منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-05-2014, 02:48 PM   #[1]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي تــــــرياق الكتــــــــــابة ،،،

بسم الله الرحمن الرحيم

ـــــــــــــــــــــــــــ
وهنا ..
تفترق الدروب ،
وعجباً تقودك الى ذات المآل ،
ترسم فى آن ، ملامح البعد وسمت اللقاء ،
تُمحى لاءات الكون لتكتب كل نعم فى الوجود ..

جلس أمامها ،
وقطرات ألمٍ نبيل تشكلت على تجاعيد وجهه ،
عجزت أن تخفى بقايا وسامة ، وشئ من أسفٍ قليل ،
وهى تعبث بحبات (الودع ) ،
تقلبه ذات اليمين وذات الشمال ،
ولا ثمة شئ يبسط ذراعيه بوصيد نبوءاتها القادمات ،
أطرقت وفى همس مفتعل قالت له ، ( الودع داير البياض ) ،،،

بين حفنة أوراق فى محفظته العتيقة أخرج متثاقلاً ورقه من فئة الخمسين جنيهاً ورمى بها فى رفق على خارطة الغيب ،
ممنياً نفسه ببشارات ، يعلم سلفاً أنه لم يزرع بذرتها فى رحم الإيام ،
وفى بطء مقصود (تكشح ) على أرض الأحلام حبات ودعها الصامت ،
تداعبه ، تعيد إحداثياته ، لعله يرفع عن بصيرتها ستارة الغيب الرقيقة ،،
تضع سبابتها على ودعةٍ قصية ، وتقول له دون أن تفقد تركيزها على الأخريات ،
( الويحيد ده بياخد من بنات (الصرة) ، البت المربوعة أم عيوناً غلاد دى ، شايله شوفها وخاتاهو فيهو )
هو لم يكن وحيد أبويه ، غير أن وفاة شقيقه الأكبر قبل فترة جعلت منه وحيد أسرته على كل حال !!!
هذا التفسير أراحه بعض الشئ ،
وهو فى نهاية الأمر لم يكن يحتاج لأكثر من هذا ليقنع نفسه أنه وليس أحد غيره وحيد هذه الودعات السبع ،

كيف لا وهذه (المربوعة ) تشغل مداراته وتملأ عوالمه برائحة الحروف ومذاق الهوى الدافئ ،،

تذكر ذلك المساء الغائم ،
ومر شريطه كما البرق الخاطف ،
يوم جلست أمامه تحيط بها هالة من الصفاء والسكينة ،
قال لها وهو يعبث بحبات مسبحته المرجانية الثمينة ، ( الشِعر داير البياض )
وتسائل فى براءة ومكر ، هل يُعشق الفرد منا لحضوره ، أم لإدمانه ترف الغياب !!!
تذكر كيف دارت ضحكتها بابتسامةٍ صفراء وبضع كلمات عن ضريع الودع الفضفاض ،
كيف لم تحاول أن تجرى تعديلاً عاطفياً فى ترتيبها الأسرى لتوافق وضع بنات (الصرة) المفترض ،
كيف أطرقت ، وبذات الهمس أخبرته أن ( الويحيد ) فى عالم الخيال هو ذاته ( الوحيد ) فى دنيا الواقع ،
قالت له وهى تلملم أطراف الليل ، تصبغ أماسيه بلون الرمل وتعطره بقفشات الوداع ،
( أجمل الأمانى تهزمها رياح الحقيقة ،
وأجمل الورود تذبل إن لم تتساقط عليها قطرات طل أو ترويها ابتسامة ، )

طرق أذنها ــ وهى تخطو نحو شطّه الآخر ــ وقع كلماته ،
تلاحقها ، تعذبها ، ويردد صداها فراغه العريض ،

يا ملهمتى ،
فى محطات الحياة المنسية ،
ستبقين أبداً ، ترياقاً لآلام الكتابة ،،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-05-2014, 03:44 PM   #[2]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

ـــــــــــــــــــــــــــ

يا ملهمتى ،
فى محطات الحياة المنسية ،
ستبقين أبداً ، ترياقاً لآلام الكتابة ،،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

...... وراووقاً لخمر المعاني


لك التحية على دسامة الطرح وقوة السبك ووجاهة المفردة

كل الود



التعديل الأخير تم بواسطة عبد المنعم حضيري ; 31-05-2014 الساعة 03:46 PM.
عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014, 10:16 AM   #[3]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام شيخنا النور،

تُرهقني قراءتك يا جنابو وأظل ألقّط "أتر" الكتابة لأصرّه في طرف التوب، بَخَتاً وسعد.

