اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
الأيادي صفقت،وستستمر تصفق للجيلي حين يخطئ وحين يضحك وحين يكتب...
|
ولم يبقَ له إلا أن يُكملها: وحين يُصبح وحين يُمسِي وحين يبكي وحين تغلبه القِراية.
فلتستمر هذه الأيدي، إذن، في التصفيق للجيلي حتى حين يُخطِئ يا أبا الطرُق، وأعدُك أن أستمر في الرّد عليه كلما أساء أو تجاوز أو أخطأ، بطريقة (أكثر إستفزازاً).
وهل كان تمادِي الجيلي في عربدته إلا بفضل هذه الأكُف الصّديقة التي تُزيّن له بتصفيقها، الإتيان بالمزيد، وتُعبِّد له، بالدفاع عنه في كلِّ حال، طريق الوطء على رِقاب الآخرين، ثم تدبيج اعتذار أنيق يتجدّد بعد كلّ موقعة وعقِب كلّ فوضى وتلوَ كلّ جموح، لتصنعَ منهُ بطلاً في فلم العَبَث هذا، وعلينا نحنُ الكومبارس إجادة أدوارنا الصّغيرة وإتقان أدائها بقبول الإعتذارات التي لا تنتهي إلا لتبدأ من جديد.