منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-09-2013, 10:02 AM   #[1]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي حين يكون العشق حملا كاذبا !!


الماء كانت سجما قبل ان تتحول الى رماد
أنت؟ انت يالمبروك انت دودة منسلة من رمادى ومائك منى وفىّ (يالليمونى)
خرجت الى مائك من دنيا رمادى وأهلتك بما تبقى من شعر, ريح, وقوافى تصلح اسورة للبنات المدى تفسح للجبال منفذا فىّ اليك
منفذا للنسيان
لفرح إنتظر كثيرا فى قبر الحياة
أبتليـــــــــــــــــــــــــــــنا بنا كما الكتابة,
لاعاصم لىّ ولك ان آن الآوان.. آوان التعرى
كصبارتين فى شتاء قارص تعريّنا
قوارض الذاكرة تلذذت بفرضك الليمونى يا الليمونى
ت
ع
ر
ي
ن
ا
حتى صرنا بلا صفصافة والدم نثار واللحم صادقا لاجتراح –حقيقة- انّا لن –نتصالح- عراة لن نتجمل ولن نكذب كما فعل كلانا فى الماضى كثيرا



لم أكن وحدى اذن وسط هذا البياض
بياض يعرىّ روحى وتهيم فى جبال تلف المدينة من خصرها وتهيل رمادها علىّ..عليك
أعصمنى وإعتصم بىّ,
أعصمنى, فالشوق يخضبنى, يخضب عيونى, أصابعى, شفتايا, لسانى وتلك الغابة التى اعددتها لك كما تشتهى زهراتك الغرس
نمس اللهفة ينطلق صوبك,
هانذى آتيك احمل قلبى كرة جليد تذوب على مطرك, احتاج مطرا عذبا, فقد اكتفينا من الحمضى, اكتفينا
سمكة وزعانف حياة يكبر حلمى الصغير..
نهارات البياض المبروك ياعيسى نهارات السماء التى تحتفى الآن بخلاصها وقد منحت الأرض ليلة أمس بنات من فضة وأولاد من بريق
إنه شتاء الولادات وإن طال حنين ناقتى.. طال.. طال وما من منيخ...
درجة الحرارة اليوم ستة تحت الصفر.. الرقم ستة محفور فى ذاكرتى منذ سنة – ستة-,
ستة سنوات بلياليها وسلاحفها وثعابينها وحصينها وافراس بحرها
ليس هناك موضعا فى قلبى لغرزة ابرة.. ان الاخرام يكفيها رمادك ياعيسى يا ابن مريم قلبى المجدوله حلما ووهما وعبور, تخرّ بمائك وتغنى..
(بسمع لىّ صوت كوراك يالليمونى غرب الجبال ديك يالليمونى)
حرفت فى الأغنية؟ ربما شغلتنى لذعات البرد على أصابعى, فمنذ ان ولجت لغربتى الشهيّة هنا.. حيث تحاصر جبال المدينة لم أكسيها دفئا, لذا تبدو مبرومة لخاتمك الذى يطوقنى ويعمدنى انتماء للشتاء..
فانا احب الشتاء.. تضجر روحى.. تضجر الى ان يأتى السماء المخاض – فتكروك خلف الجبال يالليمونى- وتهيل رمادا ناجعا لجروحى ونتلذذ بنتحها..
اعصفى.. وأجذبنى نحو السماء.. ياعواصفه, احملينى فوق.. فوق.. عصفورة جنه تضاحك الملائكة الصبايا قذفتنى غيمة.. غيمة إنتظرت كثيرا وطويلا منذ نهر ميلادك,
عصفورة نار, لهب فى منقارها.. تنمى فيك مالم يكتب بعد أسمى فيك العالم سمحا وله وجه طفل أو نبى أنمى .. أسمى.. ولا.. استنمى عقلى.. قلبى عقلى
أنا انثى نبات ليلى, العْشر, يشرقنى فيك وينادينى .. يناديها.. افتح ياسمسمها..
افتحى ياسنار ابوابك للقادم من الجبل, من الغابة, من قلبى .. افتح ياسمسمها..
فتحت وغنت القضارف مجد سواكن وعبث موجها, يشاركنى حرقة السؤال والدمع ومامن ملح والبحر أحمرا, أحمرا كدمنا المسفوك فى حروب السلطة والثروة !!
فتحت..
هناك.. بين الغابة والادغال
بين البحر والصحراء