اقتباس:
ممنياً نفسه ببشارات ، يعلم سلفاً أنه لم يزرع بذرتها فى رحم الإيام ،
هنا مربط الفرس! وما أمنياته إلاّ ما يودّه ولم يسعى إليه، لذا فقد لجأ إلى حيلة العاجز وهو يطمّئن نفسه، بأن كل شئ على ما يُرام.
اقتباس:
وهو فى نهاية الأمر لم يكن يحتاج لأكثر من هذا ليقنع نفسه أنه وليس أحد غيره وحيد هذه الودعات السبع ،
لذا، فقد صدقت وهي تقول:
اقتباس:
أجمل الأمانى تهزمها رياح الحقيقة ،
وأجمل الورود تذبل إن لم تتساقط عليها قطرات طل أو ترويها ابتسامة ،
زولنا عليهو بالريْ دون إغراق.

سأعاود القراءة فلربما يحمّدني الودع بإستخلاص معانٍ أُخر.

تحياتي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014, 02:23 PM   #[4]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up النور والحضيري ! .. وتلاقت قمم يا ..مرحى !

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة

...... وراووقاً لخمر المعاني


لك التحية على دسامة الطرح وقوة السبك ووجاهة المفردة

كل الود


عندما تتناجى قمتان من القمم فلا يملك أبا فادي إلا أن (يسحب) كلتا رجليه ! متعكم الله بالصحة والعافية أيها الأحباب ..وللحبيب تكعيب النور يوسف كل الحب على هذه الرائعة روعة اليراع الذي حملها إلينا .. تسلم ...



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014, 10:15 PM   #[5]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة

...... وراووقاً لخمر المعاني


لك التحية على دسامة الطرح وقوة السبك ووجاهة المفردة

كل الود
بسم الله الرحمن الرحيم

شاكر يا حضيرى ،
سعيد أن يجد النص عندك هذا القبول ،
وسعيد أن تكون حروفى مدخلك الى عالم سودانيات المدهش ،

أما الإضافة فهى تلك اللبنة ،
أو ذلك اللون الذى يهدىاللوحة روعتها ،،

مفردة الروّاق فى حد ذاتها نص ،،

تحياتى



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014, 10:32 PM   #[6]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام شيخنا النور،

تُرهقني قراءتك يا جنابو وأظل ألقّط "أتر" الكتابة لأصرّه في طرف التوب، بَخَتاً وسعد.

هنا مربط الفرس! وما أمنياته إلاّ ما يودّه ولم يسعى إليه، لذا فقد لجأ إلى حيلة العاجز وهو يطمّئن نفسه، بأن كل شئ على ما يُرام.


لذا، فقد صدقت وهي تقول:

زولنا عليهو بالريْ دون إغراق.

سأعاود القراءة فلربما يحمّدني الودع بإستخلاص معانٍ أُخر.

تحياتي.
بسم الله الرحمن الرحيم

العمدة سلام ، وتانى سلام

جميل هذا الرهق ، لعله مطلوب فى ذات نفسه
وما رهق الجروف بجانب ما نعايشها من مكابدات ،

ممنون لهذه القراءة ،
وكدأبك ( بحّات ) تبحث عن المرامى ،
ودوماً تمنح النصوص ( ريشة وضمير وكمان )

غايتو ( بياضك ) ختيتو ،
إن شاء الله يصدق معاك ،،


الشكر كله



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-06-2014, 10:35 PM   #[7]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة


عندما تتناجى قمتان من القمم فلا يملك أبا فادي إلا أن (يسحب) كلتا رجليه ! متعكم الله بالصحة والعافية أيها الأحباب ..وللحبيب تكعيب النور يوسف كل الحب على هذه الرائعة روعة اليراع الذي حملها إلينا .. تسلم ...
بسم الله الرحمن الرحيم


يديك العافية يا الغالى
أبو أمانى له أن ( يمد ) كلتا رجليه ،
نحن الضيوف يا صديق وأنت سيد البوست

ممنونك والله ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 01:28 AM   #[8]
Mema
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Mema
 
