منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-06-2013, 10:23 PM   #[31]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
يا أمين ياخي جوابك لي صديق دا خاص بي سؤالو بدون مداخلتي الفيها كلام النور !
أنا شايف (والشوف ما أشوفو) إنو سؤال صديق في محلو وممكن ننطلق منو؛ بس عايز صبر، دا كان ختا (بكسر الخاء) عملات علوية
يا عم كيشو، طبعا سؤال صديق في محلو باعتبارو سؤال، الغلط - حسب شوفي و الشوف ما أشوفو أنا لا إنت لا صديق - إنو يشير ( و لو بطرف خفي ) إنو البلد دي نفشوها الكيزان و الشيوعيين !! عشان كده شوف لينا حتة تانية ننطلق منها الله يرضى عليك.
بالجمبة اللفت تاني : انتو علوية دي كان عميقة كده، تشيلو و تقتبسو منها إنت و خالتك آمال، ما تشوفو ليها عضوية !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2013, 10:50 PM   #[32]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان مشاهدة المشاركة
يا عم كيشو، طبعا سؤال صديق في محلو باعتبارو سؤال، الغلط - حسب شوفي و الشوف ما أشوفو أنا لا إنت لا صديق - إنو يشير ( و لو بطرف خفي ) إنو البلد دي نفشوها الكيزان و الشيوعيين !! عشان كده شوف لينا حتة تانية ننطلق منها الله يرضى عليك.
بالجمبة اللفت تاني : انتو علوية دي كان عميقة كده، تشيلو و تقتبسو منها إنت و خالتك آمال، ما تشوفو ليها عضوية !!
دي ما هي ذاتا نقطة الانطلاق
الحزب الشيوعي وحزب الاخوان المسلمين جونا من الخارج، وجو على أيدي نخب توفرت ليهم فرص الوظائف الفنية والإدارية والسياسية بالطبع
البلد كانت بكر، والعائدين من القاهرة ولندن حملوا الفكر الغريب بشقيه الاسلامي والشيوعي معهم إلى المكاتب والمدارس والأندية الثقافية وحتى إلى البيوت
وهناك الطائفتين الكبيرتين تحت قيادة وتوجيه السيدين
شوف مقدار الضغط الذي عانت منه الشخصية السودانية المتميزة بحق؛ ولهذا جئتك بكلام النور، فالسوداني وفي إلى أبعد الحدود؛ ولعله الشخص الوحيد في العالم الممكن يلعب (بي خرابو) بكل طيبة خاطر
كدي شوف الانطلاقة دي
وما تنسى علوية



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-06-2013, 10:57 PM   #[33]
أمين محمد سليمان
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أمين محمد سليمان
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو مشاهدة المشاركة
دي ما هي ذاتا نقطة الانطلاق
الحزب الشيوعي وحزب الاخوان المسلمين جونا من الخارج، وجو على أيدي نخب توفرت ليهم فرص الوظائف الفنية والإدارية والسياسية بالطبع
البلد كانت بكر، والعائدين من القاهرة ولندن حملوا الفكر الغريب بشقيه الاسلامي والشيوعي معهم إلى المكاتب والمدارس والأندية الثقافية وحتى إلى البيوت
وهناك الطائفتين الكبيرتين تحت قيادة وتوجيه السيدين
شوف مقدار الضغط الذي عانت منه الشخصية السودانية المتميزة بحق؛ ولهذا جئتك بكلام النور، فالسوداني وفي إلى أبعد الحدود؛ ولعله الشخص الوحيد في العالم الممكن يلعب (بي خرابو) بكل طيبة خاطر
كدي شوف الانطلاقة دي
وما تنسى علوية
والله يا أبا علوية مقاربة عميقة جدا و إنطلاقة أجمل من انطلاقة الجيلي قبل العرس، لكن برضو ما موافقك فيها !!
مارق لي مشوار كان رجعت بدري و معاي شيطان البل برد ليك بليلنا ده، كان شيطان البل ما جاء بالليل صباحاتها بيض إن شاء الله !!



