اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
السلام عليكم ماجد
هذا الحديث يخالف المنطق القرآني ويخالف المنطق العام، لأن مظاهر الكفر والنفاق كثيرة ولا تقتصر على عبادة اللات والعزى حتى على زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. أما حكاية الريح الطيبة فهذه يدحضها قوله تعالى: ((وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَمَن فِي ٱلأَرْضِ إِلاَّ مَن شَآءَ ٱللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ)).
علماً بأن الإيمان الحق هو مجموع عقائد وليس كم موحد نستطيع تجزءته.
|
ـ
وعليكم السلام والرحمة يا ابو جعفر
للحق مسألة الايمان ( الحق ) هو مجموع عقائد دي ما عارف أنا وقفت عندها ليه !
عموماً الايمان بضع وسبعون شعبة أدناها إماطة الاذى عن الطريق
ومسألة تناقصه بمرور الايام ما أعتقد تحتاج لبرهان
حتى في النفس الواحدة يا سيدي يصبح المرء مؤمناً ويمسي كافراً والعياذ بالله
كما أنه يزيد وينقص ( الايمان ) طالما سلّمنا بأن قلب المؤمن بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلّبه كيف يشاء
نسأله أن يثبت قلوبنا على الحق ..
وكذلك نسأله أن يقلب قلب أخونا بابكر عباس تجاه الحق وهو على ذلك قدير
ـ
من المهم يا أبو جعفر أن أشير الى أن إيرادي الحديث أعلاه في بداية البوست ما هو الا ( restore point )
أظن أنني أحتاجها حين يتقدم البوست قليلاً .. وكلما بانت حاجة الى ذلك
فالبوست للحق ما هو الا جزء من سلسلة سبقته
(
ضمن طرح مفاده أن الشيوعيين قد خربو على عباد الله من السودانيين الاسفير بسلوك معين يجب مكافحته ومنافحته بلا كلل )
يختلف عمّا سبق في أن رغبتي هنا أكيدة في أن يخرج المار على البوست منه بفائدة حتى لو لم يتوافق مع ما فيه
أن نجعل من خلافنا ما يفيد غير المعني به
رفده بمعلومة .. تحريك فكره في اتجاه .. وما الى ذلك
أتمنى ( وهي أماني عزيزة للحق ) من الرفاق إن عن لهم التداخل هنا
أن يلتقطوا الدعوى الخفية لتغيير نمط الاختلاف السائد في الاسافير السودانية .
مجرد تمنى والمثل بيقول المنّاي لقّاي ...
ـ