افتراضي

تلك المعركة الأزلية بين الأمنية والمستحيل
والطريق الوعر نحو المستقبل المجهول
يبعث بكل ذلك الضباب القاتم المضلل ويخلق
ذاك التخبط والخلط بين دور الإرادة والقدر
وخط فاصل بين الأمس واليوم والغد البعيد
يعلق الأبصار المترقبة والقلوب الواجفة بخط الأفق
حيث تتضائل الموجودات وتنتهي في نقطة لا تعني شيئا سوي انتظار متجدد يتوالد مع كل لحظة تمضي وتسقط من حساب الوقت الي رصيد الذكريات
الودع والشعر سواء ..
هما قناعان ندس ضالتنا وعجزنا خلفهما
عباءتان تمنحنا ظل يستطيل الي مالا ينبغي ان تطيقه قدراتنا
وقد يكونا عصا تسند خطونا تارة وتلقف افك حيك لنا تارة اخري
الشعر والودع مصرعي بوابة واحدة

وكلاهما وجع
وبشارة


تحياتي



التوقيع:
Mema غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 06:10 AM   #[9]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أماني مشاهدة المشاركة


عندما تتناجى قمتان من القمم فلا يملك أبا فادي إلا أن (يسحب) كلتا رجليه ! متعكم الله بالصحة والعافية أيها الأحباب ..وللحبيب تكعيب النور يوسف كل الحب على هذه الرائعة روعة اليراع الذي حملها إلينا .. تسلم ...


الفخيم أبا فادي

عندما قال سيدنا ومولانا الإمام الشافعي قولته المشهورة (آن للشافعي أن يمدّ رجله) كانت المناسبة أن حضر مجلسه الذي يلقي فيه دروسه رجل غريب لم يعرفه الإمام فما كان منه إلا أن جمع رجليه إحتراماً للغريب وقد ظنه من أهل العلم .. وهو معتاد على مدّ رجله أثناء الدرس ... فلما حانت الفرصة للغريب ليتكلم .... سقط بل هوى في قوله ولَحَنَ .... فوضح للإمام جهله فما كان منه إلا أن قال قولته هذه ومدّ رجله.

فنحن (شخصي الضعيف وشيخنا النور إذا سمح لي) من يتشرف بجمع كلتا رجليه إحتراماً وإجلالاً لتقائية التلقي وصدقها عندك والتي توحي بعميق معرفة وثقافة لا تخطئها العين

لك ولشيخنا ودي وتقديري



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 09:22 AM   #[10]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mema مشاهدة المشاركة
تلك المعركة الأزلية بين الأمنية والمستحيل
والطريق الوعر نحو المستقبل المجهول
يبعث بكل ذلك الضباب القاتم المضلل ويخلق
ذاك التخبط والخلط بين دور الإرادة والقدر
وخط فاصل بين الأمس واليوم والغد البعيد
يعلق الأبصار المترقبة والقلوب الواجفة بخط الأفق
حيث تتضائل الموجودات وتنتهي في نقطة لا تعني شيئا سوي انتظار متجدد يتوالد مع كل لحظة تمضي وتسقط من حساب الوقت الي رصيد الذكريات
الودع والشعر سواء ..
هما قناعان ندس ضالتنا وعجزنا خلفهما
عباءتان تمنحنا ظل يستطيل الي مالا ينبغي ان تطيقه قدراتنا
وقد يكونا عصا تسند خطونا تارة وتلقف افك حيك لنا تارة اخري
الشعر والودع مصرعي بوابة واحدة

وكلاهما وجع
وبشارة


تحياتي
ميــــما ،
لك الود والتجلة ،

أخذتنى هذه الرؤية البصيرة !!
الرؤية التى تغوص فى خبايا النص وتبحث فى مكنوناته
الرؤية التى تقارب بين فوران الأسئلة وانعكاسات الإجابة ،

ثم ،
هذا اللمس الرفيق لمتكأ النص ، بين الشعر والودع ،
حين نواجه أمانينا ، أحلامنا ، بقلمٍ ثرثار ولسانٍ أخرس ،

وهكذا ،
بين حباته والقوافى ،
( نمنى النفس بالآمال نرغبها )
نستظل من هجير واقعنا اللافح ، بمواسم من صنع خيالنا الجميل ،

والى أن يلتقى هذا بذاك ،
ستبقى للحرف قولته وللودع جولته ،

و .... للحب سطوته ،،


ألف تحية ،،



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 09:27 AM   #[11]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

ـــــــــــــــــــــــــــ
وهنا ..
تفترق الدروب ،
وعجباً تقودك الى ذات المآل ،
ترسم فى آن ، ملامح البعد وسمت اللقاء ،
تُمحى لاءات الكون لتكتب كل نعم فى الوجود ..

