الله يهديك يا أم التيمان
فهناك فرق بين الدين والمتاجرة بالدين في دنيا السياسة والمال
كما هو الفرق بين المرأة المتاجرة بالمرأة في دنيا المال والأعمال
فهل ننظر إلى تلك المرأة المسلعة لجسدها ونعلن الحرب على المرأة عموماً
إلى أن تصبح المرأة - اجتماعياً - نسياً منسياً ومن الأساطير
أم نفرق بين الصالح والطالح ونحارب الطالح بالصالح.
إن دين - مثل الإسلام - يملك أتباعه سلطتهم بدون قيد أو شرط أو عزل لمكلف
حرام أن يصبح خرافة.. فالعيب فينا لأننا لم نعقله
وهنا تجدين التفاصيل: http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27029
وتجدين فيه رابط لمقال لعبد الله الشقليني يقول فيه:
اقتباس:
|
من لا يريد أن يمنح أحد حق الإختلاف في أمر السلطة والسياسة، فإنه يختار أن يتخفى بلباس القداسة، ليفعل ما يشاء ولا يحاسبه أحد، ويصنع الأحكام التي تجعل طاعة السلطان كأنها فرض من فروض العقيدة والدين!. هذا الخلط المركب هو الذي يحتاج أن نميز خيوطه، وألا ندخل على متغيرات الحياة المتغيرة من باب الفتاوى.
|
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 19-09-2013 الساعة 06:30 AM.
|