هناك حيث النعيم والجحيم
هناك أحجية الكتابات السرية والحان الواظا
هناك لون, عصارة لون تجاربك وخبراتك مع النساء.... لونى انا
هناك مرسمك, وكهفنا,
هناك تغويك الحياة الحياة هناك تغريك حكاوينا القادمة فتحزم
محكمــــــــــــــة
صوت من خلف الجبال, صرير ريح لا تعرف سوى ان تقلقنى,
وتعرف من أين تشبك رأسى, وتشدّ اوتاره على جهة اليمين..
صداع نصفى يتناوب فيه يمين رأسى ويساره..
إستتـــــــــب عادلة – ناجزة- فى فعل الضوء
وابتسامة ضواية تستوعبنى, تستوعب جنونى وقلقى ونديهتى.. صوت شاب على يسارى يقول مجدا لبلاد بنت مجدها.. وانا؟
ابنة هناك.. أنثى رمادك.. ابنه هذا الخضار
عينيه خضراء بهيّة, وغمام من ليلة أقرب الىّ من موتى..
غيم يؤدى صلاة الطواف حول أنفك, ينط حولى بحواس أرنب ماكر وثعلب اليف وأحتضنتك وأعلن بانى أحبك وليكن مايكن..ومايكن نتيجة حتمية, اجتمعنا وكان شيطان الذات ثالثناو فانفرضنا وانفرضت - سبحة- لالولبنا- تلك التى تضىء
حين وحدى اجلس امام الله باكية, فتصفو روحى واعيد سيرة النار, وسورة الضوء!
صقر الجديان يقترب منى, له فمك الحلو..
سألتك ذات جن برتقالى... ريحة خشمك بتشبه شنو؟ ضحك المبروك, بسيطا كصبى يكتشف معنى اللذة لاول مرة ضحك..
ونفح فى وجهى دعاش مطر يخصنى وحدى- ولا على كيفك
صقر جديان وعلم ابيض باحمر, فاردا أجنحته كحلم يتشكل, يوسفينى, دليب, دوم , خروع , دوم وباباى, ايوه.. قبلتك لها مذاق ثمرة الدليب.... ولا تقل لىّ بانك تحبنى وحدى ولا تعشق سوايّا.. ليس من جبل انهدّ ... انها الدليبـــــــــة
نثار الثلج الأبيض حنينى, جنونى, وفضيحة وردة أسايّا هناك فى قمة الجبل..
إيدلفايد.. فضيحة عطرك فى قلبى
الابيض غربتى,
عصفورة نار على محرابك ياغريب, ووجهك الليمونى يشير الى الدرب فادحا الى البدايات النابعة من مواجهة حقيقة الخيبات والمتصالحة مع الهزائم الكبيرة يا ابن مانديلا... أتؤمن حقا بفرضية (المواجهة) و (المصالحة)؟
دعك من ذلك, لانها ستظل محض فرضية ودعنا لهذا البياض, دعه يتمطقك بالوان فان جوخ... دعنى وحدى , وحدى أتلمظ صوتك فى الليل..
فى الليل الذى يخصنا..نرتب ضجيج النهارات وزيفها, وحقيقتنا...
الحقيقة لها عدة اوجه,
الحقيقة التى تهرب منها تأتيك حالما يفتح الليل عينيه, فنجاين قمرية فى ليلتها الرابعة عشر بعد ميلاد – نهر الريد-, نهر الريد ياغالى!
فى الليل, فى الليل وحدة والعيون- فنجانين تتموج فيها قهوة الحكاية فى الليل...
فى الليل ياجبيبى نجمع قش الروح لاشتعالنا قش الروح يشتعل اكثر... اكثر بنثار السماء..
بنثارنا الذى يغطى الارض ويغطينا حين يؤذن الفجر هيّا الى الحرث ان الارض الغير بكر تضــــــــوع بالماء فى جوفك انت..
آه منك يا عيسى المبروك, أنت جمرة منسية تحت رمادى
أنت؟
أنت لن تكن سوى بوذا
انت دودة خلاصى والخالد فى العاشقين و... ضلالتى الكبرى نحو النور


_______________________
من *المغارة*, مشروع روائى قد لا يكتمل

اللوحة لسلفادور دالى



Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013, 02:02 PM   #[3]
wadosman
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اه منك