جلس أمامها ،
وقطرات ألمٍ نبيل تشكلت على تجاعيد وجهه ،
عجزت أن تخفى بقايا وسامة ، وشئ من أسفٍ قليل ،
وهى تعبث بحبات (الودع ) ،
تقلبه ذات اليمين وذات الشمال ،
ولا ثمة شئ يبسط ذراعيه بوصيد نبوءاتها القادمات ،
أطرقت وفى همس مفتعل قالت له ، ( الودع داير البياض ) ،،،

بين حفنة أوراق فى محفظته العتيقة أخرج متثاقلاً ورقه من فئة الخمسين جنيهاً ورمى بها فى رفق على خارطة الغيب ،
ممنياً نفسه ببشارات ، يعلم سلفاً أنه لم يزرع بذرتها فى رحم الإيام ،
وفى بطء مقصود (تكشح ) على أرض الأحلام حبات ودعها الصامت ،
تداعبه ، تعيد إحداثياته ، لعله يرفع عن بصيرتها ستارة الغيب الرقيقة ،،
تضع سبابتها على ودعةٍ قصية ، وتقول له دون أن تفقد تركيزها على الأخريات ،
( الويحيد ده بياخد من بنات (الصرة) ، البت المربوعة أم عيوناً غلاد دى ، شايله شوفها وخاتاهو فيهو )
هو لم يكن وحيد أبويه ، غير أن وفاة شقيقه الأكبر قبل فترة جعلت منه وحيد أسرته على كل حال !!!
هذا التفسير أراحه بعض الشئ ،
وهو فى نهاية الأمر لم يكن يحتاج لأكثر من هذا ليقنع نفسه أنه وليس أحد غيره وحيد هذه الودعات السبع ،

كيف لا وهذه (المربوعة ) تشغل مداراته وتملأ عوالمه برائحة الحروف ومذاق الهوى الدافئ ،،

تذكر ذلك المساء الغائم ،
ومر شريطه كما البرق الخاطف ،
يوم جلست أمامه تحيط بها هالة من الصفاء والسكينة ،
قال لها وهو يعبث بحبات مسبحته المرجانية الثمينة ، ( الشِعر داير البياض )
وتسائل فى براءة ومكر ، هل يُعشق الفرد منا لحضوره ، أم لإدمانه ترف الغياب !!!
تذكر كيف دارت ضحكتها بابتسامةٍ صفراء وبضع كلمات عن ضريع الودع الفضفاض ،
كيف لم تحاول أن تجرى تعديلاً عاطفياً فى ترتيبها الأسرى لتوافق وضع بنات (الصرة) المفترض ،
كيف أطرقت ، وبذات الهمس أخبرته أن ( الويحيد ) فى عالم الخيال هو ذاته ( الوحيد ) فى دنيا الواقع ،
قالت له وهى تلملم أطراف الليل ، تصبغ أماسيه بلون الرمل وتعطره بقفشات الوداع ،
( أجمل الأمانى تهزمها رياح الحقيقة ،
وأجمل الورود تذبل إن لم تتساقط عليها قطرات طل أو ترويها ابتسامة ، )

طرق أذنها ــ وهى تخطو نحو شطّه الآخر ــ وقع كلماته ،
تلاحقها ، تعذبها ، ويردد صداها فراغه العريض ،

يا ملهمتى ،
فى محطات الحياة المنسية ،
ستبقين أبداً ، ترياقاً لآلام الكتابة ،،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
اهكذاا يانور
تتشبث بالترياق بعد ان تشبعنا سم الوجع دون رحمة
الا تدري يا صديقي كم الالم الحائر بين احلام بنت الصرة وسرابات الحقيقة
الا تدري كم الالم النائم عند كهوف الاقدار في انتظارفواقها
او لم تسمع بسجن الحب خلف سياج الانسانية
سجن النبلاء
الا يكفينا ذلك يا اخي
الا



التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 02-06-2014 الساعة 09:55 AM.
جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 09:38 AM   #[12]
جيجي
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة

...... وراووقاً لخمر المعاني


لك التحية على دسامة الطرح وقوة السبك ووجاهة المفردة

كل الود
يا سلام
هكذا دوما نتوه بين رُّوَاقُ النور ورِواقه ..ورَوَاقٍه
وبين رقيته وروقان خمره
شكرا لهذه المتاهة الزاهية يا اخي عبد المنعم
ومرحبا بك بين اروقتنا قلم من نور



