اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
وكل من يرغب عن الحكم بما أنزل الله أو يخفيه ويحكم بغيره كما يفعل اليهود فهو كافر، كما أن وصف من لم يحكم بما أنزل الله من الشرع بالظلم والتعقيب بذلك على هذا السياق في غاية المناسبة لأن التوراة جاء فيها النص على الحكم بالقصاص والنفس بالنفس وإنصاف المظلوم.... فوصف هؤلاء الذين لم يحكموا بما أنزل الله بأنهم ظالمون لأنهم لم ينصفوا المظلوم من الظالم.
والظلم: وضع الشيء في غير محله، ويطلق الظلم ويراد به الكفر والشرك؛ كما في قوله تعالى: إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [لقمان:13].
وأما مبحث الحكم على من لم يحكم بما أنزل الله هل هو كافر كفر أكبر مخرجاً من الملة، أو هو كافر كفراً دون كفر؟ فهذا مبحث طويل لا يتسع المقام لذكره ونحيلك فيه إلى كتب التفسير...
ولكننا نختصر من كلامهم أن هذه الآيات وإن كانت في سياق حديث القرآن عن أهل الكتاب إلا أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما هو مقرر في علم الأصول، ومَنْ لفظٌ مِنْ ألفاظ العموم: فكل من فعل هذا الفعل ينطبق عليه الوصف المذكور.
|
سلام يا عادل،،،
اللفة الطويلة دي كلها وفي النهاية جيت اتفقت معاي في موقفي!! العدل قيمة مطلقة، لا يوجد عدل (قيَمياً) يختص بالتوراة وآخر بالإسلام (ديانتان ربانيتان)، اللهم إلّا إجرائياً، لأننا إذا قلنا أن الآية تتحدّث عن أهل الكتاب فقط، فذلك يعني بكل بساطة أننا لسنا معنيون بها، يعني يا سيدي الرئيس (أحكم فينا بالدايرو).
المهم:
أظن بعد كدا، مفروض تعصر علي موضوع البوست الرئيسي، ألا وهو الشيوعيون!