بالله المرافيد والمرفودات من البوست يتخارجو لينا عشان نقدر نشوف شغلنا..
وانت طالعة ياجيجى سوقى معاك علاء وبقية الشباب والشابات..
لم يبقى هنا مايمكن الحديث حوله..
وحينها لف شاله حول عنقه, وفتح النافذة, وكانت فى الخارج طيور تغرد على أطراف الاشجار, صوتها اعلى بكثير من سيرينا الاسعاف, وأصوات العربات والضجيج الذى فى رأسه... توكل على المولى وفتح كل النوافذ والباب لتصبح الغرفة باردة مثلجة..
ثم انه الآن سيخرج للتمشى ..
وبهذا فلقد رفد نفسه من هذا البوست , وسيمشى كثيرآ بقية المساء..
نقلآ عن الموسوعة الحرة