التوقيع: ربما لو لم يكن هذا الجدار .. ما عرفنا قيمة الضوء الطليق !!
أمين محمد سليمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2013, 06:12 AM   #[34]
كيشو
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان مشاهدة المشاركة
والله يا أبا علوية مقاربة عميقة جدا و إنطلاقة أجمل من انطلاقة الجيلي قبل العرس، لكن برضو ما موافقك فيها !!
مارق لي مشوار كان رجعت بدري و معاي شيطان البل برد ليك بليلنا ده، كان شيطان البل ما جاء بالليل صباحاتها بيض إن شاء الله !!
يا أمين ياخ ما تستعجل، أنا عايز أثري ليك البوست دا إثراء بي سبب
مش الشخصية السودانية دي محل النظر والتمحيص؟ خلينا نمحص بمزاج لامن علوية تستغرب زاتو



كيشو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2013, 09:15 AM   #[35]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

من ردك على اخونا كيشو يتضح انك بتشوف المشكلة فينا (الشعب السوداني ) وقد نتفق معك في هذا ، ولكن الشعب السوداني كان سلوكه بيختلف في اثناء وبعد خروج الانجليز من السودان حيث كانت ممارساتنا وادائنا في الخدمة المدنية والسكك الحديدية ومشروع الجزيرة وفي المؤسسات التعليمية والقضائية تسر بانضباط وقدر من الشفافية ، فلماذا اختلفت الان ..؟

رغم ان الانجليز كانوا مجرد حاكمين ، حاكم عام او مدير تنفيذي في احد مدريات السودان والشعب هو نفسه لم يتغير ..!

مما يعني ان تربية الشعوب تتم بواسطة القوانين والانظمة والمؤسسات القائمة ، ومن بينها الاحزاب والتنظيمات السياسية



صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-06-2013, 03:15 PM   #[36]
قرقاش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قرقاش
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان مشاهدة المشاركة
و القصة كلها مبنية على وهمة اننا شعب الله المختار في حين اننا شعب الله المحتار !!
ياخي سئيلك الله يا كيشو، سمعت ليك ببلد ما فيها إتفاق على قائد تاريخي يجمع عليه كل الناس ؟!!
بعض السودانيون يشتمون الامام المهدي
و بعضهم يشتم الخليفة عبدالله
و بعضهم يشتم المك نمر
و حتى الأزهري و المحجوب لم يسلمو من الشتائم
من ناحية تانية لاحظ لمقدرتنا الفذة على لعن كل الأمم و الشعوب الأخرى و الحط من قدرها و عدم إستحمال كلمة واحدة عننا من أي شعب تاني، دي كلها أمراض يا عم كيشو لازم نتعالج منها غير كده ح نواصل مسلسل توريث الفشل الليهو ستين سنة ده !!
---------

--------
!!
اخر تمثال شفته كان بتاع كتشنر راكب جمل قدام وزاره الماليه على البحر ..
ثم لاشى
ولا تمثال واحد يوحد الله .
بلد مافيها ولا تمثال .. ولا معلم يدل على ظيم واحد
بس عشان حفيدى حمودى يشوف تمثال لى واحد عظيم ويقول لى ده منو يابوى و اقعد احكى ليه عنه وعن عظمته
المصيبه هسى ناسنا قالوا انه التماثيل حرام قطعا .. خصوصا التمثال ابو الضل
ماعارف جانى احساس بانه انا سايق معاك بوست فيه بعض جلد الذات ..ماسوسشيسم يعنى ولا انا غلطان



التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش

(وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه).
قرقاش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 07:09 AM   #[37]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان مشاهدة المشاركة
القناعة الاتوصلت ليها إنو السودان الشقيق ده لن تقم له قائمة، و كلو بما عملت أيدينا، و البفتكر إنو حل مشاكل العباد و البلاد بذهاب الانقاذ بزعل منو زي ما بقول بكة !!
ذهاب الانقاذ هو الخطوة الأولى في طريق الاصلاح، لكن بدون تغيير حقيقي في سلوكنا و تعاطينا للاشياء سيبقى الحال كما هو عليه، أمة تتقلب في الفشل جيلا بعد جيل !!
بسم الله الرحمن الرحيم

البروف حقو الواحد يزعل منك !!
ليه التأخير ده يا صديقى ، وإنت سيد العارفين ،
معقول القناعات بتاعتك دى محتاجة لأدلة كتيره وسواهد ،،
يا حبيبى مما أبو الزهور والمحجوب ركبو ( الطائفية ) السودان كلو ركب ( التونسية )

ياخى نحن مجتمع كربونى يفرخ صور شبيهة ،،

وبجيك بالتفصيل ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 07:29 AM   #[38]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

سلام يا بروف ،،

ياخ قبل أن أتناول بالتعليق إشارة صديقى كيشو ، أسمح لى أنزل تلات مداخلات فى سبق أن أنزلت فى بوست قديم للأخ وجدى عنوانه (المسافة بين واقعنا وأحلامنا ) وفى تقديرى أنها سوف تثرى النقاش الدائر

(1 ...

