منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-12-2013, 08:33 AM   #[16]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اشرف السر
نضّر الله وجهك يا أبا جعفر

هذه القصيد عار على واضعي المناهج في السودان ألا تدرس في المرحلة الثانوية..
سلام أشرف ونضر الله وجهك في الدارين
وصدقت في رؤيتك إن لم تكن هذه القصيدة ضمن المنهج في الثانوية فهي كنز في فن صناعة الشعر. وصدق أفضل من قائل ((إن من البيان لسحرا)).. شاكر للمداخلة العطرة. وأهديك اللوحة في المداخلة القادمة لشيخ الطيب كما يحب أن يناديه طارق جبريل.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2013, 08:46 AM   #[17]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي الصفحات الأخيرة من رواية مريود:




محجوب قبل خدها وهو يغالب الدموع فتغلبه. وانحنيتُ عليها وقبلت جبهتها، فتشبثت بي وطوقتني بذراعيها، فأحسست بها مثل سرٍ عزيزْ، مثل شيءٍ عسيرٍ مستحيلْ. ذلك العطر. ذلك الشباب. ذلك الحلم. دارت عجلة الزمان القهقرَى، حتى توقفت عند ليلة صيفٍ قمراءْ، ليست من ليالي هذا الزمان ولا هذه الأرض. وسمعتُ حس بكائي كأن أحداً غيري يبكي الدموع التي ظلت حبيسةً كل تلك الأعوام. هذه حصتي من كل شيء. هذا نصيبي وإرثي. مات عنها وتركها لي لتموت على صدري. لعلني لهذا عُدت.

