منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-06-2013, 11:01 AM   #[31]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اسمح لي يااستاذنا الشقليني ايراد هذا المنقول (عن الصرفة) بين يدي استطرادي في نقاش رؤية محتفانا رحمه الله:
قال ابن منظور : الصَّرف رد الشيء عن وجهه ، صرفه يصرفه صرفاً فانصرف . وقوله تعالى ) ثم انصرفوا ( أي رجعوا عن المكان الذي استمعوا فيه . وقيل: انصرفوا عن العمل بشيء مما سمعوا صرف الله قلوبهم ( أي أضلهم الله مجازاة على فعلهم . وصرفت الرجل عني فانصرف [1] . والصرفة: على وزن فعلة ،اسم للمرة الواحدة .
والصرفة اصطلاحا: تعني أن الله صرف همم العرب عن معارضة القرآن وسلب عقولهم عنها وكانت في مقدورهم ، لكن عاقهم أمر خارجي ، فصار معجزة كسائر المعجزات .[2]
ذهب إلى هذا القول النظام من المعتزلة ونسب إلى المرتضى من الشيعة وأبي إسحق الاسفراييني من أهل السنة . وعزي إلى الجاحظ أيضا ، وأدرجه الرماني في جملة من وجوه إعجاز القرآن .
وقصد أصحاب هذا المذهب أ ن الله صرف العرب عن معارضة القرآن ،و قد كان قدرتهم أن يعارضوه ويأتوا بمثله ؛ لولا أن الله حال بينهم وبين هذا الغرض ، فصرف هممهم عن منافسته ومباراته على الرغم من شدة الدوافع الداعية لذلك ؛ كالتقريع بالعجز وتسفيه العقول وذم الآلهة والآباء . فصار العائق عن معارضتهم للقرآن أمرا خارجا عن ذات القرآن ، فحصل بهذا المنع معجزة واحدة كسائر المعجزات . أفاد ذلك قول النظام ، وقد أوردناه في معنى الصرفة اصطلاحا ، وأفاده المرتضى بقوله :" بل معنى الصرفة أن الله سلبهم العلوم .. التي يحتاج إليها في المعارضة ليجيئوا بمثل القرآن "[3].
ويقول الدكتور العتر: " وما كنت لأرتضي الإسهاب في نقاش هذا القول لولا أني وجدت بعض الدارسين للغة العربية من أهل زماننا يغترون به ويعزونه للجاحظ ويحسبون أنهم يحسنون صنعاً .. !!
الرد على القائلين بالصرفة:
إذا رجعنا إلى المصدر الأصلي الذي أثبت إعجاز القرآن ، وهو القرآن نفسه، واحتكمنا إليه في هذا ؛ فإنا تجده يثبت الإعجاز لذات القرآن ، لا للصرف عنه وذلك من أوجه كثيرة نذكر منها :
أولا – أن كتاب الله قد تحداهم أن يأتوا بمثله ، كما في قوله : ) قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ([4]
فإن الله تعالى نص على أن الإنسان والجن لو اجتمعوا ليعارضوه لم ولن يستطيعوا أن يأتوا بمثله . فلو كان الإعجاز بالصرفة لقيل : " لو اجتمعوا لما انعقدت لهم عزيمة على الإتيان بمثله أو لو اجتمعوا لما اتجهت هممهم ولا همة واحد منهم إلى هذا الأمر ". ولم يرد مثل هذا بحال .وإنما نص القرآن على أنهم لا يأتون بمثله ولو تضافرت جهودهم وتآزرت مساعيهم ، فدل على أن التحدي إنما وقع بنفس القرآن وأن الإعجاز قائم في ذاته .
ونظير ذلك قوله تعالى: وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين . فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين( [5]
فدلت هذه الآية ونظائرها على أن القرآن معجز بنفسه لمزايا وخصائص استقرت فيه ، تقصر طاقة البشر وقدرتهم عن مضاهاتها ، لذلك ورد التحدي بالقرآن ذاته .
ثانيا – لو كان العجز بالصرفة لكان مقتضى الحكمة إنزال القرآن في مستوى بلاغي
قريب المتناول- لا في الدرجة القصوى من البلاغة والفصاحة – لتظهر عظمة المعجزة في المنع من مثله والصرف عنه . وهذا يخالف ما ورد في القرآن من أوصاف له تشيد بعظمة بيانه وسموه ، فهو الكتاب المبين ؛ والقرآن المجيد ؛ وفيه الآيات البينات ، وهو النور ، والنور المبين ؛ والكتاب المنير ؛ وفيه الهدى والنور وشفاء لما في الصدور ...
ثالثا - ومن الدلائل التي تثبت إعجاز أسلوب القرآن ما وردفي القرآن نفسه من الآيات
الدالة على قوة تأثيره في النفوس . وقد بلغ من تأثيره في نفوس الكافرين ما حملهم على التواصي على الإعراض عنه ، كما حكى الله عنهم وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون.( [6] فقد نفذ صبرهم هن الصمود لاستماعه لمبلغ تأثيره فيهم وخشيتهم منه على أتباعهم وأنفسهم .
ووصف الله تأثيره في نفوس المؤمنين فقال: ) الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء ومن يضلل الله فما له من هاد( [7]
