رجل وثورٌ تحت رجل يمينه والنسر للأخرى وليث مرصد!!
تكاد لا تخلو جاهلية من هذا الكلام، تحت حتى الماسونيين يعتمدون هذه الفكرة القديمة، الرسم تحت يعود لمجموعة الطقس الاسكدلندي حيث رئاسة الماسونية.
مع هذا كله سهل جداً إنو يجينا عنقالي يقول شئ من هذا القبيل:
العنقالي:
طيب ياخي..افرض إنو الكلام دة موجود في العهد القديم والإنجيل والوثنية والزرادشتية والماسونية و هكذا...لماذا لا يمكن أن يكن ذلك حق إذ لا يخلو مذهب من حق، إذاً لماذا لا يكن هذا حقاً و الاسلام إتفق معه كما إتفق مع أشياء أخرى من مذاهب أخرى.
إنتهى كلام العنقالي.
طبعاً كلام على السطح يبدو معقولاً جداً...
الاجابة:
قبل الجدل في صحة الكلام أم لا يجب فهم محتوى الكلام، شرحنا فوق بعض من معانيه الفلسفية، لكننا هنا في مقام عقائدي إذاً نفهم ماذا يعني هذا الكلام على مستوى ثيولوجي لنفهم إن كان يصح أن نقول هذا على الله سبحانه.
الرجل هو زحل، كوكب زحل لذلك جاءت بعض روايات الحديث بصيغة "زحل و ثور تحت..ألخ" والمعني هنا الكوكب المرئي بالعين المجردة، و رواية قالت رجل لأن الرجل هي كوكبة الدلو التي يحكمها زحل: إنظر الصورة تحت:
الثور هو المشتري طبعاً؛ و إسم المشتري ثور هكذا؛ حتى فيلم الاه البرق ذلك الذي خرج قبل سنين كان إسمه "Thor" لأنه المشتري و هذه معروفة: تحت المشتري، الآه البرق حسب تصور القدماء يعارك نفسه التي هي الثور
النسر هي كوكبة العقرب أو برج العقرب، أشهر رمزة النسر: أنظر تحت
الأسد أو الليث هو برج الأسد؛ و هو ليث مرصد لأنه الشمس: الشمس تحكم الأسد والأسد أحد رموز الشمس:
إذاً هذا الكلام الفارغ أعلاه يعني:
أن عرش الله هو بين برج زحل و برج المشتري و كوكبة العقرب والشمس ؟؟؟ يعني معقولة يكون عرش الله سبحانه و تعالى موجود بين ما يصفون ؟ إذا كدة يبقى عرش الله دة ممكن الأن زيارته عن طريق مركبة فضائية أو على الأقل التجسس عليه عن طريق الأقمار يا أمة.
أمري من هذا الحديث كأمر عمرو العبيد رحمه الله و جعل الفردوس مآله مع أمر حديث الصادق المصدوق إذ قال: "لو سمعت الأعمش يقول هذا لكذبته، ولو سمعته من زيد بن وهب لما صدقته، ولو سمعت ابن مسعود يقوله ما قبلته، ولو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا لرددته، ولو سمعت الله يقول هذا لقلت: ليس على هذا أخذت ميثاقنا."
أي والله ما على هذا أخذ الله ميثاقنا.
نتابع