منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-06-2013, 12:46 PM   #[1]
رحاب سليمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي ذكرى الوفاء للراحل ميرغني عبدالله مالك (الشايب)

المكان : قاعة نورماس بمخرج 18
الزمان: الثامنة من مساء يوم الجمعة الموافق 7 يونيو 2013م


بمبادرة كريمة من أصدقاء الراحل ميرغني عبدالله مالك (الشايب) تم الإعلان عن لجنة قومية لإقامة ليلة وفاء
تُدعى لها أسرة الفقيد وأصدقائه وزملائه وفاءً وعرفاناً لسيرته العطرة، وأبقت اللجنة، لوقت لاحق، النظر
الجدي في تنفيذ بعض المقترحات المتعلقة بإحياء الذكرى، وستبقى ذكرى ميرغني الشايب حية عطرة.

لقد ظل فقيدنا الكبير لأكثر من ثلاثين عاماً عنصراً فاعلاً ومؤثراً في مجتمع مدينة الرياض في كافة
مجالات العمل الوطني والرياضي والخيري والأدبي، عليه كان واجباً على أصدقائه ومعارفه أن
يجتمعوا ويتدبروا أمر تخليد ذكراه وأن يشرعوا في جهد نافع لمواصلة مسيرته الناصعة في العمل العام.

ويسعدنا أن ندعوكم لحضور ليلة الوفاء للراحل العزيز لتحقيق بعض الأهداف التي عمل فقيدنا الكبير
من أجلها طوال مسيرته الذاخرة العامرة.
اللجنة القومية
الرياض - السعودية



رحاب سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2013, 12:51 PM   #[2]
رحاب سليمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا مولانا
أنت حاضر بيننا وستظل
طريق رسمتو لينا و لقدام فكرة ورؤى وعمل



رحاب سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-06-2013, 10:08 PM   #[3]
اسامة عبدالماجد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية اسامة عبدالماجد
 
افتراضي

الى صديقي الذي صعدت روحه الى السموات العلى ..
الى ميرغني الشايب الحاضر الغائب ..
كم هي مرهقة ومتعبة تلك الدروب التي اخترتها لتكون عنواناً لخياراتك في الحياة .
ها انت تحول الانتماء الى حالة أكثر التصاقاً بوجدان الناس .. تنحاز للفقراء والغبش واللذين قص الظلم السنتهم.. وكنت انت بتواضعك وادبك الجم وخيرك المبذول نقطة التقاء التباينات الفكرية والسياسية والقبلية وكانت روحك السمحة بؤرة تتلاقى فيها كل اشعة الضوء وقوس قزح المكونات .
وليس هذا بغريب عليك لأنني اعلم انك رضعت كل هذه القيم النبيلة من ثدي الحاجة الراحلة والدتكم المرحومة حياة ووالدكم عبد الله الشايب اللذان نذرا عمرهم لمنح الوطن رجالاً اشداء جعفر الشايب وصديقي الشهيد اسماعيل عبد الله مالك وانت وكنتم في لحظة واحدة تتوزعون في سجون البلاد لأنكم هتفتم بلاحكم العسكر فكانت والدتكم في وقت واحد تجوب البلاد من اقصاها الى اقصاها من شالا وبورتسودان الى كوبر لتتفقد ابنائها المناضلين فكانت مثالا للأم المؤمنة بعدالة قضية الوطن الذي وهبته فلذات كبدها . صديقي ميرغني.. لقد جسدت كل المعاني الانسانية في مسيرتك الحافلة بالعطاء والتضحية ونكران الزاد ...كان وجدانك معتمر بهموم الاصدقاء المرضى وذهنك يتقد بالبحث عن وسائل الدعم المادي والمعنوي لذات الاصدقاء المبدعين محجوب شريف وغيره رغم ان المرض كان يسرح في مساحات جسدك المتعب بهموم الآخر .
فيا صديقي... نم قرير العين فستبقى منارة ترشد الآخرين نحو دروب وقيم ومعاني الأنتماء للإنسانية.



التوقيع: لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..
......
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
اسامة عبدالماجد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2013, 07:22 PM   #[4]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

نسأل الله له الرحمة والمغفرة، فقد كان أستاذنا في الكثير من مناحي الحياة غير القانونية، له الجنان العاليات.

الأخت رحاب:

أتمنى ارفاق الكلمات التي تبادلها المحبون في ذاك اليوم الحزين، لو كان ذلك ممكناً.