قال أحد زعماء المشركين وهو الوليد بن المغيرة :" فوالله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجز ولا قصيدة مني ولا بأشعار الجن ، والله ما يشبه الذي يقول شيئا من هذا. ووالله إن لقوله الذي يقول حلاوة ، وإن عليه لطلاوة ، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله ، وإنه ليعلو وما يعلى عليه وإنه ليحطم ما تحته ." وهذه دلالة واضحة على أن الإعجاز في القرآن نابع من نظمه وذاته من اعتراف بلغاء المشركين والفضل ما شهدت به الأعداء.
ومثل الوليد بن المغيرة فعل نده من المشركين عتبة بن ربيعة إذ قال لقومه : " إني سمعت قولا والله ما سمعت مثله قط . والله ما هو بالسحر ولا بالشعر ولا بالكهانة يا معشر قريش! أطيعوني واجعلوها لي ، خلوا بين الرجل وبين ما هو فيه فاعتزلوه ، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ ..."
ولو لم يكن الإعجاز نابعا من ذات القرآن وجهته ، وليس من حائل خارجي يمسكهم عن القول إمساكا ملزما، لما استعظموا القرآن هذا القرآن هذا الاستعظام ووصفوه بما وصفوه، غير أنهم أحسوا أن القرآن فوق ما سمعوا وما يستطيعونه من الكلام روعة وجلالا وجمالا في ألفاظه ومعانيه .
دلائل أخرى تنفي القول بالصرفة:
أولاً- يلزم من قولهم إن العرب قد صرفوا عن هذا المستوى فحيل بينهم وبينه بحيث لم يحاولوه قط ؛ أن حالهم في البلاغة والبيان وجودة النظم وشرف اللفظ قد تراجعت ، فنقصت قرائحهم وأذهانهم ن وعدموا كثيرا مما كانوا يستطيعونه . وبالتالي فإنه يلزم منه أيضا أن أشعارهم التي قالوها وخطبهم الني قاموا بها وكل تعابيرهم بعد الوحي جاءت قاصرة عما سمع منهم من قبل ، فضاق عليهم مجال كان متسعا ،ونضبت مواردهم التي كانت غزيرة ، وخذلتهم قوى كانوا بها يصولون . وبناء عليه فلا بد أن تخرج أشعار شعراء النبي التي امتدحوه بها ونددوا بالمشركين ناقصة متقاصرة عن شعرهم الجاهلي! ؟
وبالتالي فإن التساؤل يدخل على هؤلاء القوم في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت (اهجهم – أو هاجهم – وجبريل معك )[8] فكيف يكون مؤيدا بعون الله في حين أن الله يعدمه كثيرا من المواهب والقدر التي كان يتمتع بها قبل ! ؟
وينبني على قولهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تقاصرت بلاغته أيضا والذي يحكم به علماء اللغة والأدب – وهو حقيقة لا مرية فيها _ أن آداب العرب زمن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم لم تكن قاصرة عن آداب الجاهلية بحال . بل إن الأمر أكثر من هذا فقد أمد القرآن العربَ بصور من البيان وألوان من البلاغة ، أشرق بها بيانهم وارتقت بها بلاغتهم ، وأثمرت ثمارا طيبة لم يكن للعرب قبل الإسلام بها عهد .
ثانيا- إن إجماع المسلمين قد انعقد على إضافة الإعجاز إلى القرآن ، قبل خلاف المخالفين ، فهذا دال على إجماعهم على أن الإعجاز نابع من ذات القرآن لا من أمر خارج عنه .
ثالثا – أنه خابت محاولات بعض الأدعياء لمعارضة القرآن ، كالذي فعله مسيلمة الكذاب وسجاح . وإذا كان كلامهم الذي أتوا به عُرَّةً في جبينهم أبد الدهر وخزيا لهم ؛ فإنه ينفي الصرفة ، لأنها تعني أنهم صرفت هممهم عن معارضة القرآن ! وفي الواقع أن محاولة المعارضة قد حصلت !! فلو كان ثمة صرفة لما أظهر هؤلاء من الكلام ما زعموا أنه معارض للقرآن .
رابعا – أنهم يوردون علينا استدلالا على الصرفة : أن العرب بلغاء فصحاء ، وكان بعضهم يتقن نظم كلمتين بديعتين في جملة كلامية تبلغان طبقة من البلاغة جد عالية . فلو أن الواحد منهم ضم ما جادت به القريحة ثانيا إلى الأول وهكذا .. يتكامل له بعد حين ، قدر سورة من القرآن .
والجواب: أن من قدر على الكلام البليغ العالي ليس لازما أن يقدر على معارضة أبلغ كلام على الإطلاق .. فإن الأمر يحتاج إلى ملكة في هذا المستوى العالي قادرة على السبك المبدع والتنسيق الفائق بحيث تبلغ المستوى القرآني ، وهذا ما يتجاوز وسع المخلوقات . ثم إن التلفيق بين جمل متناثرة ، جادة بها القرائح في موضوعات ودواعي مختلفة ؛ لا يقدم أسلوبا أدبيا متماسكا محكما يرضى عنه الأدباء ، فكيف يسوغ الزعم بأنه معارض للقرآن !؟.
