سلامات
انتو منو القاليكم أنو مصطفى السني بغني لأبوداوؤد بس .. كمان برضو بجضم غنا الكاشف

..إضافة إلى خليل فرح ...قد تكون خامتو الصوتية وآدائه أقرب لأبوداؤود - وبحسبي انا .. هناك فارق كبير في الصوت بينهم الأثنين- وهو البتيح ليه يغني اغانية بصورة جميلة ....و على الأقل انت ممكن تعرف انو ده مصطفى السني لأنه خط الأداء والصوت واضح دون لبس. كونو أشتهر بأغاني أبوداؤود .. أحتمال لسببين أولاً .. الأول بداياته فأنطبع في الأذهان بذلك .. السبب الثاني راجع لأبوداؤود نفسه .. وهناك الكثيرين من مقلدي أبوداؤود بل أكثر تقليداً ..لماذا يتفوق عليهم السني تحديداً
إضافة إلى ذلك هو عندو أغاني خاصة مثلاً زي:
طولت منى أنا ، بت الأصول ، ساقني الهوى ، طعم الغربة ، لقيا ، لوبس تعرف والكثير من الأغنيات إضافة إلى أنه تعامل مع العديد من الشعراء أبتداءً من زميلة المنبر تماضر حمزه وأسحق الحلنقي واسماء الجنيد والتيجاني حاج موسى والكثير.. الكثير .. ومن أكثر الأغنيات التي لاقت رواجاً هي طعم الغربة ، أمي سلام.
و ترجم كلمات (فاطمة خميس) (دمعي الاتشتت) إلى الانجليزية وبنفس اللحن.. فأتت رائعة جداً
ياأخوانا الزول عند خامة صوتية طروبة.. آثـره ...ومخارج الحروف واضحة جداً.. بعدين الزول البغير على الغنا ظااهر... وشكلو مامستعجل شهرة ..
اما عن دورو في أغاني وأغاني إذا سلمنا جدلاً .. إنو كان دون مستواه
الغنائي المشهود نحن المشاهدين محبطين ياخ .. كويس انو عندنا إمتحانات زاتو
يالرشيد ..قلت السني ماعندو حضور!!! .. إن شاء الله نحضر عرسك قول آمين
ومابشدك!!! .. ياخ ده ممكن يشدك يوديك من الدمازين لحدي .. بريطانيا.. .لكن شكلك ماحابي تمشي
اريرا ... أريرا ...أريرا
- على العموم ...أجمل الحلقات حتى الآن .. مع بلال موسى ..الهادي الجبل ..عبد الرحمن عبد الله..
- فاطمة عمر آدائها عالي جداً.