كتابات مبعثرة جدا
(7)
(الغياب : تفادي الذكريات برغم حاجتنا اليها ..ورغبتنا العارمة في الالتقاء بها ...(حد الجنون)...بطاقة ً لعودة الممكن من الضحك ولو بعد حين ... هكذا حدد غياب (القمرة البن) شكل الضحكة فينا والينا (الي الابد) ....انه حزن الغياب الكامل ...فدعني احتويه برغبة صادقة !!!)
ياصديقي
هاأنت تأتيني بسيرة الذي يستهويني الوقوف في حضرته (النهر... النهر) لاحكي عن صادِ اكثر تطرفا من تلك ..صعوبة التحالف والتآلف مع خطوِ عاقِ وامانِ عاصية....وفوق هذا عصيان العقل حين يتجه القلب شمالاً (شمال القلب أو شمال الارض) .... تدير الشمس وجهها فتختفي تماما معالم الطريق بين واو الوصول و واو الوقوف علي باب الغياب ...فنعبر الي الذاكرة بحثا عن ما يصلح من ذكريات تمكًننا من الوقوف في حضرة الحلم القديم ....
ياصديقي .. ليتني كالاخرين نسيت مصباحي ببسطام ... لكنت امتنعت عن تقديم فروض طاعتي وهداياي للعابرين التائهين ومن قبل للغائبين وابناء سبيل اللغة ...خطأنا... اننا تعودنا مضاجعة اللغة سراُ في لحظات وجوب القول وتقبلنا هزيمة الغياب في لحظات وجوب انتصار العودة... ياصديقي لا انتصار لحلمِ فينا ابداً ما دمنا فريسة لطراد تلك الهزيمة ...هو الرحيل الدائري ...(من هروبِ لهروب حتي أقاصي الغياب )...
هو الظمأ ايضاً لما ادخرت لنا الايام من ماءِ وضحك ..أو قل هو طراد القلب لعودة مستحيلة ...وبرغم انف الغياب وارهاق السهر وغبن المسافات ...تجدنا لديك نقرأ ما تيسر من أنيق الحرف وغريب الغناء ....لعله يوقظ فينا تباشير العودة لصدي الحلم الأول..
ياصديقي
لمن اقراك
وامارس ردة الفعل التدق باب الغنا
وتفتح لقا النيلين فرح
برسم عيون فاطمة وحروفك قوس قزح
واتحزمك ضد البهادل والسهر
واكتب علي ضهر الغيوم انك تباشير المطر
ولما الحزن يسكننواحي العين قدر
بتلزمك ضد السفر
واتخيلك
ضل الغمام والدنيا صيف
او سيل نزيف
يغسل قلوب العاشقين من زيف
ويندافق غناك خريف
ونتخيل
شروق فطومة من قلب الغلابا رغيف
وما نتعب
نظل نقراك
سلام يا صديقي
عبد الله جعفر