خامسا: وإذا كان القول بالصرفة قد عزي للنظام من المعتزلة ، فليس من شك أ ن من أبلغ الردود لمذهب الصرفة ما ورد على لسان علم من مشاهير المعتزلة . وهو جواب القاضي عبد الجبار لمن زعم : أن الله قد منع العرب من هذا القدر من الفصاحة والبلاغة حين أنزل القرآن ؛ قال رحمه الله :
" فقد كان يجب أن يكون قدر القرآن في الفصاحة قدر ما جرت به العادة من قبل ، وإنما منعوا من مثله في المستقبل ، ولو كان كذلك لم يكن المعجز هو القرآن ، لكونه مساويا لكلامهم ، ولتمكنهم من قبل من فعل مثله في قدر الفصاحة . وإنما كان يكون المعجز ما حدث منهم من المنع . فكان التحدي يجب أن يقع بذلك المنع لا بالقرآن ، حتى لو لم ينزل الله تعالى القرآن ، ولم يظهر أصلا ، وجعل دليل نبوته امتناع الكلام عليهم على الوجه الذي اعتادوه ، لكان وجه الإعجاز لا يختلف . وهذا مما نعلم بطلانه باضطرار، لأنه عليه السلام تحدى بالقرآن وجعله العمدة في هذا الباب، على أن ذلك لو صح لم يقدح في صحة نبوته ، لأنه كان يكون بمنزلة أن يقول صلى الله عليه وسلم : " دلالة نبوتي أني أريد المشي في جهة فيتأتى لي على العادة وتريدون المشي فيتعذر عليكم .فإذا وجد الأمر كذلك دل على نبوته ، لكون هذا المنع على هذا الوجه ناقضا للعادة."
سادسا – على أنهم لو صُرفوا ، كما زعم القائلون ،فإن من كان قبلهم من أهل الجاهلية لم يخاطبوا بالتحدي ولم يصرفوا عما يعدل القرآن فصاحة وبلاغة وحسن نظم وروائع وصف ، فهلا جاؤونا بشيء من أقوالهم يساويه في ذلك ؟ فإذا عجزوا عن استخراج ذلك لعدم وجوده أصلا ، فقد انكشف أن قولهم بالصرفة فاضح البطلان [9]
سابعا – ومن أهم الأدلة على بطلان القول بالصرفة أن أهل الصنعة البلاغية إذا سمعوا كلاما يطمعون في مجاراته لم يخف عليهم ولم يشتبه لديهم ، فلا بد أن يحاولوا مباراته ! كيف وقد تضافرت عليهم دوافع عديدة من سب آلهتهم وتسفيه عقول آبائهم ومطالبتهم بالإتباع مما يذهب بزعامتهم ومصالحهم .. ! ؟
وكيف يلزمون الصمت مع القدرة على المباراة ؟ وقد تحداهم عشرين سنة بشيء من صناعتهم التي فاقوا بها وافتخروا ، مع تقريعهم بالعجز مرارا وتكرارا ، وهم مضرب المثل في الحمية والأنفة وإباء الضيم ..!!
لو أنهم أحسوا بالحيلولة والحجز لدرؤوا عن أنفسهم وصمة العجز ، فإنه ليس معتادا في بني الإنسان قاطبة – فضلا عمن ذكرنا أوصافهم من العرب – أن يذعن الواحد لخصمه فيستكين له ويلقي بيديه ويسكت عن التقريع بالعجز أمدا بعيدا . فلما لم يؤثر عنهم مثل ذلك التشكي والتضجر دل ذلك على أنه لا أصل لما انصرف إليه أصحاب الصرفة واهمين.
قال الجرجاني رحمه الله تعالى : ( ومما يلزمهم على أصل المقالة أنه كان ينبغي له إن كانت العرب منعت منزلة من الفصاحة قد كانوا عليها ؛ أ ن يعرفوا ذلك من أنفسهم كما قدمت . ولو عرفوه لكان يكون قد جاء عنهم ذكر ذلك من أنفسهم كما قدمت . ولو عرفوه لكان يكون قد جاء عنهم ذكر ذلك . ولكانوا قد قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نستطيع قبل هذا الذي جئتنا به . ولكنك قد سحرتنا واحتلت في شيء حال بيننا وبينه . فقد نسبوه إلى السحر في كثير من الأمور كما لا يخفي . وكان أقل ما يجب في ذلك أن يتذاكروه فيما بينهم . ويشكوه البعض إلى البعض ويقولوا مالنا قد نقصنا من قرائحنا وقد حدث كلول في أذهاننا .. فبقي أن لم يُرْوَ ولم يذكر أنه كان منهم قول في هذا المعنى لا ما قلَّ ولا ما كثر، دليل أنه قول فاسد ورأي ليس من آراء ذوي التحصيل)[10]
فهذا كله يجعل القول بالصرفة باطلا داحضا يستوجب الانصراف عنه . يقول الإمام الباقلاني:
" وأخيرا فإن الصرفة تصور القرآن معجزة حسية معقدة خفية . فلو كان المراد الإعجاز الحسي لما كان ثمة داع لجعله مصحوبا بتلك الصورة الكلامية مع التحدي بها. فذلك نمط مُرْبِكٌ عسير الإدراك ، يُستغنى عنه بأهون شيء يقطع ما بين النبي وقومه من جدل ومعاناة"[11]
نتائــج:
1.إن القول بالصرفة زعم لا دليل عليه من العقل أو النقل.
2.بل انكشف نقض القول بالصرفة وبطلانه بأدلة من القرآن والحديث ولإجماع وبأدلة أخرى قوية حاسمة .
3.دحضه الواقع وكذبه ، فقد عرف تاريخ الدعوة الإسلامية أناسا كذابين من العرب لم تنصرف هممهم عن محاولة معارضة القرآن بل بذلوا في ذلك كل همتهم وغاية اهتمامهم . فكانت معارضتهم وصمة عار أبدية في جباههم ، وازدادت البصائر إكبارا للقرآن المجيد وخصائص إعجازه الذاتية .

