اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني
مرحب الاخ بابكر..
أهل الكتاب اليوم كلهم كفار بنص القرآن ذلك لانهم انحرفوا عن صواب دياناتهم وبدلوا وغيروا وحرفوا ..
اما فى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من اهل الكتاب من كان منهم على الصواب . مثل اصحاب سلمان الفارسى وورقة بن نوفل وكعب الاحبار ..
مودتى
|
أخ خالد ، ما ذكرته بشأن ورقة بن نوفل و كعب الأحبار غير صحيح
أما ورقة بن نوفل فقد مات أول أيام نزول الوحي و قبل أن يؤمر الرسول بالبلاغ و عندما أكرم الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بالرسالة كان ورقة شيخاً كبيراً قد عمي -كما قال الذهبي - فذهبت إليه خديجة فأخبرته بما جرى للنبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء، وكيف جاءه جبريل عليه السلام كما أخبرها الرسول صلى الله عليه وسلم.
فقال ورقة: قدوس قدوس، والذي نفس ورقة بيده إن كنت أصدقتني يا خديجة، لقد جاءه الناموس الأكبر الذي كان يأتي لموسى، وإنه لنبي هذه الأمة، فقولي له: فليثبت... فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته بقول ورقة.
وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليطوف بالبيت فلقيه ورقة فقال: يا ابن أخي: أخبرني بما رأيت وسمعت، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم،
فقال ورقة: والذي نفس ورقة بيده إنك لنبي هذه الأمة، ولقد جاءك الناموس الأكبر الذي كان يأتي لموسى ولتكذبنه، ولتؤذينه، ولتخرجنه ولتقانلنه، ولئن أدركت ذلك اليوم لأنصرن الله نصراً يعلمه، ثم دنا من رسول الله صلى الله فقبل رأسه.. ثم لم ينشب ورقة أن توفي قبل أن يظهر الإسلام.
وروى الترمذي عن عائشة قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ورقة فقالت له خديجة: إنه كان صدقك، وإنه مات قبل أن تظهر، فقال: رأيته في المنام وعليه ثياب بيض، ولو كان من أهل النار لرأيت عليه ثياباً غير ذلك.
وعن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رأيت لورقة جنة أو جنتين.
وعلى هذا فيكون ورقة رضي الله عنه هو أول من صدق بعد خديجة رضي الله عنها.
وتجد هذه المعلومات وغيرها أكثر تفصيلاً في كتب السيرة والسنة والتفسير ..وخاصة السيرة لابن هشام وسير أعلام النبلاء للذهبي والبداية والنهاية لابن كثير وذلك عند كلامهم على مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وبداية نزول الوحي.
أما كعب الأحبار فقد كان من علماء اليهود و أسلم في خلافة أبي بكر وهو من كبار التابعين توفي في آخر خلافة عثمان سنة:32.
روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير، رتبته عند ابن حجر ثقة وقد كان يحدث بما يعلمه من أخبار بني إسرائيل ولا حرج في ذلك، ولم ينسب شيئا من ذلك إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
أما أصحاب سليمان فلا أدري من تقصد بهم و كيف كان خبرهم !
مودتي