كتابه دسمه دايره شربوت

يديك العافيه و يحفظك من كل شر



wadosman غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013, 03:04 PM   #[4]
عصمت العالم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عصمت العالم
 
افتراضي

..العزيزه جدا.دكتوره اشراق...
اولا لك وحشه.وتقوعنا ان تردفى الزياره..لكن دائما الصدود وهو بوابة التمنع..
نامل ان تفتح مغالق كل البوابات على مصرعيها...
سيدتى.الجميله..
دائما هنلك فى اخاديد الذاكره ذلك الهمس السهراجه الذى يغلق المنام..واستمرار حرارة نيرانه مثل تلك الحمى السهراجه التى تمنع المنام...
ودائما ياتى ركاب الاسى على صهوة خيالات الرؤى وهو يمتطى ..زمن الاخطاء..ووجع مسببات الاسباب..ولحظات التحسر .واربطة العتاب...والاحساس بالفقد عندما سدت سحابات العند والتكبر الافق الممتد...
فسقطت قبة السماء بعد كل ذلك....وتكشف الواقع على واقع هبوط اضطرارى كشف عن كل العورات وابانها واضحة وجليه...واستنفذت كل الفرص من اجل العلاج والبتر والاقصاء..وتضميد الجراح..وفتح شرايين الفهم والتبصر..والادراك

ويبقى ادمان لذة التفكر والتحسر..هى متعة الهروب عبر توقعات وخيال..وتشبيهات..وهى تعكس تمنى عميق..يؤكد ان رعش القلب لا زال ينبض بحرارة ذلك العشق..ويعيش بنفحات عطائه رغما عن البعاد والفرقه والخلاف والاختلاف..ولا يزال الخفق ينبض بقوة واندفاع..وهو يعيد تصحيح مسارات كلما حصل داخل المخيله..ويغزل نسيج مخملى يعطى غزله كل اسباب الراحه والهدوء..والمتعه..فى علاج ذهنى فيه مراجعة دقيقه وتعريه لكل المواقف فى ملامة حقيقه...لكن تخشى ان يشار اليها..لان هنا عامل الكرامه والانفه والانا...يقف سدا منيعا امام كل جموح الرغبات الملهبه لعشق حقيقى رهيب ومتجنزر...لا انفصام فيه ولا فراق..
لكن من.يستطيع ان يخترق سياج هذه العزله...؟؟؟ ومن يستطيع ان يبادر برفع الايادى معلنا .ومتأسف..واملا.؟؟؟
لذا تبقى محاور التشبيهات فى دورانها خارج فلك الاحداث .يجرف كل شىء.ويجرح عمق الكيان...
وهنا تتداخل كل الالوان ليصبح الاخضر مصفرا..والابيض اسودا..والاحمر مظلالا..وتسقط ملامح لون البنفسج..الذى هو لون الحب والعشق...وربيع الحب..
المرحله ليست مرحلة تعرى بقدر ما هى مرحلة..كشف ومحاسبه...بحق الحب..ونيران العشق...
من يعشق لا يكره .ابدا.مهما كانت الاسباب.لان ايقاعات القلب عندما عزفت هذه الانغام كانت الرزم هى التوافق العاطفى العميق هى ملودية الحان العشق الخاالده التى لن تموت.وستظل جذوتها مشتعله..مهما طالت السنوات..وتمدد الفراق...
الحل يكمن...
فى اعتصار كامل يستوجب ان تحلب فيه ومنه كل اطياف الزيف فى السبب والاسباب.لتبقى عصارة ذلك الحب هى لب حقيقة وصدق ونبل ذلك العشق..
العزيز دكتوره اشراق...
ربما اكون سرحت حقيقة لكن اتحدث من واقع حقيقة عشتها.وتبعت كل الخطوات الت اعادت ذلك الايقاع الى موسيقاه الطرب الخالده..
محبتى واعزازى



عصمت العالم غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2013, 11:50 PM   #[5]
الجيلى أحمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الجيلى أحمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishraga Hamid مشاهدة المشاركة



_______________________
من *المغارة*, مشروع روائى قد لا يكتمل
ليته لايكتمل..
انها غواية الكتابة, فأشرعى لها الأجنحة



التوقيع: How long shall they kill our prophets
While we stand aside and look
Some say it's just a part of it
We've got to fulfill de book
Won't you help to sing,
These songs of freedom
'Cause all I ever had
Redemption songs
الجيلى أحمد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 07:38 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.