http://uqu.edu.sa/page/ar/118453



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 12:19 PM   #[32]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

من الذين تحدثوا عن (النظم المعجز) في القرآن الكريم البروف جمال الدين عبدالعزيز شريف وهو أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم بجامعة الجزيرة...
(رؤيته) التي تتعارض مع (رؤية)* البروف عبدالله الطيب بخصوص (خطل اثبات اعجاز القرآن بالنظم)...
وهو أي بروف جمال الدين له مقال غاية في الاحكام في شأن النظم المعجز للقرآن الكريم تجدونه طي هذا الرابط:
http://www.darululoom-deoband.com/ar...x3sub3file.htm
وقد ختم مقاله بهذا السياق البديع حين قال:
اقتباس:
من خصائص القرآن الدقيقة تناسب نظمه وانسجامه، وهذه الصفة يكمن فيها سرّ الإعجاز ودقائق المعاني ولطائفها، وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذه الصفة، وبيّن الصحابة - رضوان الله عليهم - أهميتها، واعتنى بها المفسرون وعلماء الإسلام أيما عناية، وما ذاك إلا للمكانة المنهجية العظمى التي تحتلها هذه الصفة ولكونها أمراً ضرورياً في استنباط المعاني والأسرار القرآنية.
لعمري ان كانت خصائص القرآن الدقيقة التي تناسب نظمه وانسجامه باعجازها البائن هذا ان لم تُتّخذ مناطا لتبيان اعجاز القرآن فما هو الاعجاز الذي ينبغي لنا التبيان به؟!
فالاعجاز العلمي يمكن للبعض أن يقدح فيه باعتبار أن المعرفة العلمية تخضع للتجربة والبرهان ويمكن لل(حقيقة العلمية) أن ينقض غزلها ولو بعد حين كما حدث للنظرية النسبية ومكونات الذرة وغيرها!
أما الذي بين يدينا من اعجاز (نظمي) في هذا القرآن فهو حقيقة ماثلة تبينها الناس منذ عهد الوليد بن المغيرة الى يومنا هذا طالما بقيت آيات هذا القرآن تُتلى وتُجوّد...
فالقول ب(خطل اثبات اعجاز القرآن بالنظم) مردود على قائله طالما (أثبت) القائل الاعجاز الى ذات النظم...
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 12:26 PM   #[33]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ــــــــــــــــــــــــــــ
*لم أزل عند رايي بأن (مقولة) محتفانا عن (خطل الدلالة على اعجاز القرآن بالنظم) لاترق لديه الى مرحلة ال(رؤية) لأنه لم (يردد) ذلك كثيرا ولم يدرجه في مؤلفاته العديدة انما كانت (مقولة) عارضة...