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 11:59 AM   #[5]
رحاب سليمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة عبدالماجد مشاهدة المشاركة
الى صديقي الذي صعدت روحه الى السموات العلى ..
الى ميرغني الشايب الحاضر الغائب ..
كم هي مرهقة ومتعبة تلك الدروب التي اخترتها لتكون عنواناً لخياراتك في الحياة .
ها انت تحول الانتماء الى حالة أكثر التصاقاً بوجدان الناس .. تنحاز للفقراء والغبش واللذين قص الظلم السنتهم.. وكنت انت بتواضعك وادبك الجم وخيرك المبذول نقطة التقاء التباينات الفكرية والسياسية والقبلية وكانت روحك السمحة بؤرة تتلاقى فيها كل اشعة الضوء وقوس قزح المكونات .
وليس هذا بغريب عليك لأنني اعلم انك رضعت كل هذه القيم النبيلة من ثدي الحاجة الراحلة والدتكم المرحومة حياة ووالدكم عبد الله الشايب اللذان نذرا عمرهم لمنح الوطن رجالاً اشداء جعفر الشايب وصديقي الشهيد اسماعيل عبد الله مالك وانت وكنتم في لحظة واحدة تتوزعون في سجون البلاد لأنكم هتفتم بلاحكم العسكر فكانت والدتكم في وقت واحد تجوب البلاد من اقصاها الى اقصاها من شالا وبورتسودان الى كوبر لتتفقد ابنائها المناضلين فكانت مثالا للأم المؤمنة بعدالة قضية الوطن الذي وهبته فلذات كبدها . صديقي ميرغني.. لقد جسدت كل المعاني الانسانية في مسيرتك الحافلة بالعطاء والتضحية ونكران الزاد ...كان وجدانك معتمر بهموم الاصدقاء المرضى وذهنك يتقد بالبحث عن وسائل الدعم المادي والمعنوي لذات الاصدقاء المبدعين محجوب شريف وغيره رغم ان المرض كان يسرح في مساحات جسدك المتعب بهموم الآخر .
فيا صديقي... نم قرير العين فستبقى منارة ترشد الآخرين نحو دروب وقيم ومعاني الأنتماء للإنسانية.

غاب بدر التمام في اجلى ساعات الحضور يا اسامه
له الرحمة كان يوما ولقاء حافلا ويكفي ان كل هذه الجموع الحاشدة الكبيرة التي حضرت وشاركت تدل على مكاتته ومحبته في قلوبها



رحاب سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 12:01 PM   #[6]
رحاب سليمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة
.

الأخت رحاب:

أتمنى ارفاق الكلمات التي تبادلها المحبون في ذاك اليوم الحزين، لو كان ذلك ممكناً.
حاضر اخى طارق



رحاب سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 01:10 PM   #[7]
رحاب سليمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

قدم الأمسية د. شيراز عبدالحي والاستاذ/ صديق السيد

وكانت الكلمة الأولى للجنة القومية للوفاء لذكرى ميرغني الشايب
القاها نيابة عن اللجنة الدكتور/ صلاح محجوب .. قال:

الحمد لله الذي كتب على نفسه البقاء وعلى خلقه الفناء، ونصلي ونسلم على المبعوث رحمة للعالمين،
للأموات والأحياء، محمّدٍ الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد

فإنّ الجرحَ الذي نزف يوم فقدْنَا ميرغني الشايب، عزيزنَا الغالي، ما زال يدمىَ، والدمعَ الهتونَ لمن
كان لعِوزهم رافعاً ولمرضهم بلسماً ما انفكّ يهمى.

