نداء حول الحل الشامل : توحدوا لهزيمة مخطط المؤتمر الوطنى:
لافتة مارتن لوثر كنج( حريات )
ابتدرت مجموعة من النشطاء حملة توقيعات لاجل الحل الشامل وهزيمة مخططات المؤتمر الوطنى الحاكم .
وناشدت المجموعة جميع قوى التغيير من حركات مقاومة مسلحة وقوى سياسية وحركات شبابية ومنظمات نسوية وتنظيمات واتحادات مهمشين ومنظمات مجتمع مدني مستقل ، ناشدتها تفويت الفرصة على مخططات المؤتمرالوطنى الرامية لاستخدام اطروحة الحوار لتقسيم القوى السياسية والمدنية وضربها ببعضها البعض ، وذلك بالاتفاق على موقف تفاوضي موحد حول الحل الشامل الذى يحقق السلام والديمقراطية والتنمية والعدالة والوحدة الوطنية فى عملية واحدة متكاملة ، والإجماع حول موقف يحدد الاجراءات التمهيدية ، وخطوات بناء الثقة ، ومواصفات ومطلوبات الحل الشامل، في منبر موحد ذي آليات ومدي زمني محدد.
وننشر ادناه نص النداء للتوقيع عليه :
نداء حول الحل الشامل : توحدوا لهزيمة مخطط المؤتمر الوطنى
نحن الموقعين أدناه ، نقابيين وصحفيين وإعلاميين ومبدعين وسياسيين، ونشطاء فى المجتمع المدني ، من موقع حرصنا على الوطن ومستقبل وحدته وسلامة أهله وحقوقهم وحرياتهم ومن إدراكنا لأهمية تحقيق السلم والديمقراطية والتنمية الشاملة ، نناشد جميع قوى التغيير من حركات مقاومة مسلحة ، وقوى سياسية ، وحركات شبابية ، ومنظمات نسوية ، وتنظيمات واتحادات مهمشين ، ومنظمات مجتمع مدني مستقلة ، نناشد الجميع تفويت الفرصة على مخططات المؤتمرالوطنى، والذي ظل طيلة السنوات الماضية يحافظ على سلطته الاجرامية الدموية بتقسيم القوى السياسية ، وزرع الفتن بينها،وتخريب صفوفها ، وافساد حياتها الداخلية ، ومن الواضح الآن أن المؤتمر الوطنى يستغل اطروحة الحوار لإشاعة البلبلة والتضليل، ولتعميق الانقسام بين القوى السياسية والمدنية.
ولذلك، فإننا نناشد جميع قوى التغيير للاتفاق على موقف تفاوضي موحد حول الحل الشامل الذى يحقق السلام والديمقراطية والتنمية والعدالة والوحدة الوطنية فى عملية متكاملة ، والإجماع حول موقف يحدد الاجراءات التمهيدية ، وخطوات بناء الثقة ، ومواصفات ومطلوبات الحل الشامل، في منبر موحد ذي آليات ومدي زمني محدد.
وغنى عن القول إن وحدة القوى السياسية والحركات المسلحة حول الحل الشامل تعزز من الموقف التفاوضي لكل قوى التغيير ، كما تجهض مخططات المؤتمر الوطني للاستفراد بالفصائل المختلفة ، وتجبر النظام علي اختيار واحد من موقفين لا ثالث لهما : إما ان يستجيب لمطالب الشعب الواضحة والمحددة والمتفق عليها بصورة جماعية ،أو أن يكشف عن افلاسه النهائي مما يدفع كل قوى التغيير للهجوم الواسع والشامل عليه.
وإننا إذ نرفض الحلول الجزئية والاتفاقات الثنائية التى اختبرها الشعب السودانى ولم يحصد منها سوى التفكيك واستمرار الحرب والنظام الشمولي والإفقار والانهيار الاقتصادي ، فإننا نناشد كل القيادات للتوحد فى هذه اللحظة الفارقة من تاريخنا، وندعو الرأى العام وكوادر وقيادات جميع القوى والمنظمات المدنية ، لإدانة وعزل اية قيادة لا تستجيب لهذه المناشدة الضرورية والهامة والملحة.
د. ماجدة محمد احمد على
د. حيدر ابراهيم على
بروفيسور تيسير محمد أحمد علي
اسماء محمود محمد طه
الحاج وراق سيد احمد
فايز الشيخ السليك
عبد المنعم الجاك
نفيسة المليك
سوسن حسن صالح الشويه
عبد العزيز بركة ساكن
رشا عوض عبد الله
بروفيسور أحمد عبد المجيد
خنساء عمر صالح سوار الدهب
الرشيد سعيد يعقوب
صالح عمار
هالة بابكر
عالية كرار
هادية حسب الله
مها زين العابدين
أمينة محمود شين
د. ساميه النقر
سامية الهاشمي
نعمات كوكو
فهيمة عبد الحفيظ هاشم
ناهد جبرالله سيد احمد
اروي الربيع
تيسير النوراني
اميمه المرضي
عديلة الزيبق
عزه التجاني الطيب
د. فايزه حسين
صباح ادم
مديحة عبدالله
احلام ناصر
زينب بدرالدين
حنان محمد نور
كاميليا كوكو
ماجده عثمان
النقيه الوسيله
الهام عثمان
ماريا عباس
عبد المنعم سليمان
د. هشام عمر النور
التوقيع على الرابط ادناه
http://www.hurriyatsudan.com/?p=144252