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 16-06-2013 الساعة 12:35 PM. سبب آخر: تصحيح (نقل) الى (نظم)
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 08:28 PM   #[34]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
الفارق بين الراحل الدكتور طه حسين والراحل الدكتور عبدالله الطيب رحمهما الله في ادّعائهما بخطل اثبات اعجاز القرآن بالنظم هو انفراد طه حسين بمقولة (نحل) الشعر الجاهلي...
أي أنه يقول بأن الشعر الجاهلي قد أُلِّف بعيد نزول القرآن لاقبله!...
وهو رحمه الله قد بنى افتراضه ذلك على عدم وجود لغة عربية مبدعة تتشاركها القبائل الأخرى مع قريش يضج فيها الشِعر والأدب كما يُعلمُ عنها...
وهنا يمكن للناقد والباحث أن يقبل برؤية طه حسين (جدلا) دون رؤية محتفانا لكون الاسس التي بنى عليها طه حسين (على خطلها الذي نعلمه) قائمة على أساس معقول ومنطقي مفاده انعدام الأرضية الابداعية للغة العربية لدى العرب حينها...
وهنا يمكن لأيما (قول) قرآنا كان أو غيره أن يكون مبدعا ومعجزا في بيئة مثل هذه (بمواصفات طه حسين)...
أما الذي يجعل رؤية محتفانا غير منطقية ولامقبولة هو (تسليمه) المعلوم لدى كل الناس رحمه الله بوجود الشعر الجاهلي وتقريره -في كتابه البديع الذي ذكرته سابقا- أن العرب قد كانوا في (قمة) ابداعهم اللغوي والشعري عندما تنزل عليهم القرآن!
وهنا لا يمكننا أن نجد دعامة لرؤية محتفانا سوى أمر (الصرفة) دون غيرها...
وعليكم السلام عادل
وبالأمس كنت على عجلة فلم أبين وجهة نظري حول (أن قلب إعجاز القرآن الكريم لا يكمن في البلاغة والنظم).. ومرجعيتي في هذا هي وصف القرآن الكريم للقرآن، حيث وصف القرآن القرآن بـ (القرآن والكتاب والحكمة والذكر)، وكل هذه التسميات والأوصاف تدل على المعرفة لا بلاغة النظم..

هذا وقد جاء التحدي واضحاً في عدم التضارب أو الاختلاف في هذه المعارف والتي أمرنا بتدبرها في القرآن الكريم وذلك عبر ترتيله أي قراءته مفصلين وموضحين لمخارج حروفه..

الشيء الذي تركه المسلمون إلى التفنن في التلاوة لاحتساب الأجر ولا يتعدون ذلك لاستخراج المعارف الحياتية والعقائد الدينية منه. فهم يحتطبون ذلك من غيره وحتى إن أردوا العودة إلى معارفه فهم يلجأون إلى فهم غيرهم في زمان لا يناسب زمانهم.

أسأل الله أن يعود القرآن الكريم في وعينا إلى روح معرفة دافعة من عند الله، ونبع هداية، ونعمة بدلاً من ترانيم نقصرها على الصلاة، ونرددها دون وعي بمقاصدها المعرفية.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 16-06-2013 الساعة 08:32 PM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-06-2013, 08:45 PM   #[35]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام عادل
وبالأمس كنت على عجلة فلم أبين وجهة نظري حول (أن قلب إعجاز القرآن الكريم لا يكمن في البلاغة والنظم).. ومرجعيتي في هذا هي وصف القرآن الكريم للقرآن، حيث وصف القرآن القرآن بـ (القرآن والكتاب والحكمة والذكر)، وكل هذه التسميات والأوصاف تدل على المعرفة لا بلاغة النظم..

هذا وقد جاء التحدي واضحاً في عدم التضارب أو الاختلاف في هذه المعارف والتي أمرنا بتدبرها في القرآن الكريم وذلك عبر ترتيله أي قراءته مفصلين وموضحين لمخارج حروفه..

الشيء الذي تركه المسلمون إلى التفنن في التلاوة لاحتساب الأجر ولا يتعدون ذلك لاستخراج المعارف الحياتية والعقائد الدينية منه. فهم يحتطبون ذلك من غيره وحتى إن أردوا العودة إلى معارفه فهم يلجأون إلى فهم غيرهم في زمان لا يناسب زمانهم.

أسأل الله أن يعود القرآن الكريم في وعينا إلى روح معرفة دافعة من عند الله، ونبع هداية، ونعمة بدلاً من ترانيم نقصرها على الصلاة، ونرددها دون وعي بمقاصدها المعرفية.
عذرا يااباجعفر...
لقد اقتبست مداخلتي ولم استطع فهم مرادك...
اراك تنتقد (تلاوة) الناس للقرآن!...
بينما نحن بين يدي (وجهة نظر) عن الاستشهاد باعجاز القرآن هل يكون بالنظم ام لا
؟!



