقال مكانتهم في المكان المغاير.. مطاطية هذه
الرموز الاخلاقية ونسبيتها جعلت نساء الزقاق لا وجود لهن في الانسانية حتى..
كتابة منعم لهذا الزقاق البست ساكني الزقاق هذا مسحة انسانية. وارجعتهم الى حظيرة الانسانية. من منكم لم تطفر دمعة او حزن لموت نعمات. من منكم لم يتذكر ام ثكلى
اخبرت للتو بموت ابنتها..من من النساء مررن هنا ولم يتعاطفن مع رقية. رغم انها مومس
ومسجونة الا انها ام.
كتابات منعم وشخوصه المحشودة تكشف عن اناس لا يُكتب عنهم .أناس قاع المدينة وعندما يُكتب عنهم يكتب بأسلوب المحاكمة.
_______
* القصة كانت تحمل إسم (زقاق حبش), وعدّل عنه الجزولي الى (زقاق عبث).



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:35 PM   #[40]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

كعهدي به مجنونا
لكن وقتها قبل اكثر من ثلاثين عاما كان همنا الاكبر المسرح
التقينا ثلاثتنا مامون الرشيد نايل عبد المنعم عوض الجزولي وأنا واستاذنا الراحل عمر مودي والشاعر الراحل صلاح عبد الصبور وعلى خشبة مسرح مدرسة محمد حسين الثانوية بام درمان كانت مسرحية مسافر ليل .
لعب هذا المجنون دورا مجنونا لم يكن لاحد ان يجيده غير منعم " عشري السترة ".
ولم استغرب بعد كل هذه السنين ان أقرأ لمنعم هذه النصوص المجنونه وهي غير بعيده عن واقعه حي بانت والعباسية والمورده .
تحياتي وهاد ابراهيم



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:35 PM   #[41]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
يبدو ان هذا الزبون حشر قسرا فهو لا يشبه بقية الزبائن
و لا اظن ان "رقية" حسب الرواية تملك الوقت لمثل هؤلاء
الزبائن اصحاب العاهات الخَلقية والاقتصادية...
يا أمير..
لو كان ود سلمان الأطرش يشبه بقية الزبائن, لما كان من المنطق إساءة تقديره!
وهاهو أنتج مشهد مهم بالقصة, لا يتناسب و(الحشر القسري).. ولا شنو؟



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:44 PM   #[42]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
ثم إني أتحسس فكرة أخرى ناضجة من سيل الأسماء التي وردت في النص،فالى وقتٍ قريب كانت المتعة المتصّورة في النصوص، غالباً ما ترتبط بأسماء تنتصب (النَكِرة) في تراكيبها، وهو ما لم ألمسه في هذا النص، حتى أنني لا ألوم من اعتقد أن أسماء شخصيات هذا النص حقيقية تمشي على قدمين، إنها قدرة عجيبة على الإلتقاط، يقدمها الكاتب في وسط ذاك الضجيج المشحون بكل شئ، الماء والشهوة والدم.
فعلاً يا طارق..
إضافة لذلك فإن للأسماء وكثافة الشخصيات عند الجزولي, دور أساسي في قصصه (ستجد ذلك أيضاً بإغراق في الزقاقين التاليين).. قال عنه التالي:
اقتباس:
اما بخصوص كثرة اسماء الشخوص
ففى جميع حكاياتى يكون التركيز على الناس هو الاساس، فالناس هم محور الحكى وما الاحداث الا تابع لهم . وبديهى انه لا ولن توجد احداث اجتماعية بدون ناس !!
وكل شخصية تمر من امام عدستى هى شخصية مهمة عندى، تربطها بى وبالحكاية رابطة حميمية. قد يراها قارئ او ناقد ليست ذات فائدة للحكاية ولكن من قال بأننى اهتم بالحكى نفسهّ او حتى بالحكاية اومنهجيتها او منطقيتها ... الخ!؟ انا اهتم بالناس فقط اقدمهم للقراء لكى يتعرفوا عليهم والسلام فان شائوا اقاموا معهم علاقات خاصة والا اهملوهم كما يهملون عشرات بل مئات الذين يصادفونهم كل يوم بل كل ساعة.
هذا صائغ يعرف الصنعة ويملك أدواتها ويبهر.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:48 PM   #[43]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد
يا أمير..
لو كان ود سلمان الأطرش يشبه بقية الزبائن, لما كان من المنطق إساءة تقديره!
وهاهو أنتج مشهد مهم بالقصة, لا يتناسب و(الحشر القسري).. ولا شنو؟



اضيف .. ان عبد المنعم كان موفقا جدا هنا فما كان لامراة مثل صفية بت الصول إلا ان تحيك مثل هذه الرواية عن سلمان الاطرش واي منطق لامرأة مثلها سوي ما اورده الكاتب على لسانها ليصير مقبولا جدا لدي القاريء



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:49 PM   #[44]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي عثمان عيسي
كعهدي به مجنونا
لكن وقتها قبل اكثر من ثلاثين عاما كان همنا الاكبر المسرح
التقينا ثلاثتنا مامون الرشيد نايل عبد المنعم عوض الجزولي وأنا واستاذنا الراحل عمر مودي والشاعر الراحل صلاح عبد الصبور وعلى خشبة مسرح مدرسة محمد حسين الثانوية بام درمان كانت مسرحية مسافر ليل .
لعب هذا المجنون دورا مجنونا لم يكن لاحد ان يجيده غير منعم " عشري السترة ".
ولم استغرب بعد كل هذه السنين ان أقرأ لمنعم هذه النصوص المجنونه وهي غير بعيده عن واقعه حي بانت والعباسية والمورده .
تحياتي وهاد ابراهيم
ليتك يايحي تتوسع اكثر فى الحديث عن منعم..
شايف كلامك زى الناقص...
أكتب يااخى, وفك لينا النضمى السمح, والسيرة الاجمل



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2013, 12:54 PM   #[45]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد
يا أمير..
لو كان ود سلمان الأطرش يشبه بقية الزبائن, لما كان من المنطق إساءة تقديره!
وهاهو أنتج مشهد مهم بالقصة, لا يتناسب و(الحشر القسري).. ولا شنو؟



اضيف .. ان عبد المنعم كان موفقا جدا هنا فما كان لامراة مثل صفية بت الصول إلا ان تحيك مثل هذه الرواية عن سلمان الاطرش واي منطق لامرأة مثلها سوي ما اورده الكاتب على لسانها ليصير مقبولا جدا لدي القاريء



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 06:38 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.