اقتباس:
|
أذكر عندها، كيف أنك كنتُ صغيراً بين يدي "بت العتيق" وكنتُ أنا وقتها ابن عشر سنين أو تزيد قليلاً، فاتبعك من هاتيك المهود حتى أشعر بصدرك وأنت تحتويني حين أتاك الخبر بقبولك في جامعة الخرطوم،
|
ياصديقى
ليس لك غير الصبر من صاحب..
النقلة السريعة التى صنعتها بعاليه, تفعل أفاعيل..
كأنما الوقت يتخلى بكامل رغبته عن رغبة احصاء السنين..
سلام عليه, وعلى بت العتيق, وعليك