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2013, 06:39 AM   #[36]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

تحياتي استاذ الشقليني...
لعلي اواصل في امر (الصرفة)...
تقول:
اقتباس:
رأي حول قضية الصِرفة :
وهي أن القوم في زمان النبي قد صُرفوا عن معارضته
وهو الفهم لإعجاز القرآن الكريم يتعارض مع مفهوم بعض الذين ذهبوا إلى إعجاز القرآن الكريم مرده إلى ( الصِرفة ) ,هي أن الله سبحانه وتعالى قد صرف العرب على أن يأتوا بمثله ، ومن هؤلاء الذين قالوا عن الصِرفة ( ابن سنان الخفاجي ، عبد الله بن محمد بن سعيد في كتابه " سر الفصاحة " نشر مكتبة علي الصبيح بالقاهرة , 1953 ص 109 ،110 ، إذ يقول :
{ ومتى رجع الإنسان إلى نفسه ، وكان معه أدنى معرفة بالتأليف المختار ، وجد في كلام العرب ما يُضاهي القرآن في تأليفه ... وإذا عُدنا إلى تحقيقه ، وجدنا إعجاز القرآن صرف العرب عن معارضته بأن سُلبوا العلوم التي كانوا يتمكنون فيها من المعارضة في زمن مرامهم }
لعل الرد على ذلك يكمن في هذه الحادثة الموثقة:
أخرج الحاكم عن ابن عباس قال : جاء الوليد بن المغيرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن فكأنما رق له فبلغ ذلك أبا جهل فأتاه فقال : يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالا ليعطوكه لئلا تأتي محمدا. قال : قد علمت قريش أني من أكثرها مالا. قال : فقل فيه قولا يبلغ قومك كأنك كاره له. قال : وماذا أقول ؟ فو الله ما فيكم رجل أعلم بالشعر مني، لا برجزه ولا بقصيده، ولا بأشعار الجن، والله ما يشبه الذي نقول شيئا من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته.
...
الوليد بن المغيرة هذا هو والد خالد بن الوليد...
وهو من اشراف قريش...وهو أفصحهم وأعلمهم بالشعر والنثر كما تبين المشافهة بينه وبين ابي جهل...
فكيف رأى الرجل (نظم) القرآن؟!
يقول الرجل:
والله ما يشبه الذي نقول شيئا من هذا، والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته.
الصرفة تعني أنك ترى الأمر (هينا) يمكنك الاتيان بمثله لكنك تجد نفسك مصروفا عنه بقوى لا تعلمها تماما كما يحدث في حالات السحر والشعوذة...
ثم ان العرب قد سعت -كما تقول-الى تاليف ما ادّعوا بأنه يوازي ويشابه القرآن كما فعل مسيلمة الكذاب:
اقتباس:
سورة الفيل
الفيل ما الفيل , وما أدراك ماالفيل , له ذنب وبيل وخرطوم طويل, وإن ذلك من خلق ربنا لقليل ).
اقتباس:
سورة الضفدع
( يا ضفدع بنت ضفدعين , نقي ما تنقين , نصفك في الماء ونصفك في الطين , لا الماء تكدرين , ولا الشراب تمنعين )
اقتباس:
(والشمس وضحاها,في ضوءها ومجلاها .والليل إذا عدّاها, يطلبها ليغشاها ,أدركها حتى أتاها,واطفأ نورها فحماها)
اقتباس:
سورة الطاحنات
(والطاحنات طحنا , والعاجنات عجنا , والخابزات خبزا , والثاردات ثردا , واللاقمات لقما , اهالة وسمنا .. لقد فضلتم على أهل الوبر , وما سبقكم أهل المدر .. ريفكم فامنعوه , والمقبر فآووه , والباغي فناوئوه).
اقتباس:
سورة الشاة
(والشاة وألبانها , وأعجبها السود وألبانها , والشاة السوداء , واللبن الأبيض , انه لعجب محض , وقد حرم المدق فما لكم لا تمعجون).
اقتباس:
سورة الجماهر
(انا أعطيناك الجماهر , فصل لربك وجاهر , ان شانئك هو الكافر)
فهل اعطي مسيلمة هذا (حصانة) دون تلك الصُرفة؟!
(يتبع)



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2013, 08:20 AM   #[37]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

