أرجوكم .. رُجونى جيدا قبل الإستخدام ..
هل استنطقتْ حروفك الخرقى لسان الكلام
هل تجاوزت مفردات الشوق فيك قيمة الأحباب
هل عَنَى القصيد .. ام تعاند ..
( وعرفت إنّك قليل حيلة وفصيح)
هولاء كانت حروفهم وجوه تحفظ ملامحها ..
و مفرداتهم عيون .. ترتاح فيها من وعث ..
الآن إلتقيتهم .. تلتقيهم .. فيستطيل الوطن مليوتا آخر ..
كيف بسع الوطن كل هذا الجمال الفارع ..
( فارعة ومليان بيك .. وضيقة عليك البِشرة)
دهشت حتى كلّب جلد القلب ..وانتفض
يسكنونك من زمن .. ويحتلون كل مساحات وطنك المدعو اختصارا ( قلب)
تستكين إليهم .. حتى تكاد تغمض عينيك و تتوسد أريحيتهم ..
تحبهم جيدا .. ويعرف هَولَ حبك عشقك الزمان ..
ولكنك ..
كنت أخرقا أشترا عندما إلتقيتهم
لماذا ضاعت حروف اللقيا وما أعددته من فصيح الشعر
وحسن البيان ..
لماذا هربَت كلمات الوداع .. وسبقتك الى سلم الطائرة ..
فلا أسفر وما بان ..
أعذرونى
طفت ( الدهشة) على اللسان
و أرجوكم ..
فى المرة القادمة رجونى جيدا
فأنا أملك حبا أكثر فى سويداء الفؤاد .. لم يستبان ..
|