اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين
سلام أبو جعفر/الرضى/محمد مكى عثمان أزرق ذات نفسه لا يهم؛
المهم: لم ولن أفهمك بشكلٍ خاطئٍ أبداً؛ هذا ماعندك يا عزيزى، وهو عندى لا يستحق النقاش.
|
اهتمام القرآن الكريم، وعلوم المنطق والأخلاق بكشف أساليب الفكر الفاسد لم ينبع من فراغ .. وإنما له أسباب قوية تتمثل في استغلاله في بيع الباطل من خلال إحياء النعرات الإثنية والمهنية والطبقية عبر الخطاب العاطفي .. الشيء الذي يشترك فيه كل أصحاب الجريمة السياسية. فذلك التافه ماركس - عليه وعلى من تبعه وصدقه من الطغاة من الله ما يستحقون - أبتدع أكذوبة الصراع الطبقي وروج لها سياسياً عبر أكذوبة أفظع وهي (ديكتاتورية البلوتاريا) فذبح الناس بعضهم بعضاً في حقد طال الغبش في سودان مايو. والفلاحين في مايو روسيا. وأعيد وأكرر المهن والصناعات يمكن أن تتجمع في كيانات نقابية حيث الهدف مطلبي وليس سياسي .. أما تجمعهم في أحزاب سياسية فهذا إجحاف في حق التعددية السياسية والوطن والمفهوم السياسي في الفضاء العام.
ثم هل من الأخلاق تنميط الغير بالرأسمالية كسبة ووصمة .. ثم اللجؤ والعلاج والموت في بلادها. نريد خطاباً مفهوماً في الفضاء العام للنقاش وبغير هذا يقتصر واجب كل وطني على كشف الباطل المتسربل بخطاب عاطفي عفا عليه الزمن.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 23-03-2014 الساعة 03:20 AM.
|