اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Hassan Farah
يا غربة .. يا غشاشة .. يا بكاية .. يا مستهبلة /
تغرينا بي درهم قروش وراه قنطار بهدله /
جيناك سنة .. أو قول سنين بنكمله /
نبني البيوت في العاصمة وبي كوم أثاث بنجمله /
وكروﻻ حاره نرسله أصلو التنقل مشكله /
ونكمل الدين بي مهل والسمحة جاهزة نحصله /
غير القروش اللي اﻷهل عبر الشهور حا نرسلا /
والباقي يدخل في البنوك ونشوف دباره نشغله /
ناس فكرت تجني العلم تبدأ الدراسة تواصلا /
أحلام كتيره وشيقه وآمال كبيرة نأملا /
لكن حساباتنا الغلط في كل عام بنرحله /
مرت سنين من العمر بنعزها وبنفضلها /
والحسبة وصلت طاشرات يمكن نعيش وندبلا /
وتعال نحاسبك يا وهم من غير رقم أو أمثله /
كان للقروش نجري ونحوش لكن تقول بنشاكلا /
ما راضية تقعد في الجيوب وتقول حرامي بينشلا /
لكن بترقد في الضهور بديون تقيله متلتلة /
ممحوقة ما بتقضي الغرض وأقل حاجة تكملا /
كملانه سفرة وحق وزن ومجاملات مستفحله /
ضرائب أبعاج المشي وإلزامي حمدي نحوﻻ /
يا ريت يكون هم القروش يا غربة فيك هو المعضله /
لكن تعال شوف الهموم الما إفتكرنا نقابلا/
سجنا كبير فيهو الكفيل سجان قيوده مكبله/
أشغالو شاقة ومؤلمه ودايما تكون مستعجله/
ما عاد يكفيها النهار تحتاج ليالي مليله /
أمراض كتيره بدت معاك عايزه الفحوص مستعجله /
ناس الضغط والسكري ومرض القلب مع الكلى /
ومصران وقرحة وإكتئاب ونفوسنا ما متحمله /
وبنينا فيك كيمان لحم تحت الهدوم متندله/
وأكيد يكون أكل المعلب والمجمد عاملا /
عدم الرياضة والكونديشن ﻻبد يكون ليهم صــــــلة/
وكمان تعال لمعادلة ما قدرنا أصلا نعدﻻ /
سجن العيال جوه الشقق وفراق اﻷهل والعائلة/
جيب العيال بي جيبنا مال وجيوبنا غيرو مميله/
وصغارنا صبحت بالزهج متوحشة ومتجفله /
ﻻ قادرة تلعب في خلا وﻻ ضل شديره يضللا /
ﻻ قادرة تدرس بي نفس شان الدروس مترهله/
تلقي الولد غالبو الكلام والبت كبيرة مريله/
كل الضغوط سوا ما قدرنا حتى نقللا /
في كل طرف تلقي القرف تلقي الخيوط مداخله /
يا غربة أديناك كتير أدينا خاطرك يسهلا
خلينا نرجع بالفضل نلحق حياتنا نعدﻻ /
آمالنا فيك بدري إتنست إﻻّ الرجول متوحله
وبقينا زي أهل القبور ﻻ البره عارف يدخلا/
ﻻ الجوه يرجع لي ورا يحكي الحقيقة يوصلا /
لكن خلاص هان الخلاص عندك نزل مهما علا/
وإن شاء الله نحيا نودعك وتكوني ذكرى نغازﻻ /
يا غربة .. يا بكاية .. يا غشاشة .. يا مستهبله
|
سلام يا دكتور حسن
حرمتنا الغربة من ان نستمتع بالازدهار
والتنمية الشهدها السودان بعد توقيع السلام
مع دولة الجنوب وتدفق البترول.... الآن وبعد
تباشير السلام ألفي الأفق وفي أخبار عن وصول
البترول بعد الاتفاق الأخير الي بورتسودان،
وهذه القصيدة أتمنى ان يرفع الله قدم كل من
فى نيته العودة مؤقتاً أو العودة النهائية، وأنا منهم
أتمنى ان يرفع الله القدم وان نستمتع مع أهلنا بالسودان
بالخير القادم، وان يجنبنا الله شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
بالمناسبة في قصيدة جميلة جداً قرأتها
في التسعينات، فى السعودية مطلعها
ودِّع كفيلك فإنّ الركب مرتحلٌ وهل تطيق وداعاً أيها الرجل
أتمنى ان أكون محظوظ وأجدها بطرفكم،
مغروض فيها شديد.
شكرًا يا دكتور