الأخ وجدى الأسعد وضيوفه ..

لعل الجميع هنا متفقون على بؤس الواقع ,
وأن المسافة تتسع يوماً بعد يوم بينه وبين الحلم ..
غير أن الحلم فى ذات نفسه يواجه الكساد , ربما لأن الواقع يجره الى أدنى ويمنعه التمدد فى مساحات أرحب ..
لا أرى من النقاش الدائر هنا بوادر خلاف فى حتمية التغيير لإيمان الكل بضرورته ..
إنما السؤال والذى سيكون مشروعاً ومطلوب ( من هو الباعث ؟؟ ) ..
وتحديد الأخ وجدى لهذا الباعث فى شريحة معينة قصر البحث فى فئة ليست بالضرورة أن تتولى وحدها مهام التغيير , وإن كنت أتفق معه فى دورها الطليعى ..

المتأمل فى المسيرة السودانية منذ الإستقلال وقبل ذلك بكثير يجد أنها افتقرت الى ظهور هذا ( المنقذ ) ..
سواءً على مستوى الزعامات السياسية أو الكتاب والأدباء
الباعث وملهم التغيير الذى أعنيه هو ذاك الذى يضع بصمته على سير الحياة ويقود أمته الى رحاب التغيير فى المفاهيم والسلوك ..
الباعث هو من يستنهض الهمم ويشعل فتيل الوعى فى درجات المجتمع المختلفة ويظهر تأثيره على كل ماهو مطروح للبحث والتداول .
الباعث هو من تبقى أفكاره متقدة تقدم الحلول والنماذح وترسم للأجيال معالم الطريق ..
سياسياً خلا السودان من شاكلة هذا الملهم قديماً ومنذ ولادته ( من داخل قبة البرلمان )
ــ لا أدرى لماذا لا أستسيق هذه العبارة التى ( سحكت ) والتى يرمون بها حيثما يريدون أن يرفعوا الأزهرى مكاناً عليا ـــ
وانعدم أيضاً الفكر الذى يثرى العقل و يقود الأمة ..
وغاب المفكر الذى يتحرر من اغلال المجتمع التى يضعونها بأنفسهم فى أعناقهم
ويتحرر من قيود الخوف من الإقدام والعبور الى مساحات لم تطرق .. ثم يلهب الوجدان ..
المفكر الذى يتحرر من قبضة الموروث وسطوته ..
يقول مالك بن نبى بعد أن يؤكد على أهمية الأفكار وتأثيرها على الفرد والمجتمع وبناء الحضارة
( تصفية الأفكار الميتة وتنقية الأفكار المميتة يعدان الأساس الأول لأية نهضة حقة )

والمفكر والسياسى والزعيم يتساوون فى الحظوظ التى من الممكن أن تقود الفرد والمجتمع ليكون فاعلاً وهى كما يقول مالك بن نبى ( القدرة على توليد ديناميكا إجتماعية والتخطيط المنهجى الذى لا يحتوى على خليط من الأفكار المتناقضة )

تعرف يا وجدى
على المستوى الشخصى فأنا وصلت مرحلة اليأس من الحالة السودانية ولا أشعر ببصيص ضوء فى نفق المسألة السودانية ..
فخيار التغيير بواسطة فكر ( متمرد محرض ) والذى فى تقديرى هو الخيار الأفضل وإن شئت قل الصاح متعذر ..
لندرته والموجود منه ما زال فى طور الولادة المتعثرة ..
أما الرهان على وجود زعيم يرفع لواء المعرفة والوعى فرهان أثبتت سنوات ما بعد الإستقلال فشله ..

قيل أن البرت اينشتاين سئل عن الفرق بين المفكر والشخص العادى فقال
( إذا طلبت من الإنسان العادي أن يحاول العثور على إبرة في كومة قش، فسوف يتوقف ذلك الشخص عن البحث حين يعثر على الإبرة أما المفكر فسوف يواصل البحث عن إبر محتملة )

وعطفاً على كلام اينشتاين فلوسألت السودانى البحث عن إبرة وسط كوم من القش فسوف يصفك بالجنون أما إذا سألت المفكر فسوف يتوقف عن البحث حين العثور عليها ...

