الشئ الاهم من كل هذا
هو ان التاسيس لدولة القانون والعدالة الاجتماعية والحريات يبدأ من هنا, وهنا يعنى اى مجال نتواجد فيه
فليس معقولآ أن تتم محاصرة الناس بمفهوم سلفى ومتخلف للدين فى الوقت الذى يسعى الناس فيه لفتح الابواب المغلقة تجاه التابوهات البليدة, واهمها مناقشة هذه الاقوال (الماسورة), والتى أصبحت جزء من تكلسات الوعى المنحدر من غياهب الظلام, فى مفارقة مدهشة مع عالم يدخله ضوء المعرفة من كل ناحية, فلكأنما هذه الافكار المنسوبة زورآ للدين تعيش فى كهف بعيد عن العالم فى جزيرة قصية, بينما يتجدد العالم من حولها وينمو, ويتطور..
نعم ستجد هذه البلادات نفسها فى تلك الجزر القصية كما فى حكايات (القراصنة الكاربيين) تتذوق طعم الروم حتى يضحى طعمه كالنحاس,وتتمايل منشية من شدة وحدتها وانعزالها عن العالم..
مثالآ لذلك شاهدت اليوم خطبة الرئيس الضرورة على الانترنت,
رقص على (السباتة فى منبره) ثم قال
(والله فى الحقيقة الواحد مقصر معاكم, أنو دى أول مرة نجيكم هنا, وكان مفروض نجيكم من زمان, لكن زى ماقالو القدم ليهو رافع)
لم أكمل مهزلة خطابه تلك فهى تصيبنى بالغثيان
لكنى تذكرت بأن القدم ليهو رافع بالجد,
وأن الدين لايتم مسح الشهداء منذ شهداء رمضان الى سبتمبر بحجة الى بيت الله
وقلت فى نفسى
لابد ان احد علماء السلطان أوعز له بذلك,
ربما يكون شيخ موسى عدو رأى:
http://www.youtube.com/watch?v=HYo9y_XlgDc