كانت مثل طائر. رفعها محجوب من نعشها فشهق ضوء المصابيح على حافة القبر، وسمعت هبوب أمشير تناديني بلسان مريم "لاشيء .. لا أحد." خطا بها نحو القبر، فاعترضت طريقه ومددت يديَ. نظر إلي برهةً، ورأيت عيناه ترقّان وتغرورقان، فتركها لي. كانت خفيفة مثل فرخ طائر وأنا أسير بها في طريقٍ طويلٍ يمتد من بلدٍ إلى بلدْ ومن سهلٍ إلى جبلْ. لم يكن حلماً. أبداً. كانت مريم نائمةً على كتفي. سرتُ بها على ضفة نهرٍ إلى وقت الضحى، فأيقظها لفح الشمس على وجهها. انفلتت مني وقفزَت في الماء. كانت عارية. أشحتُ عنها، ولكنني لم أطق صبرافأدرتُ لها وجهي. نظرتُ، فإذا هي في بركةٍ من الضوء، وكأن أشعة الشمس هجرت كل شيٍء وتعلقت بجسدها. كانت تغطس وتقلع، وتختفي هنا وتظهر هناك، وتضحك لي من جهة اليمين، ثم إذا هي تناديني من جهة اليسار. نعم. نعم. نعم. أريد أن أغرق في نبع ذلك الضوءالذي ليس من أضواء هذا الزمان ولا هذه الأرض. لكنني ترددتُ، ليس أكثر مما يطرف جفن العين. في تلك اللحظة، عاد الشعاع إلى منبعه، وذهب الطيف، لا أعلم إلى أين. ناديتُ بأعلى صوتي "يا مريوم. يا مريوم." فعاد الصدى مجسماً بألسنةٍ شتىَ "يا مريود. يامريود." ضربتُ دون هديٍ في صحراء عقبة تُويوي ريحها وتتهايل رمالها، حتى بلغ مني اليأس وأخذ مني الجهد. ثم إذا شجرة طلْحٍ يلمع نوّارُها. تهالكتُ عندها. فجأةً أحسستُ بمريم. بُعيد العشاء أو قُبيل الفجر لا أعلم. لكنني أذكر ظلاماً رهيفاً وضوءاً ينسكب على وجهي من عينيها، شربتُ منه حتى بلغ مني الظمأُ غايته. قلتُ لها: -
"ألا أسيرُ معك؟. فإنني الآن أقوى."
قالت: "لا. أنت تعود أدراجك وأنا أسير من هنا وحدي."
قلتُ: "لكنني ..."
قالت: "إنك لن تستطيع معي صبرا. فوراء هذه البيداء جبال. ووراء الجب البحر. ووراء البحر لاذا ولاذا. النداءُ لي وحدي. أنت تعود وأنا أمضي."
ثم أخذت رأسي ووضعته في حجرها،وهدهدتني زمناً بصوتٍ كأنه دبيبُ نمالٍ في تلال رمال، وقالت لي: -
"لا تبتئس يا ضوء عيني فإنني لن أبعد. سوف تراني وتسمع صوتي."
قلت وأنا لست أنا "هيهات . هيهات."
حينئذ قبلتني بين عيني، وابتسمت بكل جمال وجهها في وجهي، وقالت: -
"بلَى بلَى يا رمانة قلبي. إذا احتجتني فادعني فسوف أجيء"
قلتُ: -
"هيهات . هيهات."
قالت: -
"ولكن عليك أن تصبر وتُذعن"
قلتُ: -
"إذاً اجعلي لي آيةً"
قالت: -
"آيتك ماء. آيتك ماء. أبداً تتلفت خلفك. آيتك أن تظل يقظان إلى آخر العهد. ستراني وسوف أعينك قدر المستطاع."
"فلأسر معكِ خطواتٍ أُقدِّمكِ."
قالت: -
"لا يا تفاحة فؤادي. هنا مفترق الطرق وإنه الوداع."
عصر الحزن قلبي عصراً، ولم أجد الدمع الذي أُبرِّد به حر جوفي لأنها سلبتني نعمة البكاء.
قلت لها: -
"إذاً زوديني ."
قالت: -
"لا"
قلت: -
"زوديني"
قالت: -
"لا"
قلت: -
"زوديني"
قالت: -
"لا"
قلت: -
"زوديني"
قالت: -
"واحسرتا عليك يا محبوبي. خير الزاد أنا. وإنني مفارقتك من هنا. لا شبع لك من بعدي ولا ري، ولا شفيع ولا نجي. فاضرب حيث شئتْ، وتزود إن استطعتْ واطلب النجاء. إلى أن تلقاني فأعطيك المنَّ والسلوى."
ثم أبعَدَتْ. وسمعتُ صوتها كأنه ينـزل من السماء، ويحيط بي من النواحي كافة، تطويه رياحٌ وتنشره رياح: -
"يا مريود. أنت لا شيء. أنت لا أحد يا مريود. إنك اخترت جدَّكَ وجدك اختارك لأنكما أرجح في موازين أهل الدنيا. وأبوك أرجح منك ومن جدك في ميزان العدل. لقد أحبَّ بلا ملل، وأعطى بلا أمل، وحسا كما يحسو الطائر، وأقام على سفر، وفارق على عجل. حلم أحلام الضعفاء،وتزود من زاد الفقراء، وراودته نفسه على المجد فزجرها، ولما نادته الحياة... لما نادته الحياة ..."
قلتُ نعم. قلتُ نعم. قلتُ نعم. ولكن طريق العودة كان أشق لأنني كنتُ قد نسيت.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-12-2013, 02:05 PM   #[18]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش
ابوجعفر ...
صوره معبره ...عن كسير التلج
لكن صدقنى فهمتها الليله بس ..
مشكلتى ..مابفهم الكلام المغتغت ..ودى والله عامل لى مشاكل كتيره خلاص.
مرحب كتير قرقاش
تعرف حكاية الكلام المغتغت زمان كانت بس عند ناس بورتسودان وبيسموها اشتغل الزول. ولكن زمن النت ده انتشرت كتير ... تشكر الحكومة او أي جهة سلطة يجيبو ليك صورة طبلة تصغر وتكبر حسب الحالة. تتظارف يجيبو ليك تلج في حالة تكسير. فـ شنو مضطر أنك تتعامل مع الحالة. لأنها اصبحت طابع الزمن.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-12-2013, 10:00 PM   #[19]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

من دفتر زمن مضى:

في الدمازين الحوش رملي أخضر يعني رمله قايمه فيها نجيلة (حكمته بالغة) العشا سمك وبطيخ على ضوء القمر بسبب مباشر من الجنادب التي تمت إنارة الحوش الخلفي لها لتنعم بالضوء وتدير معركتها مع الدجاج واكتفينا بضوء القمر.

ناسك ياكلو في السمك ويجدعوا كل ما لا يأكلونه في الواطة وأنا أشيل وأخت البقايا في الصينية. نهاية الوليمة السمكية، الشافع دفق البقايا - التي اجتهدت في تجميعها - في والواطة وشال الصينية زي الشنطة.

