اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
تحدثنا قبل هذا "في كشف الغمة" عن المصائب التي إرتبتط بجمع و تدوين الحديث
أبو هريرة كان أول صاحب من من لم يعرف عنهم نفاق أو ردة، كان أول من زاد و أول من أتهم بالكذب على رسول الله
ثم جاء معاوية إبن ابي سفيان "بصحابة" و تابعين اعطاهم مال ليضعوا الأحاديث في ذم علي إبن ابي طالب رضي الله عنه و سبه علناً في المنابر
طبعاً رد على ذلك بعض أتباع علي بوضع أحاديث مغايرة لتك البروبوغاندا التي نشهرها معاوية
و هكذا كانت بداية الوضع والكذب والتدليس
و هكذا كانت بداية صناعة كتب التلمود الاسلامية التي نقتات عليها اليوم..
كتب التلمود التي تقضي على الكتاب حسب رأي شيوخ الغفلة والضلال والزندقة
---
|
أنت هنا عزيزي عبدالله, و ليتسع لي صدرك, تسوق في تصوري حديثا عاطفيا لا تسنده الموضوعية المطلوبة, تسوق حديثك بيقينية تحسد عليها و كأن ما تقول به هنا هو من المسلمات المتفق عليها, عليك بالدليل الموضوعي علي ما تدفع به هنا يا عزيزي, من هم الصحابة و التابعين الذين وضعوا أحاديثا في ذم سيدنا علي, بإيعاز من سيدنا معاوية أو غيره, و هل لنا بأمثلة علي هذه الأحاديث, و في المقابل, من من هم أتباع سيدنا علي, الذين تولوا أمر البروباغندا المضادة, كما تفضلت.
ثم, و هو الأهم, هل لك عزيزي عبدالله بأن تسوق لنا بعضا من كتب التلمود, و أوجه التلمدة فيها, و التي أضحينا نقتات عليها, بفعل ماسميديا سيدنا معاوية, و الماسميديا المضادة كما تفضلت.