جيجي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 09:58 AM   #[13]
فخر الدين حسب الله
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

وهنا ..
تفترق الدروب ،
وعجباً تقودك الى ذات المآل

,,,,,,,,,عجبا ,,
]( الودع داير البياض )
,,,,,,,,,,,,,,
( الشِعر داير البياض )
وتسائل فى براءة ومكر ، هل يُعشق الفرد منا لحضوره ، أم لإدمانه ترف الغياب !!!
تذكر كيف دارت ضحكتها بابتسامةٍ صفراء وبضع كلمات عن ضريع الودع الفضفاض ،
كيف لم تحاول أن تجرى تعديلاً عاطفياً فى ترتيبها الأسرى لتوافق وضع بنات (الصرة) المفترض ، "] (وكيف وكيف وكيف ,,انه القدر ) [/COLOR]
كيف أطرقت ، وبذات الهمس أخبرته أن ( الويحيد ) فى عالم الخيال هو ذاته ( الوحيد ) فى دنيا الواقع ،
,,,,,,,,,
النص ممتع جدا ,,يخلى الجو هاااادى ومحفز للتأمل ,,
يجمع السرد والشعر والفلسفة في صحن واحد ,,
دمت ياعزيز ,,



فخر الدين حسب الله غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 10:05 AM   #[14]
عبد المنعم حضيري
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عبد المنعم حضيري
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي مشاهدة المشاركة
يا سلام
هكذا دوما نتوه بين رُّوَاقُ النور ورِواقه ..ورَوَاقٍه
وبين رقيته وروقان خمره
شكرا لهذه المتاهة الزاهية يا اخي عبد المنعم
ومرحبا بك بين اروقتنا قلم من نور

أختنا الفضلى جيجي

لك التحايا الناضرات

أدخلتم قلمي في حيرة كبرى .... فما برح يزوار مابين أدبكم الجّم وأريحيتكم السمحاء وثقافتكم الثرة .... يريد الولوج ويخشى مجانبة هذا المدّ الخرافي في سودانيات .... وبرغم حرارة الترحيب وقوة التشجيع إلا أنه آثر أن يجلس في حضرتكم منبتاً .....ولو إلى حين..

ودي وتقديري



عبد المنعم حضيري غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2014, 12:07 PM   #[15]
أبو أماني
:: كــاتب نشــط::
 
Thumbs up إلى الرجل الذي أعجزني عن التعبير ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد المنعم حضيري مشاهدة المشاركة

الفخيم أبا فادي

عندما قال سيدنا ومولانا الإمام الشافعي قولته المشهورة (آن للشافعي أن يمدّ رجله) كانت المناسبة أن حضر مجلسه الذي يلقي فيه دروسه رجل غريب لم يعرفه الإمام فما كان منه إلا أن جمع رجليه إحتراماً للغريب وقد ظنه من أهل العلم .. وهو معتاد على مدّ رجله أثناء الدرس ... فلما حانت الفرصة للغريب ليتكلم .... سقط بل هوى في قوله ولَحَنَ .... فوضح للإمام جهله فما كان منه إلا أن قال قولته هذه ومدّ رجله.

فنحن (شخصي الضعيف وشيخنا النور إذا سمح لي) من يتشرف بجمع كلتا رجليه إحتراماً وإجلالاً لتقائية التلقي وصدقها عندك والتي توحي بعميق معرفة وثقافة لا تخطئها العين

لك ولشيخنا ودي وتقديري


العزيز عبد المنعم .. وإستغفر الله العظيم .. تذوقت طوال عمري شتى أنواع السلاف حتى تاب عليا !.. ولكنني أجزم هنا بأن سلافا شهي المذاق منعش كالسلاف التي يهرقها يراعك الثر الرشيق .. لا ولم أتذوق في حياتي مثلها وكم أحسد نفسي وكل الزملاء حولي على تمتعنا بحضورك الأنيق .. وأنسك العذب المورد .. لك الود صافي من الشوائب.. ودمت فوق أعناقنا فخرا لنا.. وللنور يوسف وباقي العقد النضيد .. مثل ما لك من الإعماق حباً..



التوقيع:
اللهم أرحمه وأغفر له ..
يشرفني أن رجلا مثله في ذمة الله قال عني يوما :-

... ولا يفوتني أن أعلن فرحتي بقلم تريان يا أبا أماني...
أنت إضافة لسودانيات مبهجة ولا شك .
رحمة الله عليك وإنا لفقدك لمحزونون
أبو أماني غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 12:56 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.