جابو البطيخ ونفس الفلم ناسك ما يرجع منهم شي للصينية وما لا يمر للمعدة فهو للأرض عدل، وأنا على نفس الوتيرة أجمع في البذر والقشر في الصينية والشافع كرر نفس الحكاية وشال الصينية شنطة.

الصباح صحيت لقيت الجداد قام بعملية النظافة اللازمة أختفى البذر وكل ما يؤكل من السمك وبقي الشوك أبيض شفاف وغير ذي أثر لتباعده. وقشر البطيخ بقى زي ورقة السجاير، ولله في خلقه شئون الجداد بعد ما خلص على الجنادب جا الصباح بدري وخلص على باقي الوليمة البشرية.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 08:13 AM   #[20]
قرقاش
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية قرقاش
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
من دفتر زمن مضى:

في الدمازين الحوش رملي أخضر يعني رمله قايمه فيها نجيلة (حكمته بالغة) العشا سمك وبطيخ على ضوء القمر بسبب مباشر من الجنادب التي تمت إنارة الحوش الخلفي لها لتنعم بالضوء وتدير معركتها مع الدجاج واكتفينا بضوء القمر.

ناسك ياكلو في السمك ويجدعوا كل ما لا يأكلونه في الواطة وأنا أشيل وأخت البقايا في الصينية. نهاية الوليمة السمكية، الشافع دفق البقايا - التي اجتهدت في تجميعها - في والواطة وشال الصينية زي الشنطة.

جابو البطيخ ونفس الفلم ناسك ما يرجع منهم شي للصينية وما لا يمر للمعدة فهو للأرض عدل، وأنا على نفس الوتيرة أجمع في البذر والقشر في الصينية والشافع كرر نفس الحكاية وشال الصينية شنطة.

الصباح صحيت لقيت الجداد قام بعملية النظافة اللازمة أختفى البذر وكل ما يؤكل من السمك وبقي الشوك أبيض شفاف وغير ذي أثر لتباعده. وقشر البطيخ بقى زي ورقة السجاير، ولله في خلقه شئون الجداد بعد ما خلص على الجنادب جا الصباح بدري وخلص على باقي الوليمة البشرية.
تعرف ابو جعفر ..اتمنى ان تواصل فى طريقتك فى الحياه فى ازاله الاذى من الطريق او من النجيله كما حكيت لنا الان واتمنى ان لايؤثر فيك فعل الشيطان وتجعله ينتصر على فعل الملائكه الذى تمارسه انت بالاصرار على النظافه ..
فى رحلتى الاخيره للصين وفى احدى مدنها خرجت مبكرا جدا فى احدى الصباحات ومررت بى شارع على اطرافه حدائق غناء ... ثم جاء صينى وفتح بابا خرجت من الاف الاشكال من الطيور ..السمبريه ام القدوم وجداد الخلا وجداد البيت والديك الرومى وولحم طير مماتشتهون ..الصين فك الباب وخرج الطيور ...ولا اظنها تركت دوده او حشره فى تلك الحديقه ..ومازالت الاسئله تطن فى راسى ...الطيور دى حقت الحكومه الصينيه ولا حقت الزول الفكاها ...والعمليه دى اساسها شيطنه من الزول الصينى ده ومساعده فى سبل كسب العيش ولا كمان كل طيره بالكرت بتاعها وهى موظفه فى الحكومه الصينيه ..محد عبد الله الريح ( حساس محمد حساس ) حلقومه انشرط وهو يصرخ كل صباح ما تكتلوا السحالى والضبوبه عشلن هى البتاكل الحشرات الفى البيوت ..لكن ماذا نفعل مع ناس ...تهش الذباب ولا تقتله ..وتستعمل طارد البعوض وليس المبيد ... من خطوط خيبتنا العريضه انهزامنا من البعوض والذباب