سلام وجدى ..



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 07:31 AM   #[39]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

(2 ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
يا النور ياخ ينصر دين ابو الحلال الجمبكم ، والتي طبعا سيتم نصرها عن طريق حلتكم
طيب يا النور بما إنك يا صاحب متفق معانا في اننا (فاشلين بمحض ارادتنا)
واننا لحدي اسي لم ننجب (الكاريزما) الممكن تقودنا تغير من حالنا ومحتالنا
تفتكر العلة وين؟!
طيب سيبك من السؤال دا

هل المجتمع هو البنتج القائد ، ولا القائد هو البرتقي بمجتمعه؟!

ثم انو رايك شنو في نظامنا الاجتماعي؟!
ما بتلاحظ معاي انو مجتمعنا بفرخ أفراد (كوبي كات) يتصفون بصفات واحدة اساسها (الخجل - الحساسية - سرعة الغضب - الشخصنة والخ الخ من صفات سودانية trade mark)
تفتكر العلة وين هنا؟!
انا غايتو بعتقد انو العلة في انو نظامنا الاجتماعي بطمس تفرد الفرد ومن هنا بتكون علتنا

فانت رايك شنو؟



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 07:33 AM   #[40]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

( 3 ....

بسم الله الرحمن الرحيم

مرة تانية لكم التحية ..

سطوة المجتمع تحد كثيراً من إنطلاق الفرد وأعنى هنا الإنطلاق فى عمومياته ـ سلباً او إيجاباً ـ وهذا هو أس البلاء ..
المجتمع حين يمارس دور الرقيب على مسيرة الفرد بدواعى المحافظة على القيم التى يعتقدها يكون بصورة غير مباشرة معطلاً لحركة الفكر والإبداع ..
مجتمع كهذا يتعذر فيه ظهور الشخصية الملهة للأجيال ويبدأ كما تفضلت فى تفريج نماذج متشابه فقيرة المحتوى وضعيفة الأداء
وكلما طرقت أذنك عبارة ( ياخى هسى الناس أكان شافوك يقولو شنو ) فاعلم أن بينك وبين ولاده المنقذ أمداً بعيدا ..
غير أنه بين الحين والآخر تظهر شخصيات متمردة بشارات لتغيير عام فى بنية المجتمع سيقع لا محالة ..
لا محالة لأن التغيير الجمعى للامة تعهد به الله ( إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم ...) 11 الرعد
التغير العام تعهد به الله وترك التغير على نطاق الفرد ـ وهو القادر عليه ـ لقدرة المجتمع فى ممارسه ممازجة واعية بين الحفاظ على قيّمه وترك مساحات الفكر والإبداع دون أسوار وأقفال وأشواك على الطريق ..

وسؤالك لماذا لم تنجب الساحة السودانية تلك الشخصية صاحبة ( الكاريزما ) سؤال وجيه ..
لعل مقومات ومواصفات هذه الشخصية لم تتشكل بعد
ولعل كل الذين نشدوها التمسوا لها طريقاً لا يقود فى النهاية إليها ..
كل المفكرين والقادة والنخب السودانية الذين ـ أبتلينا بهم ـ يتحدثون عن الحقوق ويعزفون على أوتارها فيدغدغون الأمة ويخدرونها ويلهونها بالأمل والأمانى ..
وعقم المجتمع من أن يلد مفكراً يتحدث عن الواجب لا عن الحقوق , عن العطاء لا عن الأخذ ..
طريق هذه الشخصية مخبوء بين زرع الواجب وحصاد الحقوق ..

وهل لنا أن نقارن بين رؤى وطرق سلكها غاندى فى سبيل النهوض بالأمة الهندية وأفكار تركها ساستنا لتنير لنا الدروب قبل وبعد الإستقلال ومن داخل ( قبة البرلمان ايضاً )



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 07:40 AM   #[41]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

يا سعادتك قبل كم يوم حضرت فيلم (بليزنتفيل)
فجال بخاطري ذكريات حديثنا اعلاه
المهم الفيلم بديعة وفكرته جميلة
واديك مقال كتبه الناقد رجا ساير المطيري عن الفيلم
كنت قد اوردته من قبل في بوست سابق

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسعد مشاهدة المشاركة
أبيض أسود.. صراع القديم مع الحديث

[aldl]http://s.alriyadh.com/2004/12/27/img/271288.jpg[/aldl]