ولعلي أورد خطفا (دفوع) استاذي في جامعة ام القرى الشيخ محمدعلي الصابوني مؤلف كتاب (صفوة التفاسير):
دفع شبهة القول بالصرف:
وإذ قد انتهينا من وجوه إعجاز القرآن الكريم نرى لزامًا علينا أن ندفع تلك الشبهة التي ذهب إليها بعض المعتزلة وبعض الشيعة وهي (شبهة القول بالصرفة) وخلاصتها: أن الله عز وجل صرف العرب عن معارضته علي حين أنه لم يتجاوز في بلاغته المستوي الذي يعجز عنه البشر، ولولا أن الله صرف همهم عن معارضته لاستطاعوا أن يأتوا بمثله..الخ، فأنت تري أصحاب هذا القول يذهبون إلي أن القرآن ليس معجزًا بذاته وإنما كان إعجازه بسبب أمرين:
الأول: الصارف الإلهي الذي زهدهم في المعارضة، فكسلوا وقعدوا .
الثاني: العارض المفاجئ الذي عطل مواهبهم البيانية وقدرتهم البلاغية .
وهذا القول – بشقيه - باطل، لا يثبت أمام البحث، ولا يتفق مع الواقع وذلك لعدة أسباب:
أولاً: لو كان هذا القول صحيحًا لكان الإعجاز في (الصرفة) لا في القرآن نفسه وهذا باطل بالإجماع.
ثانيًا: لو صح القول بالصرفة لكان ذلك (تعجيزًا) لا (إعجازًا) لأنه حينئذ يشبه ما لو قطعنا لسان إنسان ثم كلفناه بعد ذلك بالكلام، فهذا ليس من باب العجز وإنما هو من باب التعجيز.
ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء
ثالثا: لو كان هناك صارف زهدهم في المعارضة من (كسل أو ملل ) لما وقفوا في وجه نبي الإسلام، ولما آذوه وأصحابه وما عذبوا المسلمين وشردوهم، ولما قاطعوا الرسول وعشيرته وحاصروهم في الشعب حتى أكلوا ورق الشجر، ولما فاوضوه وساوموه علي أن يترك الدعوة ثم اضطروه إلي الهجرة هو وأصحابه الكرام، إلي غير ما هنالك من دوافع وبواعث جعلتهم يسلكون كل سبيل للقضاء علي الإسلام.
رابعًا: لو كان هناك عارض مفاجئ عطل مواهبهم البيانية لأعلنوا ذلك في الناس، ليلتمسوا العذر لأنفسهم، وبالتالي ليقللوا من شأن القرآن، ولكانوا بعد نزول القرآن أقل فصاحة وبلاغة منهم قبل نزوله ،وهذا باطل واضح البطلان.
خامسًا: لو كان هذا العارض المفاجئ صحيحًا لأمكننا نحن الآن، وأمكن المشتغلين بالأدب العربي في كل عصر أن يعارضوا القرآن، وأن يتبينوا الكذب في دعوى إعجازه، وكل هذه الأشياء باطلة، فهل يرضى عاقل لنفسه أن يقول بعد ذلك كله: إن العرب كانوا مصروفين عن معارضة القرآن ونبي القرآن، وأنهم كانوا مخلدين إلي العجز والكسل زاهدين في النزول لذلك الميدان؟!
وهل يصح لإنسان يحترم نفسه وعقله أن يصدق بمثل هذا الافتراء القول (بتعطيل المواهب والحواس) بعد أن يستمع إلي شهادة ألد الأعداء من صناديد قريش وهو (الوليد بن المغيرة) حين قال كلمته المشهورة: (والله لقد سمعت آنفا كلامًا ليس من كلام بشر ليس بشعر ولا نثر ولا كهانة، والله إن له لحلاوة ،وإن عليه لطلاوة ،وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق ،وإنه ليعلوا وما يعلي) والفضل ما شهدت به الأعداء.
وأختم هذه الكلمة بما ذكره العلامة القرطبي في تفسيره (الجامع لأحكام القرآن) حيث قال: ( فهذه عشرة وجوه ذكرها علماؤنا رحمهم الله في إعجازه القرآن، وهناك قول آخر ذكره النظام: أن وجه الإعجاز هو المنع من معارضته ، والصرفة عند التحدي بمثله، وأن المنع والصرفة هو المعجزة دون ذات القرآن، وذلك أن الله تعالي صرف هممهم عن معارضته مع تحديهم بأن يأتوا بسورة من مثله، وهذا فاسد، لأن إجماع الأمة أن القرآن هو المعجز، فلو قلنا إن المنع والصرفة هو المعجز لخرج القرآن أن يكون معجزًا(2)..انتهي.
والصحيح أن الإتيان بمثل القرآن لم يكن قط في قدرة أحد من المخلوقين، ويظهر لك قصور البشر في عجزهم عن الآتيان بمثل سورة من أقصر سور القرآن مع التحدي اللاذع.
هل حاول أحد معارضة القرآن؟
أجمع رواة التاريخ والآثار، علي أن أساطين البلغاء ، وفحول الشعراء من مشركي العرب لم تحدثهم أنفسهم بمعارضة للقرآن، ولم ينقل عن أحد منهم أنه حاول أن يأتي بمعارضة للقرآن، مع شدة حرصهم علي صد الناس عن الإسلام والتكذيب برسالة محمد عليه الصلاة والسلام..ولكن نُقِل عن بعض السفهاء الحمقى أنهم حاولا معارضة القرآن، فكان ما أتوا به لا يخرج عن أن يكون محاولات مضحكة، أخجلتهم أمام البشر، وجعلتهم أضحوكة لدي العقلاء، فباءوا بغضب من الله وسخط من الناس ، وكان مصرعهم هذا كسبا جديدًا للحق، وبرهانا ناصعا علي أن القرآن كلام الله الذي لا يستطيع معارضته إنسان

http://www.hadielislam.com/arabic/in...ticle&id=10973



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2013, 08:33 AM   #[38]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