التوقيع: انته رايك شنو ...؟؟ قرقاش

(وما من كاتبٍ إلا سيفنى/ ويبقى الدهرُ ما كتبت يداه / ولا تكتب بكفّك غير شيء / يسرُّك في القيامةِ أن تراه).
قرقاش غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-12-2013, 09:28 AM   #[21]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش
تعرف ابو جعفر ..اتمنى ان تواصل فى طريقتك فى الحياه فى ازاله الاذى من الطريق او من النجيله كما حكيت لنا الان واتمنى ان لايؤثر فيك فعل الشيطان وتجعله ينتصر على فعل الملائكه الذى تمارسه انت بالاصرار على النظافه ..
فى رحلتى الاخيره للصين وفى احدى مدنها خرجت مبكرا جدا فى احدى الصباحات ومررت بى شارع على اطرافه حدائق غناء ... ثم جاء صينى وفتح بابا خرجت من الاف الاشكال من الطيور ..السمبريه ام القدوم وجداد الخلا وجداد البيت والديك الرومى وولحم طير مماتشتهون ..الصين فك الباب وخرج الطيور ...ولا اظنها تركت دوده او حشره فى تلك الحديقه ..ومازالت الاسئله تطن فى راسى ...الطيور دى حقت الحكومه الصينيه ولا حقت الزول الفكاها ...والعمليه دى اساسها شيطنه من الزول الصينى ده ومساعده فى سبل كسب العيش ولا كمان كل طيره بالكرت بتاعها وهى موظفه فى الحكومه الصينيه ..محد عبد الله الريح ( حساس محمد حساس ) حلقومه انشرط وهو يصرخ كل صباح ما تكتلوا السحالى والضبوبه عشلن هى البتاكل الحشرات الفى البيوت ..لكن ماذا نفعل مع ناس ...تهش الذباب ولا تقتله ..وتستعمل طارد البعوض وليس المبيد ... من خطوط خيبتنا العريضه انهزامنا من البعوض والذباب
سلام قرقاش
وشكراً كتير على المداخلة والمعلومة وأنا من الصيني ده أبيع بطيخ وأقول للزبائن مارسوا حريتكم في الأكل بعيداً عن سيطرة الحريم في الالتزام بالأتكيت والنظافة الجبرية فالطيور ستقوم بالواجب .... وبالنسبة لناس الدمازين أنا حسدتهم على حريتهم في التركيز على الوجبة وليس تجميع البقايا، الشيء الذي لم أستطيعه فظل وخيال خالتك الحاجة يلاحقني أي زمان أي مكان، ولو أنا عملت زيهم كانت جابت أخوانها وجدعوني من الشباك أصلو هي ما بتقدر علي عشان أنا ضبحت ليها الكديسة زمان، وكنت زول متحضر ضبحت كديسة إلكترونية (كسرت التلفزيون) وكنت مصبن تمنه من الختة يعني منه وفيه، وهي شربت المقلب ههههه.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2013, 06:33 PM   #[22]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

أباطرة هذا الزمان

د. مصطفى محمود (رحمه الله)

لا تصدقني إذا قلت لك إنك تعيش حياة أكثر بذخا من حياة كسرى أنو شروان.. و إنك أكثر ترفا من امبراطور فارس و قيصر الرومان.و فرعون مصر.. ولكنها الحقيقة!!!

إن أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربة كارو يجرها حصان..
وأنت عندك عربة خاصة، وتستطيع أن تركب قطارا، وتحجز مقعدا في طائرة!

وإمبراطور فارس كان يضيء قصره بالشموع وقناديل الزيت.. وأنت تضيء بيتك بالكهرباء!
وقيصر الرومان كان يشرب من السقا.. ويحمل إليه الماء في القرب
وأنت تشرب مياها مرشحة من حنفيات ويجري إليك الماء في أنابيب!

وهارون الرشيد كانت عنده فرقة موسيقية تعزف له في أوقات لهوه وفراغه
وأنت عندك مفاتيح الراديو توصلك إلى آلاف الفرق الموسيقية، وتحمل إلى أذنك المبهج والمطرب والممتع من كل صوت وكل فن!

والإمبراطور غليوم كان عنده أراجوز..
وأنت عندك تليفزيون يسليك بمليون أراجوز.
وعندك السينما سكوب والسيزاما!

ولويس الرابع عشر كان عنده طباخ يقدم أفخر أصناف المطبخ الفرنسي..
وأنت تحت بيتك مطعم فرنسي، ومطعم صيني، ومطعم ألماني، ومطعم ياباني، ومحل محشي، ومحل كشري، ومسمط، ومصنع مخللات ومعلبات، ومربات وحلويات!

ومراوح ريش النعام التي كان يروح بها العبيد على وجه الخليفة في قيظ الصيف ولهيب آب، عندك الآن مكانها مكيفات هواء تحول بيتك إلى جنة بلمسة سحرية لزر كهربائي!