رجا ساير المطيري
يحكي الأديب الأمريكي الساخر مارك توين في قصة (الرجل الذي أفسد هادلبرج) حكاية قرية تدعى هادلبرج، وهي قرية تعيش على سمعتها التي اكتسبتها بفضل نبل وأمانة سكانها حيث غدت رمزاً للطهارة والبراءة. وبفضل هذه السمعة يسود القرية جو من الهدوء والسكينة، سكينة لا يبددها سوى صرخة انبعثت من حنجرة عجوز لتصطدم في وجه زوجها، وهي تقول: (إدوارد.. أنا مؤمنة أن أمانة هذه البلدة متعفنة مثل أمانتي.. مثل أمانتك.. إنها بلدة منحطة، بخيلة وبلا أية فضيلة سوى هذه الأمانة المزعومة.. أعترف لك بأنني مخادعة.. وكذا كنت طيلة حياتي).
بهذه الكلمات الصريحة وفي لحظة الانفجار هذه تبدو الحقيقة المرعبة، أن الجميع هنا في هذه القرية منافقون مدّعون، وأن هذه السمعة ما هي إلا كذبة طاب لهم تصديقها وعاشوا تحت كنفها سنين طويلة. وأمام سأم الزوجة من حياتها الرتيبة، يبدو الزوج مرعوباً من هذه الحقيقة التي أدركها لتوه أنه أفنى حياته في مجرد «كذبة» فلا هو بالأمين حقاً ولا قريته كانت طاهرة أمينة.
حالة الرعب هذه بدت كذلك على سكان مدينة أخرى، هي «مدينة السرور» التي كان الجميع فيها يرفل بالسعادة والفرح، معتقدين أن حياتهم هي الحياة المثالية الكاملة، لكنهم في لحظة يكتشفون زيف ذلك وأنهم ما كانوا إلا مسوخاً تعيش حياة مملة رتيبة إلى حد الاختناق. هذه المدينة كانت مكان الحدث في فيلم يحمل ذات الاسم ظهر عام 1999، هو فيلم (مدينة السرور- Pleasantville) من بطولة توبي ماغواير والشابة ريزي ويذرسبون.
وفي الفيلم تكون «مدينة السرور» مجرد مسلسل كلاسيكي يعرض على التلفاز في فترة التسعينات، حيث يحرص الفتى -ماغواير- على متابعة حلقاته، فيما تكون ابنة عمه -ويذرسبون- أقل اهتماماً منه، وبينما كان الاثنان يعبثان بالريموت كونترول أمام التلفزيون يحدث ما ليس في الحسبان فينتقل الاثنان إلى داخل الجهاز، إلى داخل المسلسل، إلى داخل مدينة السرور وليصبحا منذ الآن مواطنين في هذه المدينة وشخصيتين رئيسيتين في المسلسل الكلاسيكي القديم الذي تلونت جنباته بلونين فقط هما الأبيض والأسود. وبهذا الانتقال يبدأ مخرج وكاتب الفيلم «غاري روس» رحلة فلسفية ممتعة، يتأمل خلالها الصراع الأزلي ما بين القديم والحديث، ما بين المجددين والتقليديين، ما بين الظلام والألوان والحياة. ومنذ البداية نبدأ في تأمل حال المدينة التي يبدو واضحاً غرقها في الترف والسعادة، كما تبدو على سكانها ملامح الكمال والبراءة، حيث الكل أنيق نظيف منطلق تُشع منه الحيوية والحياة. وهذا ما يتبدى لنا من الوهلة الأولى، لكن بمزيد من العمق نكتشف أن الحال غير ذلك، إذ أن هؤلاء في الحقيقة إنما يعيشون خيبة وبلادة لا تطاق، فحياتهم هي هي لا تغيير فيها البتة، وما جعلهم لا يدركون ذلك أنهم ببساطة لم يفكروا بالأمر! ومن هنا جاءت أهمية بطلي الفيلم -ماغواير وويذرسبون- حيث مثلا العنصر المختلف والجديد الذي طرأ على المجتمع وأصابه بخلخلة عنيفة أدت في نهايتها إلى المواجهة مع التيار التقليدي الذي مثله كبار السن في المدينة والذين قاموا برفع دعوى ضد هذين الشابين بدعوى الإفساد ومحاولة طمس القيم التي تشربوها من آبائهم وأجدادهم الأولين.
