وهنا ..
تفترق الدروب ،
وعجباً تقودك الى ذات المآل
,,,,,,,,,عجبا ,,
]( الودع داير البياض )
,,,,,,,,,,,,,,
( الشِعر داير البياض )
وتسائل فى براءة ومكر ، هل يُعشق الفرد منا لحضوره ، أم لإدمانه ترف الغياب !!!
تذكر كيف دارت ضحكتها بابتسامةٍ صفراء وبضع كلمات عن ضريع الودع الفضفاض ،
كيف لم تحاول أن تجرى تعديلاً عاطفياً فى ترتيبها الأسرى لتوافق وضع بنات (الصرة) المفترض ، "] (وكيف وكيف وكيف ,,انه القدر ) [/COLOR]
كيف أطرقت ، وبذات الهمس أخبرته أن ( الويحيد ) فى عالم الخيال هو ذاته ( الوحيد ) فى دنيا الواقع ،
,,,,,,,,,
النص ممتع جدا ,,يخلى الجو هاااادى ومحفز للتأمل ,,
يجمع السرد والشعر والفلسفة في صحن واحد ,,
دمت ياعزيز ,,
|