أنت إمبراطور, وكل هؤلاء الأباطرة جرابيع وهلافيت بالنسبة لك..

ولكن يبدو أننا أباطرة أغبياء جدا.. ولهذا فنحن تعساء جدا برغم النعم التي نمرح فيها

فمن عنده عربة لا يستمتع بها، و إنما ينظر في حسد لمن عنده عربتان.. ومن عنده عربتان يبكي على حاله، لأن جاره يمتلك طائرة.. ومن عنده طائرة يكاد يموت من الحقد والغيرة لأن أوناسيس عنده مطار.. ومن عنده زوجة جميلة يتركها وينظر إلى زوجة جاره..

وفي النهاية يسرق بعضنا بعضا، ويقتل بعضنا بعضا حقدا وحسدا

ثم نلقي بقنبلة ذرية على كل هذا الرخاء.. و نشعل النابالم في بيوتنا.. ثم نصرخ بأنه لا توجد عدالة اجتماعية.. و يحطم الطلبة الجامعات.. و يحطم العمال المصانع..و الحقد و ليس العدالة هو الدافع الحقيقي وراء كل الحروب

و مهما تحقق الرخاء للأفراد فسوف يقتل بعضهم بعضا، لأن كل واحد لن ينظر إلى ما في يده، و إنما إلى ما في يد غيره، و لن يتساوى الناس أبدا.

فإذا ارتفع راتبك ضعفين فسوف تنظر إلى من ارتفع أجره ثلاثة أضعاف، و سوف تثور و تحتج، و تنفق راتبك في شراء مسدسات

لقد أصبحنا أباطرة.. هذا صحيح.. و لكننا مازلنا نفكر بغرائز حيوانات

تقدمنا كمدينة و تأخرنا كحضارة.. ارتقى الإنسان في معيشته.. و تخلف في محبته..
أنت إمبراطور.. هذا صحيح.. و لكنك أتعس إمبراطور.



التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 10-12-2013 الساعة 06:37 PM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2013, 11:54 AM   #[23]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

لأبي جعفر تحية طيبة...

قصب السبق ، في الحكاوي والقص ونفثات الشعر مما أبدع الأولون .
هذا أراه مكمنك ، حيث الكهوف التي تحمي ، وتعصم الساكنين عن الضواري . كتابة تثلج الصدر ، فليس لنا إلا الإشادة ، فنعم الكتابة هذه ..



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2013, 12:10 PM   #[24]
عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

هيّ ضحـوكٌ فَرِحـةٌ تُحـاكي طائر الهَـزَار
بعض من الرواية قيد الإنجاز نهديها للجمع الكريم :
في كريمة ...،
إن قرب الدار أشد نفعاً مما كنتُ أحسب ، وإن قسمة اليوم بين الحضور والغياب جفوة ما اعتدناها من قبل . النهار بوجود سيدتي شمسان : ضياء ٌ وفرح ، ومن بعد احمرار الشفق تغربُ شمس دُنيانا وتغربُ شمسها . تبدل الحال وانحسر اللقاء الحميم . الليل صار له طعم اجترار النهار بصخبه وتفكيك الحديث المُبطن المحفور في الذاكرة كما حفر الأقدمون بأظافرهم أسرار الحياة الصاخبة للذين يملكون .
قال حكيم :
إن العقل مثل القمر ، يستمد نور الوعي من الذات التي تشبه الشمس .
حبٌ جديد في زواج قديم :
لأكسيد الحياة الجديدة وهو يدخل مسام الجسد فعل السحر ، يحيل الماضي ركاماً من أشلاء نفس تشيأت ثم تغيرت لإنسانية جديدة غسلت الغلظة التي صحبتنا زماناً ، وإن الثورة التي طفحت من العشق فعلت في سيدتي الأفاعيل . أحس بدبيب الأنوثة يُمتِّعها ويلون وجهها بألوان الزينة ، فتراها أنت مهرجاناً تصطخب ألعابه النارية من الهالة المضيئة التي تلتف من حولها . تفجرت نفسها وتفرق عبق الحياة الحُرة والنفس الزكية تنضح مما بداخلها . كنتُ مثلها على طرف آخر انتظمت دُنياي على فراش يرفُ فرِحاً من رحيق بث روائحه شوقاً وانتشر .
تغير الحال ، وصار السيد الذي برفقتها أكثر حظوة مني . ليله معها أطول ، ولا يُضير الشمس أن تلقي بأنوارها على حجرٍ ! .
صار لقاؤنا عند الحجارة التي شربت دهوراً وعند كهوف الزمان وأقباء المدافن وقد أحيتها دهشتنا وسرقت حزن الرحيل منها . وتنورت قلوبنا بعواصف الذين نقبوا عن آثار القديم بحثاً عن معالم اختبأت وجاء فتح الكشف عنها لتبين الكنوز .
نتجول نحن في النهار وفي العصر ، وكان حديث سيدتي إليَّ بشفرات كالنحت على حجارة الأقدمين ، رسوم تستعصِ على غير الذي يعرف . نطوَّف على آذان الجميع ولا أحد ينتبه ! .
بيني وبين سيدتي لغة تختبئ كعسل النحل في بيوته،التي يخافها المُتطفلون من اللسع . حذِقتْ السيدة النبيلة مُخاطبتي من وراء أستار اللغة ، فظاهر الحديث عن الحجارة ورسوم التاريخ ، وباطنها رقة وحنين وسلسبيل نهر يتدفق :
كيف حالك ؟
وكيف أمسيت ؟
و كيف منامك ؟
إني أحس بيني وبينك دهراً... يسمونه الليل ، ولكنك بجانبي دوماً. أدعي التعب لأختلي بك في المنام .
أنسيتني؟
افتقدتُ رائحة جسدك وطعم ثمار الشفاه .
أين نختبئ الآن من الجمهرة ؟
جفت حياتي كجزع الشجر ، ظاهرها خشناً وباطنها طريق الرحيق من الأرض وإلى العلا .إن الفرق ليلاً فسحة للتفكر ، ومسافة يقطعها الشوق ركضاً من بدء المساء وإلى ضُحى اليوم التالي ..

