اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL
تعرف ياسيد ماجد
كلما اقول امسك نفسي عن استفزازك واستدراجك لي يغلبني
مسكت نفسي فصل كامل عن نعتك لي ووصفك لي بالاسم
وكابدت ماكابدته واعتبرتك زول مريض
بتستهدف ناس معينين وتختهم في رأسك وتنشن عليهم
المرة دي فعلا فشلت
بقدرة قادر حولت عسوم لضحية والجناة اخترتهم بعناية
ليس من بينهم امين نوتة اشهر من تعرض لعسوم
ولا من قال انو الكيزان ليس لهم حقوق مدنية
وغيرهم من المستهزئين والبعتبرو عسوم هدف مشروع
ودمو مباح هنا والمنتدي كلو عندو تار من عسوم ولو ماعارف اسأل
لذلك لا مدافع عن عسوم الا ماجد تاج
فياسيدي عوس عوسك
وانا خليتك لي الله
واعتبر دي اخر مداخلة لي هنا
وسلاما ياماجد تاج
|
ـ
إنتي ما بتخافي في ظل اللائحة المغيبة دي يا أمال الواحد يرد ليك بنعوت من ذات النوع البتستخدميه دا ؟
انتي ليه ما قادرة تفهمي أنو الاسلوب القديم بتاع التكالب والتنادي والتناصر في الحق والباطل دا
أصبح اسلوب قديم عفى عليه الزمن
يااااا أمااااال
الثورة الان متقدة ..
والناس حتى الجبان منهم استفاق ونفض عنه أغطية الخوف اللي كان متدثر بيها
ومع ذلك بتحاولي في حتة رد بسييييييط استجلاب كل ما هو عاطفي لتبرير أو بيان موقفك ؟
المتوقع منك كان ( كان ) عالي جداً ، لكن للاسف نلنا الخيبة فقط
ـ
على كل . ما زلت متمسك بعدم الاستجابة لصرخات المنادية بالتوقف
استناداً على عاطفة غبية لأنها غير مرشدة ولا في موضعها الصحيح
هنا لا مجال لترك الامر لغير الكيبورد يا ستي للرد
لذلك اجترار الماضي والحديث المحزن عن المكابدات الخاصة والالام النفسية التي يمر بيها الكاتب
يصبح غير ذي معنى
ما تزال الحقيقة ماثلة ولن تنفع دموع أو نُصرة أو تنادي في اخفاءها
انت ( انتو ) ما زلتوا بتهاجمو في الانقاذ وتجيبو نماذج للسوء ال بيبدر منها
وفي ذات الوقت انتو ( كأفراد شان الموضوع ما يطلع من محله ) بتمارسو ذااات الاساليب
وبتبدر منكم ذات الافعال
الامر دا لما ننتقده ما تتخيلي للحظة أننا نعشم في تغييركم
دا أمل تحقيقه بعيد بعد الضال عن الهداية ـ اللهم الا بأمر رباني
لا يا ستي ، كل ما نطمح اليه أن نلفت نظر المار والعادي والمتابع الى أن هذا الاسلوب مستهجن
اسلوب غير سوي ..
ويكشف بوضوح أن حجم أزمتنا كسودانيين لا ينحصر في حكم الانقاذ فقط
بل هي أزمة نخبة غارقة في الفشل حتى النخاع
ما نطمح اليه من تناول أفعالكم ـ على ضآلة تأثيرها في الواقع
هو أن نبني بصبر تام على الاذى ملامح الاتي بعد زوال الانقاذ
واصلي في الغلط وفي التجريح وفي الاشارات
لكن أي منها لن يصرفني البتة عمّا أنا بصدده ..
ـ