اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد
ماجد
الذى يدور حول نفسه بشكل يروقنى..
التحايا الطيبة
مادمت أديت نفسك الحق الفوق فى انك تطلق علىَ تشبيه زى العملتو دا, فياخى ماتجى تتباكى لى قدام من أى تشبيه سيلحق بك أو مقارنة ..
لاتزج بسيرة ود الحاج ضمن ثقل أمتاع مناكفتك هذه,
لو فعلت ذلك وأحببت المضى فانى أعلن انسحابى عن مناقشتك ولك من بعد أن تكتب مايحلو لك..
لديك مليون مدخل آخر ومخرج متوفرات وكلها متاحة,
فلا تدخل الرجل فى حيز هذه الدائرة الشريرة..
دعنا نتناكف ونختلف فىفى ذلك فائدة عيمة
ولكن لاتقحم من مضى الى رحمة ربه لتنتصر لمشاغابتك
|
ـ
منع الحديث عن خالد الحاج أو إيراد سيرته في أي جدال أو خلاف عندك فيه موقف مع وضوحه الشديد أنا أبداً ما قدرت أفهم سببه أو مبرراته ، ما الذي يمنع أن نستخدم متعلقات خالد الحاج ، وتجربته في الحزب الشيوعي أو حتى كتابة رأينا حولها ، بالعربي البسيط يا جيلي ليه مصر على أنه دا فعل شرير ومن يقوم به خبيث وقمئ وما الى ذلك ؟
خالد الحاج شئت أم أبيت مؤسس هذا المكان وفيما يبدو ـ لأني ما عرفت عنه الا ما أراه هنا ـ أنه كان على علاقة شخصية ومباشرة ومعقدة مع أغلب أفراد الحرس القديم ، المكان دا نفسه إرثه ، وتجربته في الاسفير السوداني أهي زي ما شايف مليئة بالمشرف ، أبسط مثال :
تخيل مثل هذا الحديث بين عضو حديث العهد وغير معروف التوجه وعضو يعد من المؤسسين ومن دعامات الموقع في أي منتدى تاني .. سودان فور أول المعقد بابكر عباس دا كمثال .. هل كان ممكن يلقى مساحة زي دي ؟
طيب انت قررت أنو خالد الحاج ما شخصية عامة
ما هي مواصفات الشخصية العامة يا جيلي والتي لا تنطبق على الراحل ؟
انت قرر !
على كل
أنا لازم أثبت ليك نقطة مهمة ومفصلية هنا : استخدام سيرة خالد الحاج وفق نهج يعتمد على تأليه ما قاله أو إضفاء القداسة على أفعاله أو أجزاء من سيرته ، زي تعبير عادل عسوم المتعلق بحسن الخاتمة مثلاً
أنا متفق معاك في إدانته .
خالد الحاج سوداني خلف تجربة ثرة للغاية أطرت بشكل كبير لتجربة رائدة بكل المقاييس في إدارة المواقع اسفيرياً ،
تجربة لو حاربنا محاولات هدمها ممكن تكون نواة طيبة لنقلها للواقع .. تخيل كمثال مشروع إفطار طالب ، فكرة بسيطة وممكن تكبر ، بدينا في مدني فكرة زي دي بدأت بأقل من مائتين تلميذ ووصلت في أوجها لتقديم الخدمة لعدد يفوق الالفين طالب ، عدد الناس البيعملو فيها ، والتنسيق ال بيدور بينهم وطريقة توزيعهم ، وطريقة إدارتهم ، وتصريف ماليتهم ..
كلها ممكن لو الفكرة دي توسعت هنا ـ في سودانيات ـ تنقل معاها العمل المؤسسي ال بتمدحه دائماً الى أرض الواقع ، وبكثير من إيجابياته . دا بيصب في ميزان الراحل وبيجعله بشكل طبيعي شخصية عامة ومؤثرة في الواقع كما هي في الاسفير .
وضع حواجز وخطوط ودوائر حمراء حول سيرته
وتخويف الاخرين من التطرق لها بكل ما فيها من تعقيد
مضر للغاية يا جيلي وما بيخدم أي مصلحة
أنا بحترم رغبتك في أن يخوض خصمك الصراع بآلياته الخاصة تماماً ، لكن سير الاخرين وتجاربهم دائماً محل ورود في أي صراع ، الصراع الديني كمثال تخيل أنه يدور مع طرف يفرض عليك الا تستعين بالكتاب أو السنة وألا تتطرق لسيرة محمد صلى الله عليه وسلم أو عمر .. دا بيبقى شكل من أشكال الحجر غير مفيد أبداً .
مالكي جداً انت في نهجك دا حيال سيرة خالد الحاج .
يا أخي حتى الفتن الكبرى الناس تحدثو عنها وكونوا أراء فيها وفي شخوصها
واستخدموها في قياساتهم في الصراع الاني .
ما أجمله هنا يا جيلي أنك بدافع غير واضح بالنسبة لي أنا على وجه التحديد
عايز تحول خالد الحاج ومجمل تجربته وسيرته الى قدس يحرم الاقتراب منه أو تناوله
دا مضر جداً ، وبيطمس معاه ضمن حاجات كتيرة حقائق وحاجات مهمة جداً
تخيل أننا لم نعرف أن من بين قتلة عثمان رضي الله عنه
أحد أبناء أبي بكر الصديق طوال أكثر من ستة عشر عام من التعليم
( من الابتدائي وحتى الجامعي )
تخيل عقيدة مبنية على إخفاء معلومات مهمة زي دي ممكن ينتج عنها شنو
ياجيلي : خالد الحاج لم يكن أكثر قداسة ولا حرمة من أي من الصحابة
وتجربته وموقفه من الحزب الشيوعي السوداني لا مبرر أبداً لإغلاق وحجر الحديث عنه
إذ أنه لا يعدو عن أن يكون حدث مكرر على الدوام في التجارب الحزبية السودانية
الانسلاخ ، والاستقالة ، والانشقاق
خالد الحاج لم يبدع فيه ولم يكن الاول ولا الاخير
يبقى ما في داعي تأثم كل من تطرق للسيرة دي أو قال رأيه فيها
مهما كان رأيه ، ومهما كانت مرتكزاته ، أو طريقة استخدامه ، أو حتى انتماءاته ..
ـ