اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد
والعهدة على ناس البرارى .. قالوا فى الأنتخابات الديمقراطية الأخيرة دأب بعد الجبهجية جناح الترابى الذهاب الى البيوت فى غياب الرجال أثناء ساعات العمل .. يطرقوا الباب وعندما تفتح ست البيت يداهموها بنُص الشهادة (لا إله إلا الله) فتتم المرأة الشهاده (محمد رسول الله) .. بسرعة يعطوها رمز الترابى بوعيد أنه فقيه يعيش فى راكوبة فى الخلاء وعدم دعمه من غضب الله ويختفوا
ناس برى عملوا ليهم كماين وطفشهوم
|
الترابي كان فتنة كبيرة لأتباعه، وكنت أعتبر الجبهة الإسلامية وما سبقها من التنظيمات التي قادها الترابي طائفة ثالثة مع الطائفتين الكبيرتين، رأيي هذا كان يزعج أصدقائي من الأتباع
إن الوقت والجهد الذي أضاعه أتباع الترابي قبل المفاصلة المباركة؛ ذلك الوقت والجهد كان خصما على التنظيم؛ وعلى مصداقية " الكيزان " ولعل اصرارهم على التبرير لسقطات شيخهم هو ما أورثهم الكذب الذي عانوا منه لاحقا
ازيك يا خواجة