لكن هل قام ماغواير وابنة عمه بارتكاب هذه الجناية الكبيرة؟ السؤال بصيغة أخرى: ما الذي فعلاه تحديداً؟ والجواب هو لا شيء إطلاقاً، فجنايتهما كانت فقط لكونهما مختلفان ليس إلا، ولأنهما يمتلكان روحاً منطلقة وفكراً غير مقيد، ما جعلهما يظهران كبؤرة استقطاب اجتمع حولها كم من شباب المدينة. إن حياة هؤلاء الشباب -وسكان المدينة كلها- كانت قبل قدوم الشابين مُقيدة ذات لون واحد ومسار ثابت لا يتغير، فهم يعيشون بطريقة آلية مبرمجة سلفاً لا مجال فيها لأي محاولة مروق نحو اليمين أو اليسار. وحين جاء الفتى والفتاة، وبفعل بعض التصرفات البسيطة التي اقترفاها بحسن نية ودون قصد، اشتعلت في أرواح الشباب الرغبة في المعرفة وازداد إلحاح الأسئلة عليهم، الأمر الذي قادهم في النهاية إلى المكتبة كي يقرأوا، وليصبحوا بالتالي أكثر جرأة على التفكير، وهي خطورة استشعرها أحد كبار السن الذي قال لأقرانه: ( إن ذهاب الشباب إلى البحيرة يمكن تفهمه.. لكنهم الآن يذهبون إلى المكتبة.. ما هو التالي؟ يجب أن نفعل شيئاً!).
إن الجميل في الفيلم هي طريقته البديعة في رصد أمارات التغيير التي تبدو على ملامح سكان المدينة، فهم حين يصلون إلى مرحلة التفكير في الجدوى من حياتهم، تبدأ الألوان بغزو أجسامهم حتى يتلاشى تماماً اللونان الأبيض والأسود، وكأنما هو يريد بذلك الإشارة إلى أن اشتعال روح «التساؤل» في شخصٍ ما يُحيله «إنساناً» ينبض ب«الحياة».. فالحياة هنا هي هذه الألوان البراقة.
إن هذه الصدمة التي دهمت أهل المدينة على حين غرة، شبيهة في شكلها بالصدمة التي تلقاها عجوز قرية «هادلبرج» حين أدرك حقيقة الأمر. ومنشأ هذه الصدمة في الأساس هو دخول العنصر المختلف الجديد إلى حيز جامد بليد، ما أحدث شرخاً في بنية هذا الحيز، صنع بلبلة وقاد في النهاية إلى المواجهة بين رموز التيارين الجديد والقديم. وقضية الصراع الأزلي بين الظلامية والتنوير ظهرت في السينما في أفلام عديدة اختلفت في طريقة تناولها للقضية ما بين أسلوب تأملي هادئ وآخر أشد حدة وقسوة على القديم.
فمن بين الأفلام الهادئة يبرز اسم الفيلم الرومانسي العذب (شوكولا- Chocolat) الذي حاز الترشيح لأوسكار أفضل فيلم عام 2000. وهو من بطولة النجم جوني ديب والفرنسية جولييت بينوش التي تمثل العنصر المختلف في الفيلم، حيث تأتي كغريبة إلى قرية فرنسية محافظة تدعى «روسكاري»، تأتي وهي مدفوعة نحو الحياة والشوكولا، الأمر الذي يؤدي إلى بعث الحياة في نفوس سكان القرية ويقود إلى النتيجة الحتمية، إلى المواجهة مع عمدة القرية الذي يرفض التغيير ويتوجس خيفة ممن يدعون إليه.
كان الفيلم لطيفاً وعذباً في طرحه، وبدا إنسانياً يبعث على الفأل والانتشاء، وذلك على عكس كثير من الأفلام التي تناولت ذات القضية لكنها نضحت تشاؤماً وخيبة وألقت بلعناتها على كل ما هو قديم، ومن تلك الفيلم الإيطالي Padre padrone -سعفة كان الذهبية عام 1977- الذي كان قاسياً إلى حد البشاعة في مقته لكل قديم، والأمر كذلك مع الفيلم المصري الرائع الكئيب (الطوق والإسورة 1986) لعزت العلايلي وشريهان. أما فيلم (عصر البراءة- The Age of Innocence) للمخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي فهو يطرح القضية لكن بأسلوب موحش امتلأ خيبة وكآبة وبإيقاع بطيء مستفز، يحاكي الاستفزاز الذي تبعث به «ساذجة» تشيخوف!



