اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
أهلاً و سهلاً أخ خالد الصايغ و سعيد بوجودك هنا، البوست طبعاً قديم و سبب رفعه الوحيد أن احدهم رماني بفرية جزافاً بسب ذكر الغدير في بوست ليس له علاقة بذاك النقاش فوجهته أن يأتي و يقل كلامه هنا في محلة فقط لا أكثر و ليس لي نية أن أواصل فيه خارج إطار اسئلة الاخوة و إن تولد نقاش سأتداخل.
بالنسبة للجمله المحمره الأولى: نصَّب أثناءها ....ولياً علي الأمة من بعده
الكلمة الوحيدة الأضافة الراوي هنا هي "من بعده" و هذا من روايه أحمد إبن حنبل "، و كلمة من بعده هذه كانت من ما ضعفه إبن تيمية هو و زيادة "اللهم والي من والآه و عادي من عاداه" و قال "زيادة كوفيه" أي شيعيه و للأسف قدم استدلاله بالزعم فقط لا غير أن أحمد قال هذا و أحمد لم يقله أبداً و أشياء أخرى. "من بعده" جاءت في أكثر من رواية و جاءت في متن روايات "أن الرسول قال ولياً عليكم من بعدي" لذالك لا اشكال لوجودها في هذه الرواية بما أنها ليست في المتن في هذه الرواية لكنها في متون روايات أخرى مصححة، والمتن فيه أجزاء أخرى فيها تأكيد ولاية من بعد الرسول للأمة أقوى من هذه و هو جزء الثقلين يا أخي خالد "اني تارك فيكم الثقلين كتابي وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا"
والثانية: علياً عليه السلام،
نعم يا عزيزي علياً عليه الصلاة والسلام، إذا كان السلام على غير الأنبياء جائز بقول أكابر أئمة الاسلام، هذا سلام لباقي الصحابة والصالحين فما بالك بمن تصلي و تبارك عليهم عليهم بعد السجود لله ؟ ؟
"اللهم صلى على محمد وعلى أل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى أل إبراهيم,وبارك على محمد وعلى أل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى أل إبراهيم فى العالمين إنك حميد مجيد"
تحياتي
|
أطيب التحايا عزيزي عبد الله
إذن فعبارة: نصَّب أثناءها علياً علي الأمة من بعده
هي جملة عَرَضية تم أقحامها من قبل الراوي, أياً كان هذا الراوي, بغرض فرض إتجاه محدد علي المتلقي, يعني شغل بتاع ميديولوجي و إعلام موجه, لأنو الأمانة العلمية كانت بتقضي من الراوي إيراد متن الحديث فقط بدون إقحام إتجاهاتو الشخصية في الموضوع.
أما عبارة, علياً عليه السلام, فلا بأس من تجاوزا, لكن خليني ألفت نظرك لي مسألة تانية تستوقف المتأمل في ذات الصدد, و هي مسألة صيغة الأذان للصلاة لدي بعض القوم, و المحتوية علي زيادات تم إدراجا في زمن متأخر عن زمن الرسول صلي الله عليه و سلم, الناس ديل في صيغة الأذان بضيفو عبارة, أشهد أن علياً ولي الله, يعني الناس ديل أدو نفسهم الحق في إدخال زيادة من عندهم علي مسألة توقيفية في العبادة زي الأذان !!!!
أما عن حديث الثقلين, كما أورته, "اني تارك فيكم الثقلين كتابي وعترتي اهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا"
فكتاب الله واحد و معلوم و محفوظ (إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون), و السنة المطهرة موجودة في كتب الصحاح و خلافا من الكتب, ما في مشكلة من الجهة دي, لكن فيما يختص بالثقل التاني حسب الحديث, عترتي أهل بيتي, في إشكالية منهجية عويصة جدا في التعامل مع الحديث من هذا الجانب, عترة الرسول صلي الله عليه و سلم كانو معروفين قول لحدي نهاية الدولة العباسية, لكن في يومنا ده, و يوم بكرة, و لحدي يوم القيامة, حنستدل عليهم كيف, عشان نستمسك بيهم في أمور الدين !!!!
أكيد ما حتقول لي إنو الناس ديل موجودين و معروفين, و عندهم شجرات نسب خاتنها في براويز, لأنو غني عن القول إنو مافي طريقة منهجية موثوق بيها يمكن عبرها التأكد من صحة الوثائق دي, و حتي الفاطميين ذات نفسهم, ناس المعز لدين الله و الحاكم بأمر الله, و بقية الرهط الفاطمي, مشكوك في نسبهم الي سيدنا علي و السيدة فاطمة رضي الله عنهما, و من المؤرخين من يقول بي إنهم في حقيقة الأمر, بينتسبو لي واحد من غلاة الشيعة الباطنية إسمو مامون القداح.