أعلم يااستاذ الشقليني بأيراك الذي قول بأن محتفانا يقول بأنه (لا يستدل على اعجاز القرآن بالنظم)...
لكن كيف لنا أن نقبل (عقلا) و (منطقا) بأن ننأى باعجاز نظم القرآن (طالما نتفق سويا على اعجازه) كي يكون مناطا للاستدلال على اعجازٍ طالما كان معجزا في ذاته!
ذاك لعمري كمثل أن يقال بأن هذه فتاة حسناء ...لكن لايمكننا الاستدلال على حُسْنِ الفتيات بجمالها ...
الا يتبادر الى الحسبان بأن جمالها دون السقف المطلوب؟!
الا تجده سؤالا



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2013, 10:24 AM   #[39]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
عذرا يااباجعفر...
لقد اقتبست مداخلتي ولم استطع فهم مرادك...
اراك تنتقد (تلاوة) الناس للقرآن!...
بينما نحن بين يدي (وجهة نظر) عن الاستشهاد باعجاز القرآن هل يكون بالنظم ام لا؟!.
السؤال المهم إلى كل من يقول بأن إعجاز القرآن نظمي بلاغي. هل مرجعيتكم لوصف القرآن هي (القرآن الكريم) نفسه أم مرجعيتكم في ذلك الوليد بن المغيرة.

فإن كانت مرجعيتكم هي القرآن الكريم فالقرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب. ومن هنا جاءت دعوتي لتجويد فهمه لا تجويد ترديده دون فهم كحمار يحمل كتباً.

إن القول بأن معجزة القرآن الكريم لغوية بلاغية هو صرف واضح للناس عن تعاليمه ومفاهيمه. والاشتغال بالقشور بدلاً عن القلب المثمر. ولو داير ألف مثال أجيب ليك لأن معارف القرآن الكريم تعلو على العلم التجريبي والنظري الذي يصل إليه البشر.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 17-06-2013 الساعة 10:28 AM.
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-06-2013, 08:59 AM   #[40]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
السؤال المهم إلى كل من يقول بأن إعجاز القرآن نظمي بلاغي. هل مرجعيتكم لوصف القرآن هي (القرآن الكريم) نفسه أم مرجعيتكم في ذلك الوليد بن المغيرة.

فإن كانت مرجعيتكم هي القرآن الكريم فالقرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب. ومن هنا جاءت دعوتي لتجويد فهمه لا تجويد ترديده دون فهم كحمار يحمل كتباً.

إن القول بأن معجزة القرآن الكريم لغوية بلاغية هو صرف واضح للناس عن تعاليمه ومفاهيمه. والاشتغال بالقشور بدلاً عن القلب المثمر. ولو داير ألف مثال أجيب ليك لأن معارف القرآن الكريم تعلو على العلم التجريبي والنظري الذي يصل إليه البشر.
انه الاعجاز في النظم عندما تتحسسه يهودية!
أدعوك يااباجعفر بأن تركز على الثلث الأخير من الفيديو!!!

http://www.youtube.com/watch?v=Iu-8S-nbl0Y



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2013, 09:29 PM   #[41]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

محبة لكل من يقرأ ويكتب هنا .لم أجد الوقت الذي أشارك فيه الأصدقاء هنا .. وسأعود ولو بعد حين
ع. الشقليني



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-08-2013, 08:00 AM   #[42]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
محبة لكل من يقرأ ويكتب هنا .لم أجد الوقت الذي أشارك فيه الأصدقاء هنا .. وسأعود ولو بعد حين
ع. الشقليني
التحية لك أديبنا الشقليني وكل عام وأنت بخير ياحبيب
عد فالعَود من من أمثالكم محمود في هذه السوح
مودتي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2014, 05:21 PM   #[43]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

هل من عود ياعزيزنا الشقليني؟
فالعديد من المحاور لم يسبر غورها بعد...
ولعلي باقلام كثر مشرعة للمشاركة بحبر كثيف...
ودادي



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2014, 04:54 PM   #[44]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
فالقرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب



قال تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَـيِّـتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُون) سورة المؤمنون

وقال تعالى: (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّــآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ * إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِر) سورة الطارق

وقال تعالى أوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم) سورة يس

وقال تعالى : (يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنْتُمْ فِى رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّـنُـبَـيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمٌّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوآ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْىِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ) سورة الحج



التعديل الأخير تم بواسطة صديق عيدروس ; 05-11-2014 الساعة 05:06 PM.
التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-11-2014, 06:07 PM   #[45]
صديق عيدروس
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
القرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب
(2)
قال تعالى (فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24)) سورة الروم



التوقيع: (لا عقيدة أسمى من الحقيقة)
صديق عيدروس غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:19 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.