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 08:01 AM   #[42]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد غالي مشاهدة المشاركة
تعرف يابروف

عدم حل الادارة لاي اشكالية ده خلاني فعلا افكر بانو نحن السودانيين ربما لسة ماجاهزين لفكرة الديمقراطية دي!
شخصيا ماعندي اي مانع انو يحكمنا النور وكانديك بكل ديكتاتورية وللابد ..
بسم الله الرحمن الرحيم

خالد على ، حيّاك
واسعد الله أوقاتك بكل خير ،،

الشكر أجزله على الثقة ،
وكما تفضل البروف ليس هو الحل ،،
كما الديمقراطية نفسها التى عجزت أن تقدم لنا الحلول كسودانيين ،

الديمقراطية بثوبها الوستمنسترى لا تصلح للسودان ،
ثمة إعادة تصميم يجب عمله على هذا الثوب لنتمكن من إرتداءه ،
اللبنانيون لديهم نسخة معدلة من ديمقراطية الغرب أطلقوا عليها الديمرقراطية ( التوافقية ) أخضعوا فيها ثوابت فى النسخة الأصلية للتعديل بما يلائم وضعهم وإرثهم وتكوينهم المجتمعى ،،
فرئيس الوزراء بات فيها حصرياُ لطائفة السنة ورأس الدولة للمسيحيين بينما إستأثر الشيعة برئاسة البرلمان ،،
هذا التعديل ضمن إستقراراً للنهج الديمقراطى ونأى به عن أصوات المارشات العسكرية ،،
نحن فى السودان (الشقيق) أو حتى فى سودانيات يجب أن نبحث عن الجلباب الذى يستر سواءات أفكارنا المتوارثة ويغطى تضاريس جسدنا السياسى ،،


مرة أخرى لك الشكر ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 10:30 AM   #[43]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

دعم ثقافة الديمقراطية



التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 10:41 AM   #[44]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

ياجماعة ماتصعبوها على نفسكم, ولا تضيقو واسعآ..

البروسيس بتاع الديمقراطية دا مشروع بتاع حياة كاملة, وماعندو أبدآ لحظة بتاعت اكتمال, بل فى حالة مستمرة من البناء والتطور, وذلك بطبيعته مايعنى أنه فى حالة نقصان دائمة..
قاعد أزهج جدآ لمن ألقى زول كارب روحو ونازل فيها جلد على شاكلة(نحن السودانيين ديل والله)..
كل شعوب الأرض تعانى من ذات المشكلات وعلى درجات متفاوتة,
تطور الحكم مربوط بتطور المجتمع ولدينا حوجة وحيدة ملحة لتطوير الحكم ووسائله وهى العلم ثم العلم ثم العلم.

فلنكف عن جلد ذواتنا.. فنحن لاذلنا بخير



التعديل الأخير تم بواسطة الجيلى أحمد ; 16-06-2013 الساعة 10:44 AM.
التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 01:40 PM   #[45]
يحي عثمان عيسي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية يحي عثمان عيسي
 
افتراضي

معطيات واقعنا الآن تقول أننا في عالم المتغيرات والذي أضحت فيه معظم إن لم نقل كل مسلماته خاضعة للديمقراطيه وحريه الرأي والنقاش وإحترام الآخر بروح متفائلة .
وإن ذهبنا إلي أن المجلس التشريعي الأول في بدايات عام 1953م بإعتباره أول شكل من أشكال الديمقراطية الحديثه في السودان أو إن قلنا أنها بدأت في نهايات عام 1953 مع بداية حكومة الزعيم الراحل إسماعيل الأزهري بعد فوزها بالاغلبية في الإنتخابات الديمقراطية وانتهت في بداية النصف الثاني من عام 1989م , ونحن الان في نهايات العام2013م , فخلال هذه الحقبة الزمنية من تاريخ السودان الحديث مرت التجربة الديمقراطية الحديثة في السودان بثلاث مراحل تاريخيه بدأت في عام 1953الي نوفمبر 1958م ثم الثانية من 1965م الي مايو 1969م والاخيرة من 1986 الي 1989م .