أثيثٌ نبتُهُ جعدٌ ثراه *** به عوذ المطافل والمتالي

تنادت الجموع من داخل المملكة ومن خارجها يوم وُورِيَ جثمانهُ الثرى، فلقد جاء اليومُ الذي لايريد
أهلـُنا أن يجيئ، جاء يومُ شكرِه. وتكوّنت لجنة قوميّة للوفاء والتكريم.
وفوجئ الجميع:
كان كلُّ من جاء للمشاركة في اللجنة يرى نفسه أنّه الأقربُ لـُحْمةً، والأوثقٌ صلة ً بالحبيب الراحل،
قبيلته في العمل القانوني، وجماعته وسنده في العمل الوطني وعصبته في تنظيمات المجتمع المدني
ورَحِمه من أهل الأبيّض ونظراؤه في ضروب الفكر الإنساني ورصفاؤه من قاطني وادي عبقر، وأهله من صٌنّاع
النغم والطرب ومن محبّي الأدب وضروب الفنون والتشكيل، ومحبو المستديرة ....كان كلٌّ منهم يرى أنّه
أقرب من غيره حكماً من بشاشته له وودّه تجاهه، وحفاوته به كلّما تقاطعا في دربٍ من دروب الحياة.
كانت هذه أولى مفاتِحِ شخصيّته، إذ كان قريباً من الجميع حميماً في وُدِّه نقيّاً في سريريته وقلبه،
في سرّهِ وعلانيته.

وتبع ذلك أن جمع في حبّه الأضّداد، وقد كان قريباً من المتضادّين والمتسامحين في غيرِ ما رياء ولا نفاق.
كان رأيه محدّداً وقاطعاً في كلّ ما يستدعي الخلاف وهو من بعدُ، لا يختلفُ علي احترامه المتناحرون
والموغلون في الخلاف وإن كانوا على درايةٍ برأيه وتوجهه وإن كانوا في الرأيِ معه على خلاف.
فقد كان لا يخلط ولا يربط بين الرأي وحامله، وكان صدره – على رحابته - لا يتسعُ لضغينة.
هذا المفتاح لشخصيّته هو الذي جعل اللجنة القوميّة لجنة كبيرة متنوعة وكان لا ينقضي اجتماع من
اجتماعاتها إلا وتعرّف بعضٌ منهم على بعض للمرّة الأولى، وتبادلوا أرقام الهواتف بينهم. كان هذا
ترجمةً لثرائه في العلاقات الإنسانيّة.

لماذا التكريم والوفاء؟
لأنّ الراحل كان متميّزاً في مسيرته الحياتيّة، في كلّ جوانبها:
فقد كان قانونيّاً ضليعاً تخرّج في جامعة الخرطوم بمرتبة الشرف وانتهج درب المعرفة والتطوير والممارسة
زماناً بالوطن وتدرّج في وظائف قانونيّة مرموقة داخل السودان، حتى لفظه الوطن، ليس كما يأكلُ المرءُ
الثمرةَ ويلفظ النواة، بل لفظه هو الثمرة واحتفظ بالنواة، فقد جاء زمان الحشف.
وفتحت له المهاجرٌ أذرعها لعلمه وخبرته وانتهى به المقام مستشاراً قانونيّاً بالشركة العربيّة للاستثمار
منذ العام 1987م، وبقيَ بها زماناً طويلاً. وخلال هذه المسيرة العلميّة العمليّة تأهّل تأهيلاً عالياً من خلال
الدورات التدريبيّة وحلقات الدراسة في أوروبا وأمريكا وغيرها.

ونكرّمه فقد كان ممارساً للعمل الوطني منذ أيّام الدراسة الباكرة، وحين كان أقرانه في ميعة الصبا وشرخ
الشباب في همومَ تخصُّهم وحدَهم، لاقى هو في سبيل مبادئه ما لاقَى، ودفع غالياً ضريبة الوطن ولكنّه ما رآها
ضريبة باهظة، بل صنّفها ديناً مستحقاً للوطن.

ونكرّمهُ لأنّ همّ الراحلِ وشغلُه الشاغل خلال مسيرة ثلاثة عقود قضاها في المهجر كان الهمّ العام، كانت له
آراؤه ونهجه الفكري والوطنيّ لكنّه كان قوميّ التوجّه، وكانت داره الرحبة وصدره الأرحب على الدوام تتسع
لأبناء الوطن تارة لمبادرة قوميّة أو اجتماعيّة ومرّة أخرى للقاء فكريٍّ أو شعريٍّ أو فنيّ أو وطني أو مهنيّ
أو أهليّ. كان فيها كلّها نقطة الجذب وكان فيما يعنُّ فيها من خلاف رأبَ الصدع، وكان في كلّ حين درّة
المجالس يستشهد تارة بحُميّد وتارة أخرى بدرويش.

إنّ المعاني والقيم التي انعكست خلال هذه المسيرة هما الأمران اللذان نجح الراحل وبتفردٍ في تجسيدهما
خلال حياته الثرة بالعطاء. هما رأس المال الحقيقى الذى نملكه كسودانيين وهو رأسُ مالٍ ضخمٌ ومتجدد
إذا تمت المحافظة عليه.