***



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2013, 10:43 PM   #[25]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
لأبي جعفر تحية طيبة...

قصب السبق ، في الحكاوي والقص ونفثات الشعر مما أبدع الأولون .
هذا أراه مكمنك ، حيث الكهوف التي تحمي ، وتعصم الساكنين عن الضواري . كتابة تثلج الصدر ، فليس لنا إلا الإشادة ، فنعم الكتابة هذه ..
عبد الله كيف حالك ياخ وعساك بألف خير
سررت كثيراً لمرورك الذي أثرى وعطر البوست بأناقة ليست بمستغربة من قلمك الذهب ينثر درراً .. والصمت في حرم الجمال جمال وأنت تقول: (وأقباء المدافن وقد أحيتها دهشتنا وسرقت حزن الرحيل منها) فهل هناك أبدع من هذا لا أظن ولا أعتقد، فمنكم يبدأ العالم الجميل.

وشكراً جميلاً لكل حرف نثرته.



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2013, 02:14 AM   #[26]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

واحد بيسأل صاحبه: مرتك من النوع النكد
قال ليه: هو في نوع تاني



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2013, 12:13 PM   #[27]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
واحد بيسأل صاحبه: مرتك من النوع النكد
قال ليه: هو في نوع تاني
معقول يا ابو جعفر بعد الجمال دا كلو



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2013, 08:02 PM   #[28]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي
معقول يا ابو جعفر بعد الجمال دا كلو
مرحب كتير بت أخوي النايرة
مرحب كتير أميرة الفريق والدايرة
أها شفتي يا بت أخوي ما تصدقي الرجال البطلعوا النكت ديل لأنو يصدق فيهم المثل البقول (الما بتلحقو جدعو)، وبعدين عمك أبو جعفر ده زاتو ما تصدقيهو لأنه بجدع زيهم. وأحنا لاقنكم وين قال نكديات قال



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-12-2013, 10:04 PM   #[29]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي يا جماعة أنا بنقل ما تزعلوا مني

واحد بياكل في شية مع مرتو
قال يا ريت لو كنا برانا
قالت ليهو سجمي المعانا منو
قال ليها: أنا بتكلم مع الشية





التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 15-12-2013 الساعة 02:06 AM.
التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-12-2013, 02:07 AM   #[30]
أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية أبو جعفر
 
افتراضي

[rams]http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/2873_1387069388.wma[/rams]



التوقيع:
مسك العصا من النصف لا يوصلها إلى رأس الحية
آفة الرأي الهوى
أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 01:21 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.