وإذا سلمنا أننا بدأنا تجربتنا السياسية الحديثة في العام 1953م وحتي عامنا هذا 2013م فهي إذا ستون عاما (60عام ) مابين حكومات ديمقراطيه وأخري عسكرية والثالثة مجالس او حكومات انتقالية , فإننا نلاحظ ان " التجربة الديمقراطيه " تواجدت في الخارطة السياسية لفترة إثناعشر عاما (12عام ) غير متصلة وأن الحكومات الإنقلابية العسكرية ظلت متواجده في هذه الخارطة لفترة خمسة وأربعون عاما (45عام ) أيضا غير مترابطه وهنالك فترة ثلاثة أعوام ( 3أعوام ) لحكومتين او مجلسين إنتقاليين الاول في 1964 برئاسة السيد سر الختم الخليفة والثانية برئاسة المشير سوار الدهب .
وحيث أنه لا اختلاف على أن الديمقراطية كانت ولاتزال الخيار الجامع للشعب السوداني رغم ضعف النسيج السياسي الديمقراطي في كل هذه المراحل التي مرت بها ورغم ضعف ثقافة الديمقراطية في كافة الاصعدة ورغم أنها في اعتقادي لم تجد الوقت الكافي الذي كان سيمكنها من ستيعاب الاتساع العقائدي وممارسة التفكير والاجتهاد والاختلاف والمغايره فإنني اري انه من غير المنصف بل ومن المجحف حقا أن تتحمل احزابنا السياسية مسؤلية فشل التجربة الديمقراطية فلا الفترات الزمنية التي تواجدت فيها متدثرة بعباءة الديمقراطية ولا مقدراتها في تلك الفترات كانت كافية, وكنت دائما اقول لو اننا منذ 1953م وحتي الان مارسنا الديمقراطية في حياتنا السياسة اجزم بأن لا أحد من القيادات الحزبية الموجودة الان كان سيكون له اي وجود يذكر وهذا الجزم دوما يؤكدة قابلية الشعب السوداني في التطور السياسي وتمسكه المميت بالديمقراطية إذا كان بالإمكان أن تستوعب احزابنا السياسية كل القيم والمفاهيم والثوابت الديمقراطية ان استمرت مسيرتها .

لكن الحقيقة الماثلة الان ان هنالك اتجاهان لكل منهما في اعتقادي ليست مجرد مبررات وإنما مصالح بحته تحتم الدفاع عنها في الاجابة علي سؤالنا من اجهض التجربة الديمقراطية . الاتجاه الاول يحمل الاحزاب السياسية خاصة تلك التي تواجدت بصورة شرعية في سدة الحكم قبيل لحظات من عملية الاجهاض المسؤلية الكاملة و من ثم تتدرج مبررات هذا الاتجاه بعد ذلك لتشمل الفساد الحزبي السياسي والانفلات الامني والخراب الاقتصادي وبالتالي الاجتماعي كما ذهب اسماعيل العتباني في شهادة ود. صلاح الدين عثمان وكُثر غيرهما دون ان يتم الفصل والتبيان في الارث الذي خلفته التجربه العسكريه التي سبقت ولعمري هذا في غاية الاجحاف .
الاتجاه الثاني يري أن المؤسسة العسكرية والتي اجرت عملية الاجهاض فيما يعرف بالانقلاب العسكري والتي تحاول دائما في بداياتها أضفاء الشرعية لعملية الاجهاض بإطلاق مسميات الثورة والانقاذ وغيرها كمرتكز أساسي وتطلق بعد ذلك سيل مبرراتها الفساد الحزبي , المحسوبية الانفلات الامني وعدم نزاهة القضاءإلي أخره. لكن سرعانما تنفلت الامور من بين ايدي الثوار رفقاء السلاح وتصبح قراءة البيان الاول وواقع الحال متناقثضتين ان لم نقل في بعد الثري من الثريا وما أشبهه الليلة بالبارحه .

ولعلنا نلاحظ العامل المشترك في كلا مبررات الاتجاهين الفساد السياسي والاقتصادي والقضائي والاجتماعي والانفلات الامني وتبعات ذلك من النتائج الطبيعية سواء في السياسات الداخلية أو الخارجية ويقود هذا العامل المشترك مشفوعا بالطموحات والآمال والمآرب الاخري إما لانقلاب عسكري أو ثورة وانتفاضة شعبيه ,وليس لنا مخرج من هذه الدائرة إلا بدعم ثقافة الديمقراطية وترسيخها فهي الضمان الوحيد لمسيرة الديمقراطية .




التوقيع: أكان ما جور زمان وناسا فهمها قليل
شرك أم قيردون كيفن بقبض الفيل


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياحليل زولا دفقلي رحو
يحي عثمان عيسي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:48 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.