اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزوول
وتبقى نظرية الزوول قائمة
مصطفي السنى في اداءه لأغنيات أبوداؤد = عباس تلودي في بداياتو لما كان بيقلد عثمان حسين
|


يا الزوول،،
شايف خال فاطنة نطّ في نظريتك دي وعدّل فيها شوية وجابها ختّاها، والشِّكر لخال فاطنة وخيل الزوول تجقلب.
أنا غايتو مصطفي السُّني دا ما قدر يقنعني، بتفق مع الزوول وخال فاطنة في نظرتهم، لأنو الفن ما هو بس صوت، في حاجات تانية بمثابة اكسسوار فني ضروري لنجاح أيّ فنّان، من ضمن الـ Accessories دي؛ قبول الفنان لدي المستمع/المشاهد أو خلينا نقول بشكل أدق (كاريزما فنيّة)، وما اعتقد الحاجة دي موجودة عند الشاب مصطفي السُّنِّي.
كتير من الفنانين عندهم أصوات جميلة وأداء جميل، لكن ما عندهم القبول عند المتلقي، وما بالضرورة معناها الشكل الخارجي، لكن احساس بيشدّك للفنان دا ويبعدك عن داك. وفي حالة زي دي، الفنان مهما اجتهد وأدّي بشكل جميل، بكون فاقد لأهم مقومات العلاقة بينو والمتلقي.
السُّني زول مجتهد، بارع في أغاني أبو داؤود، لكن وجهة نظري إنو ما هو الفنان الممكن يمشي لي قدّام، ودي قاصد بيها مقدرة الفنان علي خلق جمهوره الخاص بيهو زيّو زي طه، صباحي، وفرفور من الموجودين حالياً، المسألة دي ما هينة أبداً.
في الناس الجدد ديل، ممكن أحمد مأمون وفاطمة عمر يمشوا كويس في المجال دا، لكن نادر، مني والسّني، لا اعتقد. مصطفي السُّني ممكن يكون فنان قعدات نخبوية لمحبِّي أبو داوؤود في المراكز والمناسبات المحصورة، كونو بيأدِّي بصورة معقولة لأبو داؤود، لكن ما أظن يصل يقدر يمرق من الجلباب الأبو داؤودي لمرحلة الأغنيات الخاصة، لأنو ظلّ أسير للجلباب دا، وظاهر إنو ليس لديه الرغبة في الخروج.
تحياتي