تجسدت هذه الثروة الاجتماعيّة عند الراحل في عدة صور وأشكال منها:
1- جهده المتواصل والدائم في سبيل إنشاء مجموعة من العلاقات والشبكات التي تؤسس لحياة مدنية.
2- وبناء منظومة قٍيَميَّة تأتي على رأسها قيمُ الثقة المتبادلة، والشفافيّة، واحترام الآخر،
والرغبة في التعاون معه، والعقلانية، وغير ذلك من قيم الحداثة.
وفي سبيل النهوض بهذا الأمر وذاك كان يحكمه التزامٌ أخلاقيٌّ عالي الحساسيّة، ونقاءُ فكريّ يتجسّدُ في كلّ قضيّة.

لكلّ هذا نقولُ لمن جاء يومُ شكرِه إنّ الشكر لن يوفيك حقـّك وإنْ تبارَى في مدحِكَ الشعراءُ والكتّاب لأنّ
الطينة التي تشكلت منها ما عاد مثلُها باقياً في أديم أرض الوطن.

وتقول اللجنة القوميّة لكلّ من يحبّه ولكلّ من جاء اليوم مشاركاً: إنّ حضوركم الجميل قد أعطى للكلمات
التي تقال في حقّ الفقيد معنىً. ونقول للكثيرين الذين أرادوا المشاركة واعتذرنا لهم لأنّ الوقت لن
يتسع لكلّ فيضِ المشاعر اقبلوا اعتذارنا، بيدّ أنّ في الأمر في مستقبل الأيّام متسع:

فإّن الكتيّب الصغير الذي بين أيديكم ما هو إلا نواة لكتاب يليق بعطائه تزمع اللجنة القوميّة أنّ
يكون أحد مشاريعها المستقبليّة. حيث أنّ تكريمنا للراحل لا ينتهي اليوم، بل يبدأ. ومن الأفكار
القابلة للتطبيق في هذا الشأن:

إقامة صالون أو منبرٍ فكري ليواصل مسيرة الفقيد.

ومن الأفكار أيضاً تقديم منحة دراسيّة في القانون باسم الفقيد ومواصلة مسيرته الخيّرة للمعوزين
خاصّة في مجال التعليم.

هذه أفكار ستتبلور بدعمكم جميعاً وتنفذ بجهدكم جميعاً فكونوا على صلة وانضموا روافد للجنة القوميّة
ولجانها المستقبليّة.

اللهم إنّ ميرغني عبدك وابن عبدك وابن أمتك قد جاءك بزادٍ هو حبُّه للخير وحبُّهُ للناس وحبُّ الناسِ له،
اللهم فاقبله واجعله مع الصديقين والشهداء في أعلى مراتب الجنان. آمين.
ولكم جميعاً مشاركين وحضور نقول دمتم لوطن الحبايب الذي عاش له وبه ميرغني الشايب. والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته.



رحاب سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2013, 01:15 PM   #[8]
رحاب سليمان
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي


لميرغني الشايب
للشاعر (محجوب شريف)

ميرغني الشايب وداعا
ما عرف قلبك شوائب
يا لطيفا..
لطف من لم تقترب منو المصايب
والمصايب يا ما جاتك
حتى في أقرب قرائب
شلت همنا عز شبابك
وأصلو ما ختيتو شايب
يا جميلاً... مستحيلا
أن تكون لو مت غايب
يا بحر أحمر سألتك
حافي حالم
مقرن النيلين رحل من غير حقايب
عنك الخرطوم بتسأل في الزمن فراق حبايب
ميرغني الشايب زكايب
من مودة تحت سريرو
يا طيور الحزن حلقي في سماواتو وغديرو
ثم أنزلي من علاك وركي في آخر ضميرو
تلقي نمولي هناك تقشر
ضحكة في منزل حلايب
والوطن واقف مهندم
بالتنوع وبالتعدد
خاطرو طايب
والسلام كالموية عذباً
وكالحليب حولو الزرايب والكهارب
ليلا هارب تفضح أشواك العقارب
وتخشى من جر الحبل كل الدبايب
والمليشيات والكتائب
ميرغني الشايب وداعا...
ما عرف قلبك شوايب
وما عرف دربك شوايب



رحاب سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:52 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.